مواسم
كتبهاحسنة ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 13:27 م
فاشهدوا فاشهدوا فالشهدوا
لا؛ هذه ليست توطئة لحديث عن السياسة، وإنما صورة عن الجو العام الذي كان يسود داخل السيارة اليوم وأنا متوجهة إلى المدرسة رفقة أولادي.
تذمّر إبني الصغير أيمن كونه مظطر إلي ترديد النشيد الوطني للبلد الذي يستضيفنا منذ قرابة سبع سنوات، وقال لي: أمي أنا جزائري ولابد أن أردد النشيد الخاص بي، ولذلك كنت أحاول أن ألقنه تلك الأبيات حتى يرددها سرّا بدل النشيد الآخر، أعجبته الفكرة كثيرا خاصة أنه مولع باختراق القوانين ورأى في فكرتي تلك تواطئا ماكرا ولذيذا للتحايل عليها؛ وكان لا يكف عن القفز في مكانه بهستيرية وهو يردد ورائي تلك الأبيات الحبيبة إلى قلبي والتي رافتني طيلة أيام دراستي. أما ريان الذي يشبه أباه كثيرا فى إحساسه بالمسؤولية والإلتزام فقد رأى أنه يكفيه أن يفكر بالجزائر وهو يردد النشيد ويستبدل كلمة إماراتنا بجزائرتي.
سبع سنوات مرت علينا في رمشة عين وأجدني اليوم بحاجة لأن أستقطع من الزمن مساحة بضع كلمات أختزن بين أحرفها تلك السنين التي تسربت دون أن نشعر.
عندما حطت بي الأقدار هنا قبل تلك السنين أتذكر أنني أصبت بإحباط وخيبة كبيرة ، ليس لأن البلد لم يعجبني بالعكس، فأبوظبي -المدينة الأولى التي حللنا بها وأقمنا مدة ثلاث سنين قبل الإنتقال إلى غيرها من المدن الإماراتية- مدينة جميلة ولكأنّها لوحة رسام بعماراتها المطلة على خليج ساحر وشواطئ ذهبية تتلألأ رمالها من بعيد تحت قرص الشمس الذي لا يغادرها طيلة أيام السنة، فتجعلك تعتقد أنك في مدينة الأحلام.
إن ما أصابني بالخيبة هو أن تلك المدينة لم تأت مطابقة لتصوراتي بأي شكل من الأشكال. فأنا كنت قد خبرت الإغتراب في بلد أوروبي مدّة سنين، سكن من جرائه بين أضلعي ذلك الجوع العارم إلى ثقافة مغايرة تماما ورغبة بالإرتماء في أحضاء بلد عربي بتلك المقاييس التي إدخرتها ذاكرتي أو التي تشكلت في مخيالي بسبب قراءات أو أفلام كنت قد شاهدتها.
أول ما أثار دهشتي هو التركيبة السكانية فإن الغالبية هنا للآسيويين من هنود وباكستانيين، حتى أنك لتشك أنك فعلا في بلد عربي، ثم تلك اللغة الهجينة التي يتحدثون بها إليك، كم أتأسف أحيانا وأنا التي كنت أمني نفسي بأن أطفالي سوف يتعلمون اللغة العربية السليمة.
أتذكر أنني في بداية إقامتي كنت أنزل أحيانا إلى البقال في أسفل البناية لأحضر الأغراض التي تلزمني وإذا به يسرع نحوي ويقول لي بلهجته: ماما إنتَ لا يجي هْني إدا إنت يْريدْ شي سَوي تلفون وأنا يْودي أغراض مال إنتَ للبيت.
طبعا لم أكن لأقتنع بكلامه؛ أنا التي كنت متعودة أن أقطع مسافة أبعد كل صباح لأحضر خبزي الطازح من المخبزة الفرنسية دون أي كسل بل وكان ذلك روتينا وتمرينا , يوميا محببا إلى قلبي ويجعلني أربط علاقة صداقة مع صاحبة المحل. ولكن لا مجال لذلك هنا ولهذا شيئا فشيئا إمتثلت إلى قوانين البلد الذي يحصرك في محيطك الضيق.
غالبا ما كان ينتابني شعور بأنني أعيش وحدي في تلك المدينة. فالعمارات لا تملك معظمها شرفات وإن وجدت فلا أحد يطل من خلالها وكانت تلك النوافد الزجاجية الكبيرة دائما مطبقة على من بداخلها مثلما كانت الوحشة تطبق على أنفاسي.
الشوارع دائما خالية مع أنها تملك أرصفة واسعة وجميلة تزين أطرافها أشكال من الأزهار. التي تكاد لا تصدق أنها حقيقية وتتساءل إن كنت حقا في بلد صحراوي، رحم الله قائد هذا البلد "الشيخ الراحل زايد آل نهيان" الذي حول هذه المدينة إلى جنة خضراء وأنا لا أخجل أن أعترف اليوم أنني فعلا بكيته يوم رحل ذات رمضان.
كما لا حظت أنه من الصعب أن تقيم صداقات حقيقية مع الناس هنا، ذلك أن الكلّ مستقر على قدم واحد، دائم الإستعداد للرحيل بمعنى أن جارك قد يتغير في السنة عدة مرات ولذلك يصبح من العبث أن تتواطأ معه في صداقة لا تدوم إلا شهورا أو أقل فالمجتمع هنا متحرك كتحرك رمال الصحراء ولهذا كنت أردد في نفسي يا بنت "لا تربي الكبدة" . نفس الشيئ بالنسبة للأولاد فقد كان درسهم الأول لا تعوّلوا على صداقات تبرمون عقودها فوق الماء، فنحن كذلك كغيرنا نعيش بين حقائبنا المستعدة للسفر في أي وقت والدليل على ذلك أننا في مدة سبع سنين إنتقلنا ثلاث مرات كنا نترك في كل مرة شيئا من ذاكرة ولو غضّة وأناس تعودنا رؤيتهم.
من هنا تكوّن لدي ذلك الهاجس بالإستحواذ على ذاكرتي حتى لا تضيع بين الحقائب هويتي وأزيد على غربتي تلك إغترابا عن نفسي أيضا.
هنا نعيش على وقع فصول ثلاث:
فصل الإمتلاء: وهو الذي يلي عودتنا من الجزائر حيث نقضي عطلتنا الصيفية فنكون وقتها متخمين بكل تلك المشاعر المتضاربة بين فرحة اللقيا وألم الإفتراق وكل تلك الحكايا والأحداث التي كنا قد ملئنا بها أمتعتنا قبل المجيئ .
ثم يأتي فصل الإلهاء؛ حيث يلتهمنا روتين اليوميات والمواعيد التي تتكرر كل سنة من عودة إلى المدارس، تجديد الرخص المختلفة والبطاقات، أو التعرف على المكان إن كان جديدا.
أما الفصل الأخير فهو فصل الحنين، وهو الذي نعيشه الآن، ويبدأ عادة مع نهاية الفصل المعتدل. هنا نظبط ساعاتنا كلها على التوقيت الجزائري فيصبح الحديث الأساسي في البيت هو السّفر وتبدأ الإستعدادات، ولهذا السبب كنت أتردد هذه الأيام أن أدون خشية أن أنقل إليكم عدوى حنين إلى وطن يسكنكم ولا تسكنوه يغشي جوارحكم ويدعوكم إلى التوحد مع بقايا ذاكرة.
للحديث بقية لمن يريد معرفة المزيد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميات | السمات:يوميات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 3:20 م
عزيزتي أم ريان…إدراج جميييل…
مليء بالمشاعر الإنسانية ..الغربة صعبة وين ما كانت تكون.
لكن مثل ما قلت الإمارات مكان جميل..حتى أنني كنت أستغرب كم الدعوات التي يطلقها الإماراتيون لحكامهم على اليوتيوب ومواقع أخرى..!!!
كنت أظن الشعب العربي لا يرضى عن حاكمه لكن حين جلست مع بعضهم وأخبرني ماذا يفعل الحكام لشعبهم هناك ..قدرت وتفهمت..
هون الله عليك غربتك…ويسر لك الرفقة الصالحة…
تحياتي للثائر الصغير …والمفكر الجميل إلى أيمن وريان.
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 4:48 م
ماما إنتَ لا يجي هْني إدا إنت يْريدْ شي سَوي تلفون وأنا يْودي أغراض مال إنتَ للبيت.
ــــــــــــــــــــــ
رغم أني لا أحب التعبير عن الضحك بما هو شائع في النت:ههههههههه .رغم هذا إلا أني لم أجد بد من ذلك فهههههههههههههههههههههههههههههه.
إحساسك جميل و ذكي يا أستاذة و إن شاء الله توصلي لبلدك بخير بخير.
الأستاذ مروان.
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 5:42 م
أخت حسنة………
……….تحية طيبة …للأخت الطيبة ….من الأرض الزكية ….بدم الشهداء…
…ردك الله من غربتك ….سالمة غانمة ..إن شاء الله تعالى …..
….مااقسى الغربة ………..واقسى منها أن لاتجدى فيها من يؤنس وحشتك من الصداقات…..
…….كان الله فى عونك……..وقرب الله سرور نفسك
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 9:01 م
same same …..madam
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 9:05 م
تحية ومرور أخوى موفقة
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 11:55 م
الاخت حسنة
ابنة البلد الجميل
يبقى الحنين دائما للوطن الام
وفي انتظار البقية
تحياتي و دمت بخير
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 8:05 ص
الفكرة جميلة جدا و فيها أفكار في غاية الروعة خاصة موقف إبنيك من القسم الوطني و موقفك أنتي من الشيخ زايد عليه رحمة الله. لكن الملاحظ في الإدراج بصفة عامة هو أنه كتب على عجل و لم يترك لكي يستوي على نار هادئة.
احتراماتي للسيد أبو ريان.
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 10:02 ص
تم إعتقال المدون الدكتور ممدوح المنير صاحب مدونة المنير
http://almonnir.blogspot.com/
ومازال المدون فضل المولي صاحب مدونة إنطق
أول مدون من مكتوب يتم إعتقاله رهن الإعتقال
http://entak.maktoobblog.com/
برجاء التكرم بزيارة مدوناتهم وإعلان التضامن معهم …
وبفضل الله وبحمده وبتضامنكم تم الإفراج عن المدون السعودي فؤاد الفرحان
ولن نصمت حتي يرفع الحجب عن مدونته …
تضامنكم يعني الكثير فلا تبخلوا به ..
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 10:50 ص
وطن يسكنكم ولا تسكنوه ..عبارة بليغة..
دعوة لتأمل العلاقة القدرية بين المواطن و الوطن.. للوفاء للأرض الأم ..شكرا لك أختنا حسنة.
بلدتي حين مدحتك تعجبوا..وقالوا ما نرى فيها ما به يعجب..وما دروا بأن روحي بترابك جذر توغل..وريحك بعروقي عطر تغلغل..
حب مقدر بيننا وبين الوطن الأم..فيا مليما لحبنا لا تلم..
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 5:30 م
شـــــــــــــــكرًا لزيارتك مدونتي
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 8:10 م
حسنة
اكيد اريد معرفة المزيد وفي انتظاره
فانت تكتبين عن الجزائر بعشق
وتكتبين عن موطن الغربة بغواية مراوغة
تقع في برزخ بين العشق والرغبة في عدم التورط اكثر في حب اكبر
لان الحب الاكبر للوطن الذي يسكنك
وليس للألرض الذي تسكنينها.
سارفت الى الامارات( افتراضيا عبر الناث)
وكل مرة اكتشف انني امام البلد العربي الوحيد المختلف
البلد العربي الوحيد الذي تستطيع كعربي ان تفخر به أمام كل العالم
ليس بسبب التقدم العمراني ولا بسبب تلك المشاريع الضخمة المقامة على رقعة جغرافية صغيرة
ولكن بسبب تلك النقلة التاريخية التي حدثت في اقل من ربع قرن
من صحراء قاحلة
الى مدينة للاحلام انست العالم كله باريس وغيرها من المدن التي تجعلك تحلم بها كعروس جميلة.
ولكن الحنين للوطن يبقى ساكنا فينا
حتى لو كنا في اجمل بقعة بالعالم
رغم اني لم اجرب الاغتراب بعيدا عن الوطن
ولكن مجرد الابتعاد عن مدينتي ( جيجل) لشهور
يجعلني احس بحنين جارف
رغم ان ذلك الحنين في غالب الاحيان يكون اجمل من واقع العودة الى تلك الاماكن التي تشدنا اليها عبر نوستالجيا مزمنة تكبر كلما ابتعدنا اكثر
حسنة
دمتي بالف خير
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 8:40 م
العزيزة حسنة
ترددت كثيرا على مدونتك لأقرأ الجديد !!!أخيرا
ماذا أقول لك لو أنني خذلت المثل العربي الذي يقول (لا غربة لعربي في وطن عربي) وبعد التجربة
أُأَكد أن الغربة في الوطن العربي أقوى من الغربة في البلد الأروبي !!!
وأنا أقرأ تفاصيل غربتك في الإمارات تشاركها ومضات من ذاكرتي هذه الغربة المرة التي عشتها في الأردن وأنا حتى الآن أحلم بالعودة كي أزيح هذا الإغتراب الذي يسكنني !!!ومثل ضخرة سيزيف يثقل كاهلي !!!!
الغربة حزن آخر في الذاكرة ؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 3:33 ص
الغربة هي الغربة
منذ سنين عديدة أقضي حياتي في الغربة
سافرت بلاداً كثيرة و إن كانت إقامتي فيها لمدة قصيرة
و اليوم أعيش في الاسكندنافية
و أغبطك أنك تعودين كل عام لموطنك لتتزوّدي منه وقوداً عاطفياً لغربة سنة جديدة .
قضيت بضعة شهور في بلد عربي خليجي لمست فيه ألم الغربة أكثر بكثير و بما لايعادل شعوري بالغربة في بلد أوروبي أعيش فيه منذ سنين .
أتمنى لك و لأسرتك كل الخيرات
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 6:35 ص
امر سهل ويسير أن تنضم معنا في حملة إتحاد المدونين العرب
تحت إسم : لا لثقافة قتل الأطفال …
الصهاينة قتلوا أمس أربعة أطفال أشقاء وهم يتناولون الإطفار مع والدتهم …
فليهب المدونين ويقولون لا سلام ولا حوار مع هؤلاء السفاحين الأنجاس
بادر بالتضامن معنا علي موقع إتحاد المدونين العرب :
http://arabictadwin.maktoobblog.com/
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 8:31 ص
المحترمة : حسنة .
وقف شعري في رأسي ، قسما بالنازلات الماحقات لقد وقف الشعر في الرأس وانقبض القلب الموجع بصدأ السنين الفاجرة العارية من أي شيء يبعث على النخوة ، سأعود ثانية بعد أن تزول صدمة المقال حول الرجوع إلى الغربة أو الرجوع إلى المنفى ..
مع فائق تقديري واحترامي .
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 8:54 م
ما أمر الغربة، وليتني أجد تفسيرا لغرابة هذه المرارة التي تلازمني في غربتي هنا ببلدي وأنا أرى كيف يتصرف أبناء جلدتي مع وطنهم وطن الشهداء كأنهم غرباء عنهم….
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 10:14 م
عدنا كما وعدنا ..
عدنا إليك يا جزائرنا الحبيبة ..
عدنا ..
عدتم والعود أحمد ، تمنياتنا لكم بإقامة طيبة ترفلون فيها بجميل السعادة والهناء وتصبرون فيها على حر الصيف ورحيله .
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 6:27 ص
الحدث: ” معرض تورينو الدولي للكتاب 2008م ”
ضيف الشرف: إسرائيل
القضية : يستضيف معرض تورينو الدولي للكتاب ( إيطاليا 8-12/ مايو 2008م ) الكيان الإسرائيلي ضيف شرف على المعرض رغم إستمرارها في إستهداف الأطفال والمدنيين وخرق قوانين حقوق الإنسان وإتباعها سياسة العقاب الجماعي .
· لماذا هذه الحملة:
· لأن الكتاب يجب أن يطل رمزاً للعلم والمعرفة وثقافة التسامح والسلام والعيش الإنساني المشترك وحوار الحضارات وبناء الإنسان.
· لأن القبول بإستضافة إسرائيل كضيف شرف يحتفى به هو تشجيع لنشر ثقافة قتل الأطفال وخرق حقوق الإنسان
· لأن مقاطعتكم لهذا المعرض إنتصارلدموع وألم الأطفال الذي حرموا الحياة والحليب والأمن والعائلة والسعادة
· إلى السادة الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين من أجل حقوق الإنسان:
إنها وصمة عار في تاريخ الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية أن يتم الإحتفاء في معرض عالمي للكتاب يفترض أن يروج لثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف ومكافحة الفقر والحروب وترسيخ القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان بكيان:
· تستهدف طائراته وصواريخه الأطفال والمدنيين من النساء والشيوخ.
· يستخدم سياسة العقاب الجماعي والمحرقة الجديدة ضد شعب أعزل.
· يفرض حصاراً على أكثر من مليون ونصف مليون شخص .
· يمنع دخول المواد الغذايئة والأدوية والوقود لمليون ونصف المليون إنسان
· يصادر الأراضي ويهدم بيوت المدنيين
إن بعض نتائج هذه السياسة هي:
· يعيش 80% من مواطني قطاع غزة تحت خط الفقرمنهم 66.7 % يعيشون في فقر مدقع
· بلغ عدد الأطفال الذين إستشهدوا بنيران الصواريخ والطائرات منذ أواخر العام 2000م أكثر من 1000طفل منهم أكثر من 50 طفلاً منذ بداية العام 2008م حسب إحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
· بلغ عدد الأطفال الذين ما تزال إسرائيل تحتجزهم في السجون حوالي 344 طفل بحسب إحصائيات وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية.
· إن حياة 20000 طفل مصاب بفقر الدم من عمر 4-6 سنوات مهددة الان بسبب توقف الأطعمة المساعدة على الشفاء.
· يقبع في سجونه أكثر من 11700 أسير بينهم أطفال ونساء وشيوخ ونواب منتخبون
· بلغ عدد المرضى الذي إستشهدوا جراء الحصار الغذائي والدوائي المفروض على قطاع غزة 133 وما يزال المئات من المرضى تحت تهديد الموت بفعل نقص الأدوية والمعدات الطبية ومنع سفرهم للخارج بقصد العلاج.
· نقص خطيرفي المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والكهرباء والوقود
· كارثة إنسانية وبيئة جراء إنعدام وتخريب نطام الصرف الصحي
· أمراض نفسية للأطفال جراء المشاهد المروعة وصوت الإنفجارات
· تقويض العملية التعليمية وإرتفاع نسبة الأمية وحرمان الأطفال من فرصة التعليم
· بلغت نسبة البطالة علاوة على العيش المدقع 45 % وإزدادت طاهرة عمل الأطفال وصغار السن
ولذلك:
· الكتاب رمز للمعرفة والنور وعلينا أن نبقيه رافضاً لثقافة الموت وقتل الأطفال
· المشاركة في معرض دولي للكتاب ضيف شرفه ” قاتل للأطفال ” يعني المشاركة في قبول وتشجيع سفك الدماء وخرق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.
ضميرنا الإنساني والفكري يصرخ بنا :
· قاطعوا معرض تورينو الدولي للكتاب لكي لا تكونوا بمشاركتكم فيه مشجعين لثقافة الجرائم الإنسانية المستمرة والإبادة الجماعية ودعونا نصرخ بصوت إنساني واحد
لا لثقافة قتل الأطفال
في معرض تورينو الدولي للكتاب
—————————————————
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 12:35 م
تحياتك لك يا حسنة ولمواسمك التي تفيض حسناً ..حنيناً كان ،امتلاءً أو إلهاءً
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 2:21 ص
الاخت الكريمة حسنة
للغربة آلام لا يحسها الا المغترب
وتمسك المرء بوطنه كتمسك الطفل بامه
اخذتنا معك اختي بكلماتك الحساسة المؤثرة
دمت قلما يقطر صدقا وابداعا
تقبلي تقديري لك
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 8:49 ص
جرت العادة لدي بعض الإخوة و الأخوات أني أسمع موسيقا جميلة بمجرد ما أفتح مدوناتهم لكني عندك صرت أسمع موسيقا من نوع آخر :خخخخخخخخخخخخ…السنفونية العاشرة للشخير .تلحين الأستاذة أم ريان.
أرجو أن تكوني بخير.
أخوك قويدر.
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 4:18 م
أنا أعرف بأنك لا تخطئين ولا واحد من مواضيعي و لكنها دعوة أتوجه بها لزوارك الأكارم لمطالعة إدراجي الأخير…للمطالعة فقط و ليس بالضرورة التعليق.
تفسير الآية رقم 14 من سورة المطففين : كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
سبب نشري لتفسير هذه الآية يعود لكوني تذكرت أني ربما أموت فيسجل علي الله تعلى أني لم أذكركم بالآخرة فتنقلب صداقتي بكم و محبتي لكم إلى عداوة لأن الله سبحانه و تعالى قال:الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 8:08 م
عزيزتي الغالية…أختي في الله حسنة،
أحمد الله أنني تعرفت على إنسانة بفكرك وثقافتك ودفء قلبك- وبما أنه التعليق الأخير- وبعصبيتك أحياناً التي أجزم أنها عن طيب قلب وبعض المعاناة…
الحقيقة أنا أحب دول المغرب العربي من زمان …لكن معك أحببتها أكثر..وأكثر
وداعاً …(من عالم التدوين)
ومشروعنا المشترك قائم بأمر الله!!
على فكرة..أنا أبتسم إبتسامه حقيقية ..وبحب ..و لكن :ألتفت خوفاً من مقلاتك…
لكن هذا هو اختياري.
دومي أختاً وصديقة غالية
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 2:55 م
رغم أني كنت من المدافعين على مبدأ عدم التراجع و ضرورة تحدي كل العوائق و تجاوز كل الحالات النفسية التي تترتب عن التدوين لكن الظاهر أني سأفعلها أنا أيضا.
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 10:07 م
مع تحياتي الصادقة و تمنياتي لكي بالنجاح و التوفق
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 9:23 ص
لاشيئ يستحق الهروب من مكتوب
تنبيه هام جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا تمت سرقة المدونات
ثغرة في مكتوب التي نفذ منها ذلك المعتوه و تم السطو علي المدونات بمساعدة اصحاب تلك المدونات هي…………………. بحسن نيه منهم ؟؟ و عدم معرفة بتلك الثغرة
بسيطه جدا
سنفرد لها ادراج كامل
و لكن قبل الادراج
ارجو من جميع الزملاء المدونين ان يقوموا اولا باخفاء كافة المعلومات
من ايقونة معلوماتي داخل ادارتكم لمدوناتكم
عدم إظهار كافة المعلومات
بمجرد قراءة هذا التنبيه حتي لا نعطي فرصة لذلك المعتوه ف السطو علي المذيد من المدونات
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 11:25 ص
نص جميل وقسم رائع قراءىة اولى وسريعة فقط وددت النمرور