لكل كلمة أذن،ولعل أذنك ليست لكلماتي،فلا تتهمني بالغموض.


لاتستح إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه.
كلنا كالقمر.له جانب مظلم.

  .اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة

بكل حب

نوفمبر 17th, 2009 كتبها حسنة نشر في , عام

 أشعر بسخط وقرف من كل تلك الحملات "الإعلامية" التي تشحد الهمة للتفريق بين شعبين ما كان يشرفهما أن يرتبط مصيرهما بأحذية بعضهم البعض.

لسنا بكل ذلك الغباء حتى نحصر هذه الحمى المسعورة في الحس التنافسي، فالأكيد أنها مدروسة ولست أدعي يقيني بمن وراءها. ولكنني آسفة علي الشعبين اللذان يقادان مثل القطيع وكأن أعينهم وآذانهم سدت فلم يعودوا يعوا سوى ذلك الصوت الأرعن الغبي.

لم أكن قبل اليوم أكن الثقة و الإحترام لأغلبية وسائل الإعلام (رغم أنن

المزيد


إنك ميت وإنهم ميتون

أبريل 6th, 2009 كتبها حسنة نشر في , عام

 كم من ملك يبذل جهدا ليحظى بالخود بين الناس فينتهي به المقام في قبر مجهول الهوية، وآخر عبد أذلّه الزمان فرفعه التاريخ إلى مرتبة الأنبياء.  

أبكي بلدا أوهموه أن بطون نسائه قد عُقرت، ولم يبق فيه من رجاله من يقوى على حمل الشعلة من جديد.

إنّك يا زمن تصيبني بالغثيان.
 

 

 

إنك ميت…. وإنهم ميتون - ابراهيم عيسى

 

 


 

 

بقلم ابراهيم عيسى

 

 

سيادة الرئيس مبارك، سأقول لك مالم يقله لك مفتيك ولا شيخك ولا خطباؤك ولا فقهاؤك الذين عينتهم وأجلستهم بجوار كرسى عرشك يبررون ويحللون ما حرمه الله من تعذيب واعتقال وفساد واستبداد ويحرمون ماحلله الله من قولة حق أمام سلطان جائر أو حتى عادل، وسأقول لك مالم تسمعه من بطانتك التى تنافقك وتمتدحك وتصعد بك إلى مصاف الأبرار المقدسين ولا تنطق إلا بآيات شكرك وحمدك على مناصبهم ونفوذهم وفلوسهم ، سأقول لك مالم تقرأه من كتبتك ومداحيك وطبالى مواكب نفاق السلاطين ومصاحبيك على جناح طائرتك وعرشك ، أقول لك سيادة الرئيس إنك ميت .. وأنهم ميتون!

 

 

أظن أنه فى زحام سلطانك وسلطاتك وفى مشاغل لقاءاتك وتدابيرك وقراراتك ربما نسيت ياسيادة الرئيس أو تناسيت أو تجاهلت أنك ستموت كما نموت جميعا، فأنت لم تفعل مثلما فعل الفاروق عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين بعد نبى وخليفة حين نقش على خاتمه هذه الكلمات ( كفى بالموت واعظا ياعمر ) عمر بن الخطاب الذى كان يبكى عند سيرة الموت وهو الصحابى العظيم كان يذكر نفسه وهو الحاكم الآمر الناهى بالموت ، كفى بالموت واعظا ياسيادة الرئيس، هل قلتها لنفسك من قبل، هل وعيتها ورددتها ؟ ماهى آخر مرة قلت إن الكفن بلا جيوب، تعرف متى، منذ خمسة وعشرين عاما، قلتها فى خطبتك الأولى أمام مجلس الشعب ثم كانت آخر جملة قلتها مؤخرا أمام نفس المجلس وربما ذات الوجوه أنك باق فى الحكم حتى آخر نفس ومع آخر نبض، أين ذهبت سيرة الكفن الذى قلت أنه بلا جيوب ثم انفتحت جيوب الوطن والمسئولين كأنها لم تعرف موتا ولا كفنا فالبقاء فى الحكم خمسة وعشرين عاما تأمر وتنهى وترمى هؤلاء فى السجون وأولئك فى الغياهب وتمنح مليارا وتمنع ملايين وتعين وتفصل وترفع وتخفض ويمضى قرارك وحكمك فى الناس سيفا قاطعا ولا يناقشك أحد ولا يردك راد ولا يقضى قاض على قضائك، ولا يملك شخص أن يعارضك ويرفضك ويسبح كل من تلقاهم بمجدك وحمدك مما يجعل أى شخص فى مكانك ومكانتك ورغم سنك التى قاربت الثمانين ينسى الموت، نعم السلاطين والرؤساء الأبديون ينسون الموت وهذا مايفسر هذا التمسك المريب بالمادة 77 فى الدستور التى تجعل الرئيس أبديا فى الحكم بلا حد أقصى ( مدتين فقط ) ، فأنت شأن كل الرؤساء الذين يمكثون فى السلطة كل هذه السنوات صرت لاتتصور أن تنزع قميصا ألبسه الله لك كما يتخيل كل حاكم وملك يتمتع بسلطة مطلقة على شعبه الخانع الخاضع ..

 

 

 

ولهذا كان الخلفاء المسلمين مثل هارون الرشيد يستدعى واعظا كل مدة فقط ليذكره بالموت ، يقول له ياهارون يارشيد ياخليفة المسلمين وسلطان نصف الكرة الأرضية أنت ستموت ، كان هارون الرشيد يسمع بن السماك الواعظ المشهور الذى قال له ‘ ياأمير المؤمنين .. اتق الله واحذره ، لاشريك له ، واعلم أنك واقف غدا بين يدى الله ثم مصروف إلى إحدى منزلتين لاثالث لهما، جنة أو نار ‘ فبكى الرشيد ( أخيرا لقينا حاكما عنده دم) فأقبل الفضل بن الربيع – أحد بطانات الحاكم – وقال للواعظ معاتبا ‘ سبحان الله هل يخالجك شك فى أن أمير المؤمنين مصروف إلى الجنة، إن شاء الله، لقيامه بحق الله وعدله فى عباده ‘ ..

 

 

 

هاهو شخص نراه سيادة الرئيس فى صور كثيرين ممن حولك الذين يصعدون بالحاكم إلى مصاف الأنبياء المرسلين، وأشك كلية أنك قد سمعت أحدا من حولك يقول لك إنك أخطأت ياسيادة الرئيس بل إنك لم تعترف أبدا ولم تقل أصلا إنك أخطأت فى كذا وكذا فى يوم من الأيام ولم تعترف ولم تعتذر ، فاسمع تحذير وحذر الموت ولا تستمع إلى تخدير وخدر النفاق ، دعك من النفس الأمارة فما بالك بنفس رئيس يحكم خمسة وسبعين مليونا لمدة خمسة وعشرين سنة ولا يسمع منهم كلمة لا ، اطرد غواية خيلائك وغرور إحساسك بالبقاء والخلود من طول سلطتك وانفرادك بالحكم ، فأنت ميت وإنهم ميتون ، سيدى الرئيس ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ) ‘ سورة الجمعة آية 8′ وتذكر يوم مات الرئيس جمال عبد الناصر فى ساعة زمن بين دخول بيته مرهقا ثم صعود سلالم ثم صعود روحه إلى بارئها فى لحظة خلت من الزعامة والرئاسة، اعتبر من مقتلة الرئيس السادات حيث كان فى بروجه المشيدة وحصونه المنيعة وجاءه الموت، لا نتمنى لك هذا ولا نريده فلا حاجة لمصر بإرهاب وقتل ولكن الموت قادم فى فراشك كما فى طريقك كما فى مكتبك لاتعلم بأى أرض تموت، ولكنك ونحن سنموت فتذكر وأنت فى خطبة مجلس الشعب أو فى جلسة مع ترزية الدستور وتعديلاته أو فى اجتماع مع وزير داخليتك ووزير عدلك وأنت تتحكم فى مصائر البلاد والعباد، تذكر قول الله عز وجل ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَم

المزيد


تباّ لك من زمان

مارس 8th, 2009 كتبها حسنة نشر في , عام

رد نزار على فيروز ومن ثم رد البرغوثي على نزار

غـنت فيروز لفلسـطين:
الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ…

فرد عليها نزار قباني:
غنت فيروز مُ غـرّدة ً
وجميع الناس لها تسمع ْ
“الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراس العَـودة فلتـُقـرَع ْ”
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ
والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ
والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ
والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ
والإصبعُ مُلتـذ ٌ لاهٍ
في دِبر الشعب له مَرتع ْ؟!
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ.

غـنت فيروزُ مرددة ً
آذان العـُرب لها تسمع ْ
“الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع ْ”
عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ
ومنَ الجـولان إلى يافا
ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا
خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ.

أما البرغوثي فيقول من وحي العدوان على غزة ورداً على نزار:

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ
فزمانُ زعامتنا أبشَع ْ
من عبدِ الله إلى

المزيد


الطريق إلى الجنة

مارس 27th, 2008 كتبها حسنة نشر في , عام

         120663

أعزائي القراء هذا إدراج قد نشرته قبل اليوم فمعذرة على التكرار

تذكرت وأنا اتوضؤ إستعدادا للصلاة جارة لي عندما كنت صغيرة، كانت تكبرني قليلا ولكنها تركت المدرسة في سن جد مبكرة. جارتي تلك والتي كان إسمها فاطمة الزهراء كانت أمازغية تتكلم إلى جانب لغتها الأم اللهجة الدارجة الجزائرية و شيئا مماّ علق في ذهنها من اللغة الفصحى قبل ان تغادر المدرسة. كانت فاطمة الزهراء تقول لي دائما : عليك أن تتذكري وتحفظي ما يلي عن ظهر قلب إن أردت دخول الجنّة : حينما تموتين وتدفنين في القبر سوف يأتيك ملك ويطرح عليك بعض الأسئلة، فإن أحسنت الإجابة دخلت الجنة وإن لم تفعلي كان مثواك النار. فأسألها بشيئ من الخوف: وما هي هذه الأسئلة وكيف علي أن أجيب؟ تقول فاطمة الزهراء: سوف يسألك الملك، من هو إلاهك ومن هو نبيك وما هو دينك؟ وعليك ان تجي

المزيد


كل بدعة………؟

مارس 22nd, 2008 كتبها حسنة نشر في , عام

fete  


والله، أكتب اليوم وفي حلقي غصة، إن
لم أنفثها على هذه الشبكة العنكبوتية ربما إنتهت بخنقي أوإتلاف حبالي الصوتية. ولذلك لن أراعي اليوم سيدة القوافي والأوزان بل أنقل لكم غضبي اليائس مما وصلنا إليه من مغالاة نحن المأمورين بالإعتدال في كل شيئ.

ما يدفعني إلى هذا هو تلك الأصوات التي تتعالى في كل مرة تحل فيها مناسبة إحتفالية دينية كانت أم من وضع البشر، فهل يجب أن نحمل أكفاننا بأيدينا على حسب تعبير المدونة (سامية عبد المطلب) كلما إقتضى الأمر أن نمسح بعض الكآبة التي تغطي أيامنا بالإحتفال؟ وهل يجب أن أرفع لافته أكتب عليها أنا مع فلسطين و مع العراق ومع كل دمعة يتيم وإنكسار أرملة وحرقة ثكلى، هل يعني انني حين أبعث بوردة حمراء لمن أحب أو أهنئ إمراة في يوم تكريمها أكون قد خنت هؤلاء.

وحتى المناسبات العزيزة على قلبي أكثر من غيرها مثل مناسبة المولد النبوي الشريف ،لم يفوت هؤلاء فرصة تذكيري أن المراسيم التي أقوم بها في هذه المناسبة المعبرة عن هويتي وثقافتي  بدعة وأن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة……

لن أناقش هؤلاء في آرائهم رغم أن كلامهم مردود عليه ولكن أود أن أحصي كل تلك البدع التي باتت تنتشر وتتعدى على حريات الآخرين أو تطمس شخصيتنا و ثقافتنا تحت سمات هجينة لا أصل لها ولا طعم.

أول هذه البدع مثلا وهو أمر تختص به الجزائر دون غيرها، أن ينادي بعض الأطفال أولياءهم باللغة الفصحى( أبي ،أمي ) بينما تعج مصطلحاتنا بتعابير

المزيد