لكل كلمة أذن،ولعل أذنك ليست لكلماتي،فلا تتهمني بالغموض.


لاتستح إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه.
كلنا كالقمر.له جانب مظلم.

  .اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة
مدونة حسْنة

قبل البدء: حتى لا تتهمني بتبديد وقتك الثمين، دعني أخبرك أنك لن تجد هنا سوى خيال إمرأة تلهو بكلمات بعدما أخبروها أنها أكبر من أن تمسك بدمية؛ فهي توقد النار في الذاكرة تارة، وتارة أخرى تمدّ لسانها كطفلة صغيرة تسخر من حماقات الكبار ثم تولي هاربة. لو كنت تريد غير ذلك أنصحك بالتوقف عن القراءة.
الإثنين,نيسان 14, 2008





120814



                               انت مير وأنا مير شكون يسوق لحمير

 

إخواني الجزائريين، خاصة من هم في سني يعرفون هذا المثل جيدا، لقد كان رائجا في سنوات السبعينات حيث كانت فلسفة الإشتراكية آنذاك في أوج إزدهارها، سياسيا على الأقل، في الجزائر. والمير،بكسر الميم يعني (le maire) اي عمدة البلدية.  والمثل يقصد به إذا اراد كل منا الزعامة فمن يقوم بالمهماّت الصغرى .

أدرج هذا المثال على أعقاب حوار صغير مع المدونة الصديقة "نونو العربي".(لكم أن تطلعو عليه في التعليقات للموضوعين السابقين) والتي أكن لها إحتراما وتقديرا خاصا، فهي مدونة نشيطة مثقفة والقلم بين أصابعها يرسم لغة  جميلة وجذابة. وأنا عموما أحب الإطلاع على المدونات المغربية التي تتسم أغلبها بالجدية والحيوية اكثر من غيرها.

فلماّ طرحت علي المدونة ذلك السؤال لماذا ندون ولماذا أنا أحصر كتاباتي حول نفسي  ومحيطي المباشر رأيت أنه من واجبي أن أجيب على السؤال ولذلك كتبت تلك المقدمة في أعلى إدراجاتي، ربما لم أفهم تعليقها كما أرادت له ذلك ولكنه جعلني أطرح أسئلة أخرى.

لقد أبديت فيما سبق بعض آرائي في التدوين وأهمها رفض كل أنواع الشتم والقدح الذاتي أو المعنوي لأي مدون مهما إختلفنا معه وأنا إلى هذه الساعة ملتزمة بهذا،  فلم يحدث أبدا أن تجرأت بالتعدي اللفظي على أي مدون بطريقة مباشرة أو عن طريق التعليق كمجهول، والسبب في ذلك ليس فقط إقتناعي بوضاعة هذا الأسلوب بل لأنني أيضا لا أحسن هذا الفن، الذي يتعاطاه الكثيرون في حل خلافاتهم ولأنه دائما ما يحيلني إلى تلك الشجارات التي كانت تحصل بين النسوة عندنا وأستعيد تلك الزنود الدسمة وهي تلوح في الفضاء بالتهديد وتلك النهود الضخمة المتأرجحة صعودا ونزولا مع حركات الأجساد الغاضبة وتلك العبارات الوقحة التي تلوث المكان تماما كرائحة عرقهم فيصيبني ذلك بالغثيان.

كما أرفض كذلك إحتكار صفحات الأكثر تعليقا بذلك التواطئ السخيف في حشو المواضيع (التي لا تتحمل أحيانا غير بضع تعليقات بكل) تلك التعليقات التي هي من إختصاص غرف الدردشة في الأساس وهدا يعود إلى عدم إحساس المدون بالمسؤولية تجاه الآخرين، فإن كان للمدون الحق في أن يكتب ما يريد في إطار إحترام الحريات؛ فإنه في المقابل على المعلق مسؤولية تقييم ما كتبه، وهذا أهم، وللأسف الأغلبية لا تعي هذه المسؤولية.

لحد الآن لم أجب عن السؤال لماذا اكتب عن نفسي وعن ذكرياتي وهل فيها فعلا ما يستحق الذكر وما جدوى أن أكتب عن أمي وأبي وجدتي وعن ضحكات صغيري أو شقاوته وعن هلوساتي بين المكنسة والمقلاة ، وما الذي سوف تضيفه كل تلك القصص الصبيانية التي أحكيها، من فائدة؟ .الإجابة: لا شيئ .

ولكن هذا يقودني إلى طرح السؤال التالي ما معني أن تدون؟ عندما ظهر هذا النوع من الكتابة كان يراد له تمكين العامة من إيصال صوتهم عبر هذه القنوات و بعبارة أخرى تمكين تلك الطبقات المهمشة او المعزولة من الإستفادة من هذا المجال الإفتراضي. طبعا هذا في الغرب الذي مع كل ذلك يتميز بفضاء أوسع في حرية التعبير عبر القنوات الرسمية ويأتي التدوين كمكمل لهذه الحرية التي لا تطال الجميع، ولهذا فإننا إذا إطلعنا على المدونات الغربية نجد أن معظمها بسيطة في محتواها تعبر عن الحياة الإجتماعية أو عن الإهتمامات الخاصة للمدون.

وهكذا تصبح المدونة الإمتداد الإفتراضي للمدون أو ترجمة لعالمه الواقعي  لهذا السبب أحببت تجربة التدوين وهكذا أراه، وعلى هذا الأساس دخلت التجربة.

اما في عالمنا العربي فالوضع مختلف، بسبب غياب القنوات المسؤولة التي يمكنها تحمل حرية التعبير والرأي المختلف، فإن الكثيرين وجدوا متنفسا لهم في التدوين؛ وهذا ليس بالأمر السيئ أبدا. بل يسمح للبسطاء مثلي من الإحتكاك بأقلام مفكرة ومبدعة وأخرى مناضلة تحمل بذور التغيير وغيرها من الأقلام التي من المفترض أن تجر عربات القطار.

أنا شخصيا كلما عثرت على إحدى تلك المدونات جعلتها في قائمة مدوناتي المفضلة حتى أطلع على جديدها وأستمتع بذلك كثيرا. ولكن أعيب على هذه المدونات عجرفتها أحيانا، واستعلاءها على المدونات البسيطة وكأنها تستكثر عليها تواجدها في نفس الفضاء. وتتناسى أنه في هذا المقهى الكل له الحق في أن يشغل كرسي ويلقي التحية عليك أو أن يطلب الجلوس إليك أو يدعوك إلى طاولته، وانت تملك حرية القبول أو الإعتذار. أما أن تمنعه من دخول المقهى أو إختيار مشروب دون آخر فهذا ما لا تملكه.

لماذا أهتم بهذه الأمور البسيطة دون غيرها ؟ اظن أن مستواي الدراسي يمكنني إلى حد ما من الإهتمام أو تناول مواضيع أكثر قيمة ولا تتمحور بالضرورة حول حياتي الخاصة، ومع ذلك فأنا أصر على هذا الكسل الذهني على حسب تعبير زوجي وأتمادى في غرس الدبابيس في المواقع المخدرة من الذاكرة وأستفزها، لماذا لا أدري ولكنني أحب هذا على الأقل في الوقت الراهن.

ومع ذلك فإن هذا التوجه في الكتابة لا يقتصر علي بل هو توجه حديث في طريقه إلى الإنتشار لما يحمل من مصداقية.

إن ما يميز الفترة الراهنة هو غياب النخبة الفكرية بسبب كل هذا الإنفتاح وتعدد وسائل التعبير وهذا يشكل بالضرورة مشكلة لمن يرى في نفسه حق السيطرة على هذا المجال بسبب ملكاته الخاصة أو إجتهاداته الشخصية، ولهذا نجد من يعرّف عن نفسه مثلا بالدكتور أو الصحافي أو الكاتب عن حق أو عن زيف، حتى يحيل القارئ إلى فكرة أنه ليس من عوام المدونين بل يتميز عنهم درجة أنا شخصيا لا أحب التواصل مع هؤلاء وإن كنت اقرأ ما يكتبون .

وهناك مدونون يتناولون مواضيع جادة ومسلية ورقيقة هؤلاء هم أصدقائي أستمتع بقراءة ما يكتبون ومن بينهم على سبيل المثال لا الحصر: المدونة الرقيقة لانا الحياري من الأردن قصصها عذبة ومسترسلة؛ ثم هناك  سامية عبد المطلب  من مصر جادة وغير متزلفة، ومن تونس إشراف شيراز فهي مبدعة حقا وتذكرني بأحلام مستغانمي وكذلك الشاعرة المغربية ماماس مع أنني لا أفهم دائما قصدها، وهناك المدون الجزائري توفيق التلمساني الذي يخجلني بتجاربه الحياتية مع انه في مثل سني، خاصة حين أتذكر أنه بينما كنت أنا أواصل دراستي في الجامعة مضى هو تلك السنوات الأربع في السجن كضريبة لتلك الحقبة من تاريخ الجزائر، وأخيرا وليس آخرا هناك المدون الجزائري كريم الذي أكن له إعتزازا خاصا لذكائه ونضجه ما يجعلني أرى له مكانا إلى جانب باقي الأدباء أو الكتاب الجزائريين.

اما أنا فكما أجبت صديقتي المدونة بي رغبة في التوحد، ولأكون أكثر صراحة، ماذا تنتظرون من إمرأة تبدأ يومها باصطحاب أطفالها إلى المدرسة ثم تلتفت إلى ترتيب مطبخها وأشياءها الصغيرة لا تحب التجول في الأسواق ولا الثرثرة ,والتحلق مع النساء ولا تعاطي القنوات التلفزيونية المملة، عما أكتب وهذا هو عالمي وأنا لا أحسن السكوت؟ عن عهدة الرئيس القادمة؟ فاليبقى مدى الحياة إن أراد. عن السياسة الأمريكيةأو الإسرائلية ؟ رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه فهناك من يحسن ذلك خيرا مني، عن الدّين أو الطوائف الدينية؟ إن رأيي في هذا المجال ربما يدفع بالبعض إلى إقصائي من ملّة إبراهيم. عما كتب الآخرون ؟ مادامو قد كتبوه فإنه بكبسة زر تتعرف على ما يسطرون ولست هنا لمنحهم مزيدا من الدعاية.

إن القضايا الكبرى تجد دوما من يكتب عنها أما عنيّ أنا فلن يكتب أحد سواي وشيئ من الأنانية والتوحد لن يضر أحدا ألا يفعل ذلك الشعراء؟ ومع ذلك تجدني احيد عن هذا المسار أحيانا وأتناول مواضيع أخرى ولكنني أعترف أنني لا أكتب إلا تحت وقع الأثر النفسي المباشر لأي موضوع ولا أرى في ذلك خطرا أبدا على الذوق العام.  

ولهذا كان تحذيري فوق فأنا إمرأة أهذي في هذا الفضاء الإفتراضي وإن كنت قد ساهمت بذلك بتلويثه بمزيد من الرداءة فإنني أعتذر ولكن لن أعدكم بالتوقف، وها أنتم تعرفون.

وأخيرا دعوني أوجه السؤال إليكم لماذا تدونون؟

ملاحظة: يمنع منعا باتاّ سبّ أو شتم أي مدون ويمنع كذلك الإطراء المبالغ فيه والأقرب إلى النفاق .فمن لم يلتزم بالشرط أجهزت علي تعليقه بتلك المقلاة في الصورة ثم حذفت تعليقه؛ أما من إلتزم بذلك زودته بحبة حلوى قبل مغادرته. وهذا الشرط سار حتى على أصدقائي.

 120814

 

في ما يلي ملخص عن بحث حول التدوين قام به الدكتور رابح صادق استاذ الإعلام بجامعة الشارقة وعضو في البوابة العربية لعوم الإعلام والإتصال.

 

تمثل المدوّنات (Blog) أداة اتصالية تشبه، في بعض الأوجه، المدوّنات الشخصية التي يضمّنها أصحابها يومياتهم سواء تعلّق الأمر بروتينيات حياتية، أو أحداث يشهدونها أوآراء يحملونها وذلك بطريقة التسلسل الزمني التّصاعدي (البدء بالموضوعات الأكثر "حداثة" ثم التي تليها وهكذا)، مصحوبة بآلية لأرشفة الإدراجات القديمة. ظهرت المدونّات في نهاية سنة 1997، ثم تكاثرت بطريقة فطرية، حتى أن موقع تكنوراتي (Technorati)، المتخصص في البحث عن المدوّنات، أحصى وفهرس الى غاية 10/04/2007، ما مجموعه 74.9 مليون مدوّنة، منها 55% يتم تحديثها كل ثلاثة أشهر على الأقل. وحسب أرقام هذا المحرك، هناك 175 ألف مدوّنة يتم إنشاؤها يوميا، فيما يبلغ إجمالي عمليات التحديث والإضافة والتعديل 1.6 مليون عملية يوميا، أي ما يعادل نحو 18 تحديث في الثانية. ولتمثُّل وتيرة هذا التكاثر المتسارع، نشير فقط الى أن نفس الموقع قد فهرس بتاريخ 16/6/2006، 44.6 مليون مدوّنة. وبعملية حسابية بسيطة، نجد أن الفارق بين الفترتين الزمنيتين قد بلغ أكثر من خمسة عشر مليون مدونّة (15.4 مليون تحديدا) ؛ وهو فارق ضخم يحمل أكثر من دلالة. يعمل على تنشيط وتغذية المدوّنة مدوّن يقوم، يوميا أو أكثر من مرة في اليوم، بإرسال مضامين قد تأخذ شكل نص مكتوب، أو صورة، أو مادة مسموعة أو مرئية. وغالبا ما تتعلّق هذه المواد بأمور حَدَثِية تتباين في طولها، وتتضمن رؤية صاحبها حول الموضوعات التي يطرحها ؛ إذ قد تكون ذاتية أو موضوعية، أو تحليلية أو وصفية، الخ. وتستثمر هذه المدوّنات آلية الروابط الخارجية لإغنائها، كما تتيح لقرائها إمكانية التعليق على مضامينها. ومن هذا المنطلق، فإن المدوّنات تتميز بخاصيتين رئيسيتين (الى جوانب خصائص أخر مكمِّلة). أولهما أنها تمنح صاحبها إمكانية استثمار كل مضامين الوسائط المتعددة ونشرها بطريقة سهلة وسريعة ؛ وثانيهما، أن هذه المواد يمكن أن تكون موضوع تعليقات آنية من المدوّنين. وعليه، يبدو أن المدوّنات ليست فقط أداة إعلامية، بقدر ما هي أداة تواصلية.

 

  

            

  

 

 

 

 

 

 



44 تعليق
في14,نيسان,2008  -  08:54 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...

سأتبجح مثلهم و أسجل حظوري كأول معلق ، و بعد قليل سأعود لأبدي رأيي على مهل.
تحياتي.

في14,نيسان,2008  -  09:31 صباحاً, ishraf shiraz كتبها ... (غير موثّق)

صباح الخيرات ...........شكرا لدعوتي عزيزتي ....

حقا موضوعك في غاية الأهمية و لقد اتجهنا الى التدوين كقناة للتواصل الفكري

و تبادل الآراء و الخبرات و نشر ما يجوب في فكرنا و احاسيسنا كيومياتنا الشخصية

او استجابة لاحدا ث مصيرية او عرض نتاج فكر ادبي و مواهب في طور النمو نجس نبض

القراء لنكتشف مدى تجاوبهم مع نزف القلم الجاد الباحث عن جديد او تقديم ادب راقي

ربما يستفيد منه الاجيال القادمة...اما نحن العرب فكعادتنا دائما ما نسئ استخدام

التكنولوجيا لاننا شعوب مستهلكه و ليس منتجة فنجعلها اداة تظهر للعالم مدى تفاهة

البعض و تخلفهم و مدى كرهنا لبعضناالبعض لا يوجد بيننا حبل تواصل حقيقي الا

المنفعة ....اما ان نشد بايدي بعض نحو التقدم و النجاح و احترام الاخر مهما

اختلفنا ....فذلك اصبح من النوادر ............ليتنا نتقبل بعضنا و لا نستهين بشأن احدنا

مهما صغر شأنه و لا نقف فوق ابراج نتعالى عن المبتدئين منا و المجتهدين من

المخضرمين ............و الصفحات بالالاف اقرا ما طاب لك و اهجر ما لم تستصغ دون

اساءة تلوث القلوب و الاذان او تعليقات مبالغة في النفاق ....و لولا اختلاف الاذواق لبارت

السلع ....و الاهم من ذلك العلاقات الانسانية الرائعة التي نشأت بين المدونين

فلنتمسك بايجابيات الوسيلة و نترك سلبياتها و لنمسك اقلامنا و السنتنا عن

الاذى..........و الكلمة الطيبة لها سحرها ....................

شكرا لانك ذكرتيني بالاسم في ادراجك الهام الجاد و الذي لا يخلو من الضحكة المحببة

دمت بنعم الله التي لا تحصى ...

لي عوده باذن الله ...

مودتي

ملاحظة لم استطع دخول مدونتي و علقت تحت خانة اسم اخر ...

اشراف شيراز مرت من هنا ...






في14,نيسان,2008  -  09:44 صباحاً, مجهول كتبها ...

أختي حسنة،
قرأت موضوعك و أتمنى أن لا يفهم القراء من كلامك عني أنني تحدثت أن قصدي كان التعالي فلا هذا طبعي ولا تلك أخلاقي وقد شرحت لك دوافع سؤالي و أهنئك لتوقفك عنده فهاأنت استخرجت رؤياك الخاصة..
أذكر هنا بالمهزلة التي تحول إليها فضاء مكتوب مما جعل كثيرا من الأقلام تنفر منه.
طاب يومك وشخصيا لا أهتم لا بعدد التعاليق ولا بالمجاملات التي لا أجدها متعلقة بما أكتب
nounou arabe
nounou14.maktoobblog.com

في14,نيسان,2008  -  10:55 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...

الراقية أختي حسناء

اخواني و اصدقائي......

شكرا لتواصلكم معي ...

لقد قررت عدم نشر اي من كتاباتي في المدونه و اكتفي بالمراقبة و التواصل

مع الاصدقاء ...للاسف المناخ غير ملائم للابداع و النقد البناء و اصبح يلوث العين

و السمع و القلوب .....لا ازال هنا ....لكن من بعيد .....

فاهتماماتي اكبر من المدونات ...

لكم مني كل الحب و التقدير...

اصدق التحايا و الامنيات لكل من أحب قلمي ....و عانق وجداني .....

و اطربني بطيب كلامه و حسن خلقه ....لكم جميعا محبتي ......

قلب اشراف شيراز مر من هنا ....



في14,نيسان,2008  -  11:44 صباحاً, الفيل--النت بتتكلم عربى كتبها ...

ليه الواحد بيدون
والنبى ماانا عارف
بس الواحد بيدون

في14,نيسان,2008  -  11:45 صباحاً, حسنة كتبها ...

وهذه أخرى تقرر فراقنا فعلا إن لذلك محبط أختي إشراف فأنا فعلا أستمتع بما أقرأه لك إن قررت نشر كتاباتك أعلميني فلي أصدقاء تونسيون يمكنهم شراءها لي. واتمنى أن تعدلي عن رأيك.




عزيزتي نونو الكل يعرف مدى بساطتك ورقتك وأنا لم أكن لأتواصل معك لو كنت غير ذلك ،انت احب إلي مما تظنين يكفي أن كنيتك نونو وهكذا انادي إحدى شقيقاتي الأصغر مني,

في14,نيسان,2008  -  11:57 صباحاً, لانا الحياري كتبها ...

تحية كبيرة يا حسنة...لم أقرأ بعد ...ولكني لمحت اسمي هناك...سأذهب لأتفقد الموضوع...وارجع!!

في14,نيسان,2008  -  12:11 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

أرجو لو تطالعي بريدك الإلكتروني

في14,نيسان,2008  -  12:17 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

تحياتي مرة أخرى.....

1. المقلاة من النوع الجيد..ولا أمانع أن ترميها عليّ عبر الفضاء الفتراضي شرط أن احتفظ بها!!


2.لماذا أدون؟؟؟
تجربة لم أحب أن تفوتني..أو أن أقول يوماً لماذا لم أمارسها ..فقط!
فيها الكثير من العيوب..وبعض الإيجابيات

الوقت بالنسبة لي هو أكبر مشكلة...
أحس أنني غير وفية لأولوياتي ..وفكرت أكثر من مرة أن أغادر (وجهزت السيناريو كاملاً!!لأني أعتقد أنه بات علينا مسؤولية أخلاقية تجاه بعضنا ) ولكن العطلة الصيفية غير بعيدة فقلت أصبر لذلك الحين
ودعيني أعترف...حين بدأت كنت أريد أن أتحدث عن حياتي...مشاكل العمل أحداث الأسرة...وهكذا بدأت بـــ"ذات درس علوم"
ثم لم أجد وقتاً لأطبع الباقيين فعدت لمخزوني القديم من القصص القصيرة وبدأت بنشرها لأكتشف بعد شهرين أنني لا زلت أنشر القصص...وأسهر أحياناً لأطبع الجديد..ولم أقل سوى بضع كلمات عن العمل والأسرة!!!

وبهذا المجال أنا حقاً أغبطك!!!!!

أنا لا أنوي أن أشتهر
ولا أنوي أن أحرز نوبل
ولا أريد -مثلك تماماً- أي كلمة مديح غير صادقة
ولكنّي أحب التواصل
وأفرح بالآراء النقدية

دعيني أحيي كل الذين ذكرتيهم بأدراجك...لقد ذهبت إلى مدواناتهم جميعاً ولكنّي لم أعلق في الغالب لأني أستمتع بالقراءة أكثر...وأحياناً - كما في حالة ماماس- لا أطمئن إلى فهمي التام لمراميها فأعزم على أن أعود ثانية وثالثة ...ويمنعني الوقت!!
على ذكر العودة: لم تعلقي على القصة الأخيرة!!!

في14,نيسان,2008  -  01:09 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزتي حسْنة

هنا الكتابة لا تحتاج لوسيط أو أن نكتب تحت وصاية بعضهم كما أن الكتابة هنا ليست نخبوية ( رغم أنك فاجأتني بفشلي في إيصال فكرة النص الذي أكتبه خصوصا من مثقفة مثلك أرجو أن يكون هذا تواضعا منك ) ولو كانت هذه هي الحقيقة فلا بدّ من إعادة النظر في لغتي ؟؟؟
لكن تريدين الصدق أنا مجبرة دائما بالإختباء وراء الإيحاءات كذلك هذا الجنس من الكتابة لا ينجح حين يكون مباشرا ولا أقصد أن يكون مبهما بالعكس سأعتبر هذا فشلا ,لكن أنا دائما أحاول إيصال همومي والتعبير عنها بصدق ؟؟؟

عزيزتي

كثير من المدونين وقفوا عن الكتابة إما لإحساسهم أنهم تنازلوا كثيرا (وهم كبار )أو لم يجدوا ضالتهم في التدوين أو أصيبوا بخيبة ألخ.... لكن التدوين نافذة لها سلبيتها كما لها إيجابيتها ..أما لماذا نكتب فهذه حتمية لا يمكن التنازل عنها سواء انطلقنا من ذواتنا ( ولا يمكن لنا ان نكتب دون أن نلمس شيئا داخليا لدينا حتى لو لم تكن عن ذواتنا بشكل مباشر) أو نشرنا مواضيع تلامس هموم الحياة بشكل شاسع ؟؟


أنا لا أسأل لماذا أكتب بقدر ما أحيل السؤال ماذا أكتب الكتابة ضرورية لحياتنا ثم وماذا يكتب الأخرين ثمّ النتيجة لكل هذا هذه الأسئلة مطروحة دائما لكن للأسف الأغلبية تبحث عن الدهشة وهذا سيف ذو حدين وربما يحطم صاحبه وهذا الاسوء ؟؟؟؟
لا أحب الألقاب ولا الأسماء البراقة لكنه يأسرني أن المح ضوءا إنسانية في أي إبداع أو أي سؤال يخص جرحنا الإنساني بعيدا عن التعصب والشللية وأحترم كل قاريء ؟؟؟
ربما أحيانا تجرحنا بعض المجاملات لكن لا ننكر أن هناك مكسب كبير وهو عدد من المثقفين المتميزين الذين يجمعهم التدوين وهذه خاصية إيجابية جدا لها ميزتها الخاصة ؟؟؟

أنا دائمة تدهشني طريقة الكتابة لديك حتى المواضيع الحميمية الخاصة لديك إلا تجدين فيها ضوءا إنسانية يعطيك جمالية لها أبعادها الخاصة ؟؟لا تستهيني بالتفاصيل الشخصية خصوصا بأسلوبك المتميز ؟؟؟
أنا أعتز بمعرفتك والقراءة لك فأنت تملكين موهبة جميلة ربما لم تحاولي استغلالها !!!

على فكرة هذه ليست مجاملة أو تبادل مجاملات لكن رأيي هذا ستجدينه لدى الكثير من المثفين في مجال التدوين ؟؟؟

لذلك التدوين فرصة جميلة للنقد وكسب مزيدا من الخبرة والتواصل أمّا الوجه الثاني للتدوين سأتركه معلقا سأنظر إلى النصف الملآن من الكأس لأن التجربة الإنسانية دائما تحمل نفس الكأس وليس فقط مجال التدوين ؟؟؟؟؟
دمت بخير

مع المحبة

في14,نيسان,2008  -  01:56 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

أفكار رائعة للكتابة ..أحب جداً أن أجربها مع صديقتي الغالية...


بعيداً عن المجاملة بمسافات ضوئية:
أناحقاً أحب ابداعك وافضل ما يلمس ذاتك كأم أو يغرف من ذاكرتك كطفلة ويحسسني ويفهمني هذه الروح التي احببت...

سلامي إلى ريّان وأيمن


في14,نيسان,2008  -  02:40 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزتي لانا الحياري

بدورك تثيرين دهشتي الآن قرأت تعليقك أنا جد منزعجة لأنني مبهمة لهذه الدرجة لكن صدقيني
ربما لان كتاباتي لها علاقة بالهم الوجودي فيبقى النص مفتوحا على قراءات عدة ومبهما أحيانا !!!

لكن في وضعك انت وحسْنة من القراء الذين يمتزون بثقافة عالية وأظن لو كان هناك حوارا مشتركا بيننا لكانت النصوص قريبة فعلا من الجميع ؟؟؟

المطلوب الآن هو التواصل

أشكر حسْنة لفتح هذا الموضوع للحوار بحيث جعلني أعرف جانب آخر من الكتابة لديّ وعلاقتها بالقراء

شكرا للجميع

مع المحبة

في14,نيسان,2008  -  02:52 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

بعد إذنك يا حسنة:
العزيزة ماماس
لا يعني أبداً انني ارتاح لما وصلت إليه من "عبور" لقراءتك انني لا استمتع بها.. ابداً !!
بل أن هذا ربما يجعلها أكثر تشويقاً
ارجو أن لا تسيئي الفهم..
والدليل أننا نعود كل مرة!!

في14,نيسان,2008  -  02:59 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

حسنة يا ابنة البلد الجميل
قبل أن اجيب على سؤالك اريد فقط اثارة بعض النقاط حول واقع التدوين من خلال مكتوب:
دخلت هذا العالم التدويني منذ قرابة سنتين رغم ان لم انشىء مدونتي الا منذ اقل من العام
ما لاحظته مؤخرا هو تقهقر في مستوى التدوين
فالكثير من المدونين صاروا اقل جدية خصوصا في التعليقات
قد تجد موضوع له اكثر من مائة تعليق ولا تعليق واحد يعطي الموضوع حقه
مجرد تسجيل حضور دون عناء القراءة
بتعليقات جاهزة تصلح لاي موضوع من قبيل: كلمات قوية واسلوب جميل دمت بخير وادعوك لزيارة مدونتي....
هذا الاسلوب في التعليق يثير اشمئزازا كبير في نفسي وللاسف فهو الغالب
............
لماذا أدون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في البداية لم افكر بالهدف الذي سأنشيء من اجله مدونتي
لكن للامانة لم يكن موضوع التواصل يخطر ببالي ابدا
اي التواصل مع مدونين اخرين وتبادل الاراء وتكوين صداقات
هذه امور فرضها لاحقا واقع التدوين
اما وانا انشأ مدونتي فكان هدفي اساسا هو نشر بعض كتاباتي
واخراجها للنور
صحيح اني انشر من حين لاخر ببعض الجرائد مقالات، وكذا ارسل بعض القصائد لبرامج اذاعية
ولكن ان تكون لك صفحة خاصة عبر الواب تنشر فيها ما تشاء فهذا شيء جميل ويبعث على السرور في النفس
كان هذا هدفي المبدئي
ولكن النظرة من الخارج تختلف كثيرا عن النظرة من الداخل
بعد ان ولجت عالم التدوين وجدت عالما اخر تواصليا وحميميا
مما جعلني اكون صداقات جميلة عبر المدونات
دائما احاول ان يكون التواصل فكري ثقافي اكثر منه شخصي
لكن للامانة
قليلون هم في هذا العالم الافتراضي
الذين يعطوك من وقتهم وجهدهم ليتبادلو الرأي معك حول مواضيع مشتركة
ورغم اني لا املك ناث بالبيت واتي لمحلات الناث يوميا من اجل الاطلاع على جديد المدونات وتحديث مدونتي فاني احاول بذل جهدي في ايفاء كل موضوع اقرأه حقه
ولا ارغب في تجيل الحضور فقط

يبقى في الاخير ان هذا الفضاء التدويني فرصة ثمينة اتيحت لنا جميعا من اجل استغلالها لصالحنا
والاهداف التي نسعى اليها من خلال التدوين ليست اهداف نهائية نحددها سلفا
وانكا هي اهداف متجددة ومتغيرة تفرضها سيرورة العملية التدوينية التي ننخرط فيها
والتي نتفاعل من خلالها مع مدونين اخرين

تحياتي الخالصة ولي عودة اخرى لهذا الموضوع






في14,نيسان,2008  -  04:26 مساءً, حسنة كتبها ...

عزيزتي ماماس انت فعلا محقة فنحن نفتقد التواصل الحقيقي وربما أحيانا نخاف على مشاعر الآخر إلى درجة اننا نتردد في إبداءه بآرائنا من جهة ومن جهة أخرى ربما نخاف من أن نخيب نظرة الآخر إلينا وإلى مقدرتنا على الإستيعاب، وهذا بحد ذاته أمر سخيف يحجب الكثير من الإستفادة ,فيما يخصني ربما لم أشرح موقفي كما يجب وإن كنت فعلا أشعر نوعا ما بإرتباك إذا ما طلب مني أن ابدي رأيي في مثل الشعر الذي تكتبين ، تماما مثلما أنظر إلى لوحة فنية إنطباعية ولكن في النهايةأقول في نفسي ربما أرى ما لا يراه الشاعر ولكن، الكلمات قد تصير لهامعنى بمعزل عن الشاعر متى قيلت، ويمكنني أن احملها تصورات بغض النظر أن يكون ذلك هوما قصده الشاعر أم لا، وهذا ما عنيته بقولي لا أفهم دائما ما تقصد . ولكن بما أن القصائد كبناتك نخاف أحيانا أن نتبناها فنشعرك بالغيرة أو القهر, مع تحياتي

في14,نيسان,2008  -  07:44 مساءً, توفيق موسى كتبها ...

السلام عليكم ..
لا أزيد على هذا :
وما من كاتب إلا سيفنى ويبقى الدهر ما كتبت يداه فلاتكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

في14,نيسان,2008  -  08:22 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

في 14, نيسان, 2008 - 8:17 مساءاً توفيق التلمساني كتبها ...
هل هذا الكلام شماعة نعلق عليها فشل الأنظمة العربية الحاكمة؟؟؟؟؟!!!!


الكلام الذي سأنشره في الأول هو للأستاذة سامية عبد المطلب سبق لي أن قرأته لها في مدونتين اثنين.كلام يعد جانب من الفكرة التي أريد طرحها في هذا الإدراج.فأولا سأورد كلمتها التي تتعرض فيها للغلاء الذي عم هذه الأيام بلداننا العربية أما أنا فأحب أن أتكلم عن موضوع مكمل لما طرحته هي و هو خاص بكلام قديم جديد تحول إلى نزعة لدى بعض الأقلام المعارضة التي لا يعرف أصحابها غيره (.. إرجاع كل المشاكل التي تتعرض لها أمتنا أرجاعها للحكام دون غيرهم


في10,نيسان,2008 - 08:55 مساءً, سـامية عبد المطلب كتبها ...
كتبتها لدي الفيل النت بتتكلم عربي

مشكلة عجز المواد الغذائية وارتفاع أسعارها.. بما يخرج الطبقة الأقل من متوسطة من القدرة على الشراء ..إلا في أضيق الحدود .. هي مشكلة عالمية .. تصرخ بها وسائل الإعلام في العالم .. وهي ماثلة منذ عشر سنوات .. لكنها ازدادت حدة مع ارتفاع أسعار الحبوب في العالم بما يعادل 150% أو أكثر في العام الأخير ... بل أصبحت تهدد حتى دول أوروبا

إنكار المشكلة لن يحلها.. لا في مصر.. ولا في دول العالم

أما سبب المشكلة فمعروف بما لا يدع مجال للجدال والنقاش.. النظم السياسية القائمة على الرأسمالية العالمية والسوق الحر.. في عصر ارتباط المصالح.. أي العولمة

لا مجال هنا للمزايدة والجدال.. فمن أراد معرفة علاقة تلك الأسباب بالسلع الغذائية.. فما عليه إلا كتابة(هكذا في الأصل)ا
Causes and solution of world food crisis)وسيجد مئات بل آلاف من التقارير
والدراسات الاقتصادية المتخصصة بإشراف جامعات ومؤسسات ومنظمات عالمية وأولها هيئة التغذية

لذا من الأجدر أن نتناقش في الحلول.. والحلول أيضا موجودة.. و جميعها يؤكد على أهمية الحل الداخلي .. أيا كانت تسميته.. سياسي.. اقتصادي .. أو اجتماعي

والحل الداخلي يعني بكل بساطة.. الفصل بين السلع الغذائية الأساسية .. والسوق العالمي.. أي عودة ..عصرية .. لنظام الستينات .. نظام الاكتفاء الذاتي الغذائي .. أو ما كنا نطلق عليه الأمن الغذائي.. وربط السعر داخليا (لا عالميا) بالدخل المحلي وسعر الفائدة المحلية

وبالطبع الاكتفاء الذاتي الغذائي.. نظرية متشابكة وتشمل.. توجيه الإنتاج .. وتخصيص الأراضي.. وترشيد الاستهلاك وتشجيع مشاريع الغذاء الصغيرة.. وتغيير نمط الاستهلاك المعتمد على المبالغة في الاستثمار في الثروة الحيوانية.. وتحريم التصدير إلا من الفائض.. علاوة على الرقابة الصارمة على الأسعار

لا مفر من الحلول الداخلية.. واستقلال الغذاء عن الرأسمالية العالمية .. لا في مصر فحسب بل في غالبية دول العالم.. وإلا اصبح العالم مسرحا لكارثة إنسانية.. قد يستحيل التحكم فيها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما تدخلي فيتمثل في رسالة كنت قد بعثت بها سابقا لمدون أعزه كثيرا و من غريب الصدف أني كنت قد استشرت الأخت سامية عبد المطلب بخصوصها و طلبت منها أن تبدي برأيها فيها
أختي سامية هذه الرسالة سبق لي أن وجهتها منذ بضع دقائق للمدعو ...... شقيق....... صاحب مدونة......... و جهتها له لعلاقتي بأخيه و لأني التمست فيهما البراءة و حسن النية و نقص الوعي .هذا العامل الذي يجعلهما يمارسان سذاجة الثيران التي أكبر ما يهمها هو نطح الراية الحمراء. فأرجو لو تطلعي عليها و إن أمكن التدخل لإظفة ما يمكن إضافته أو حذف ما يمكن حذفه لأن هذا الكلام أفكر في نشره و أواجه به البعض من أصحاب الأقلام الذين يريدون صنع مستقبل شخصي على جثث هؤلاء الأبرياء
أيها الفتى المتمرد السلام عليكم. بداية أود الإعتذار عن التأخر في الإيفاء بوعدي و حتى أكون واضحا معك يجب علي الإعتراف بأني لم أقع في ذلك من باب النسيان ولا لعدم توفر الوقت.و لكن فعلت ذلك عن قصد و مع سبق الإصرار. السبب في ذلك يرجع لكون الكلام الذي كنت سأقوله قدرت أنه لا يتوافق مع حداثة علاقتي بك و ثانيا لأني شعرت بأن ذلك الكلام لا يناسب جو العيد و فرحته التي لم نعد نعيشها إلا مرة في السنة. أخي ...... سأقول لك نفس الكلام تقريبا الذي قلته لأخيك ..... يوم العيد عبر الهاتف.أو الذي كتبته عنده في مدونته
تخيل لو أنك تعيش في زنزانة مع شخص قوي البنية يكون متجبر و ظالم و أنت إنسان ضعيف البدن. هل كنت ستوجه له كلام يمسه في عزة نفسه و كرامته .أنا أعتقد بأن هذا السؤال لا يحتاج اصلا إلى جواب لأنك حتى لو ( تعنترت ) و حاولت أن تقنع نفسك بضرورة قول كلمة الحق و أنك لا تخشى في الله لومة لائم ...حتى لو افترضنا ذلك فأنت من المؤكد أنك سترضخ في النهاية للأمر الواقع مع تعرضك لأول علقة سخنة) تأخذها من ذلك المتسلط.
طيب هذه هي طبيعة الأشياء التي لا يستطيع أن يعارضها إنسان عاقل ..و سمها إن شئت قانون الغاب...كل حيوان يتمتع بالمكانة التي تتيحها له قوته و قدرته على البطش. لكن إلى هنا اعذرني أخي...... و اسمح لي أن أعود بك لنقطة البداية و (لتأخذني على قد عقلي كما تقولون ) إذا تمرد أحد ضعفاء الحيوانات و سب الأسد ملك الغابة في حضرة كل الحيوانات هل يحق لنا أن نتساءل أين يكمن السر ؟ و إذا تساءلنا ما هي الإحتمالات المطروحة ؟ من جهتي سأقول بأن ذلك الحيوان المتمرد إما مجنون أو متهور و في كل الأحوال أجدني متأكد من أنه يبحث عن الهلاك . أما الإحتمال الثاني فهو أنه ماسك زلة على الملك ويتخذها كوسيلة يتعنتر بسببها عليه و هو ضامن السلامة. و في هذه الحالة من المؤكد ان موازين العلاقات في الغابة ستختل و كل الحيوانات الأخرى التي لا تفهم خلفية سلوك ذلك الحيوان المتمرد كلها ستحاول أن تحذو حذوه و تستفيد من هامش الحرية الذي يتمتع به. و في هذه الحالة من المؤكد أن الأمور ستتجه نحو وضع جديد أحسن ما يمكننا أن نصفه به هو أنه وضع غامض و يتميز بحالة من الفوضى
طيب لنعد إلى وضعنا الأول و نحاول أن نتساءل ما علاقة هذا بذاك . أنت تعلم أخي بأننا نحن العرب و إلى سنوات قليلة مضت و بالضبط قبل سقوط الإتحاد السفياتي كنا لا نجرؤ على التفوه بكلمة معارضة واحدة في حق نظام الحكم.ناهيك أن يسمى أحدنا رئيس الدولة ب\\" بتاع \\" أو يتهمه بأنه يحج إلى مكة ( البيت الأبيض الأمريكي ) ليعبد ربه بوش
مالذي تغير ؟ هل أصبحنا أبطال هكذا في عشية و ضحاها ؟ سأقول لك أنا مالذي تغير
الحيوانات الأولى التي تجرأت على سب ملك الغابة من المؤكد أنها ليست مجنونة و لا متهورة بدليل أنها لا يصيبها مكروه و حتى لما يصيبها شيئ منه فحتى سجنها ( يأتي لطيف و في زنزانة مكيفة مرفوقة بجهاز تلفزيون و جرائد الصباح و الذي منه...) طيب ما هو الهدف ؟ الهدف يا صديقي يتمثل في الفصول الأخيرة من هذه المسرحية ..الهدف يتجه إلى عموم الحياوانات التي ستستسهل هي الأخرى و بشكل آلي السب و الشتم و تريد أن تطالب بحقها في التنفيس عما بداخلها من كبت...الهدف يتجه نحو الفوضى التي لا يمكن أن يستقر بعدها وضع الغابة .لأن ملك الغابة إذا ما ذهبت هيبته سيصبح زمام تغييره ممسوك في يد من أعطى الضمانات للحيوانات الأولى التي قادت جوقة السب و الشتم.و من هنا فإما أن يستسلم ملك الغابة و يتوجه مباشرة لمن يسيطر على خيوط اللعبة و يقبل بأن يصبح هو بدوره مجرد تابع و إما يصيبه الجنون مثل صدام حسين فيصرّ على التعنتر و يلف بذلك حبل المشنقة حول رقبته و في هذه الحالة سيكون دعات المعارضة هم الذين ينفذون ذلك مثلما فعلته قبلهم معارضة العراق ينفذون ذلك وكلهم فرح و سرور
قلت سيفعل دعات المعارضة ذلك بعد أن يمضوا وقت طويل في السب و الشتم و تكون قد تكونت بينهم بسبب ذلك علاقات ثم تنظيمات تطالب بالإسلام أو أي مشروع آخر في ظل الدمقراطية (..و الله ينصر دينك يا أمريكا..) لنجد أنفسنا قد تحولنا بقدرة قادر إلى عبد العزيز الحكيم و علاوي و نوري المالكي و برزاني و أحزابا و قبائل نتسابق حول أينا يعترف الأول بإسرائيل و تحيا الدمقراطية
هذا هو الكلام الذي ترددت في كتابته فهل تقبل أخي أن أتخذ منه إدراجا أتوجه إليك به أمام كل الإخوة و الأخوات أصحاب المدونات. إني في انتظار الجواب
محبكم توفيق التلمساني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنبه بأن جوابه لم يأتني إلى اليوم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
رد الأخت سامية عبد المطلب
الأخ الفاضل التلمساني

اعتقد اسلوبك عميق وكله حكمة.. ذكرني بإسلوب كليلة ودمنة... والموضوع كان نفسي اكتب فيه من زمان.. ولكن لا اعتقد لو كتبته سيكون مقنعا مثلما كتبت أنت.. لان فيه حجة واضحة..ومتسلسلة ومنطقية.. ولكن لا أعتقد أخي أنه سيؤثر فيهم.. وتعمل خير لوكان الموضوع موجها للفتى المتمرد عموما .. أي فتى متمرد ... لا ل....... لان موضوعه به أسماء مسماه.. وممكن يسبب مشاكل... فالأفضل ألا تذكره حتى لا يعتقد أنك تلفت الأنظار إليه.. ولكن من حقك طبعا نشر رؤيتك بصفة عامة لتسجيل موقفك على ألا تذكر إسمه
وإن كان أمره يهمك فوجه له رسالة عبر الإيميل أنه المقصود دون ذكر إسمه في مدونتك..

أخي هذا التيار للأسف يزداد في مصر بين الشباب ويزيد البعض حيرة.. ولا يستمع أصحابه للنصيحة.. فيه حاجة غلط أنا مش فاهماها
والأفضل ترك الموضوع عند هذا الحد.. ربنا يهدي الجميع.. لعله ما قلت.. براءة زيادة.. لان الناس في مصر لا تعاني كما يصوّرون.. يعنى الحال ماشي.. واحنا احسن من غيرنا كتير.. والله يا أخي أنا عشت في لندن أربعين سنة.. والمواطن الإنجليزى أصبح مثل الكلب.. يأكل من الزبالة.. لندن وحدها فيها مليون متشرد.. الكلام ده مش موجود في مصر.. كله عايش تمام ومفيش واحد بينام من غير عشاء.. مش فاهمة إيه المشكلة.. لازم يسافروا برة علشان يعرفوا قيمة بلدهم..

لك تحيــاتي.. والله حزينة من قلبي على الكلام اللي قرأته عند ..... ليه كده.. مش فاهمة...

في15,نيسان,2008  -  02:58 مساءً, الفيلسوف بيدبا المصري كتبها ...

الأخت العزيزة حسنة
كلماتك رائعة وتلمس لباب القلوب
وهذا الفرق بين من يكتب لأنه يشعر فتكون كتاباته دافئة لخروجها من قلبه
ومن يكتب لأن صنعته الكتابة تكون كتابته ذاخرة ولكنها تخلوا من الدفء
وما أجمل أن يكتب كل عن حياته وخبراته في عمله وبيته وتربية أولاده أو حتى خبرات منزل
ولنتبادل خبراتنا وقدراتنا وتعم الفائدة
أحييك من كل قلبي

في15,نيسان,2008  -  08:46 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

اختى حسنة
الاطراء مقبول نوعا ما
اما السب والشتيمة فعلينا ان نكون معة واضحين وان نفاطع كل مدون ومدونة
تقبلى تحيتى
ومتعك الله بالحب والصحة والعافية

في15,نيسان,2008  -  08:49 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

يقول العاصى ( سرك من دمك فلا تجرية فى غير عروقك فأنك متى تكلمت بة أرقتة وكما أن لا خير فى أنية لا تمسك مافيها .. كذلك لا خير فى لسان لا يملك سرة ) ألاأن اللسان أحيانا يعجز عن خنق مافى أعماقة فيختار أنسانا عزيزا يقص علية قصتة وصديقتى المعنية قصت علية قصتها وأنا أنشرها بعد أن أستأذنتها ليستوعبها وليتعلمها الناس فيأخذون العبرة ويتعلمون الحكمة وينشدون الفضيلة واستعرض بين يديكم مايعود على الانسان من أكتساب شهواتة وأقتراف أخطاؤة ..

وتبدا قصتها فتقول كنت فى السادسة عشر من عمرى فتاة عادية
بقية القصة بأدراجى الجديد حصاد الخطيئة
ادعوكم للتواصل معى

في16,نيسان,2008  -  06:24 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

السلام عليمن
لمذا أدون؟؟؟.
لست أدري إن كنتي ستوافقيني الرأي على كون جيلنا _ جيل الستينيات _ قسم كبير منه لم يتعرض لمجهود تربوي بالمعنى الصحيح لكلمة تربية .لذلك و من جهتي فمنذ أن بدأت أعي الأمور و تمكنت من الوقوف على هذه الحقيقة وجدتني أهتم بموضوع الكتابة و كأن ذلك المجهود كان ناتج عن رغبة دفينة في تدارك النقص الذي كنت أشعر به .فبدأت أقرأ و أكتب بدافع التفتيش في خبايا نفسي و بدافع الطموح للتطور نحو الأحسن و رغبة في تحقيق التوازن المنشود.
لقد أمضيت سنوات على هذا المنوال و شيئا فشيئا بدأت الكتابة تتحول لدي إلى نوع من الإدمان .أقول هذا مع أني لم أشعر يوما برغبة في أن اصير كاتبا محترفا مشهورا..كنت أكتب لكن في نفس الوقت كنت أعي جيدا بأني غير موهوب بالقدر الذي يسمح لي ببلوغ القمة في هذا العالم المغري ، فكنت أكتفي بحلم أن أتوصل يوما لرسم خريطتي الشخصية التي أستند عليها في التحكم في نشاطي بشكل عام.
و لما جاءت تجربة التدوين الإلكتروني شعرت بأن هذا هو عالمي الذي كنت أفتقده منذ زمن بعيد.فالنقطة التي كانت تنقص كتاباتي في السابق صارت اليوم متيسرة و بشكل كبير جدا..هذه النقطة هي عامل التواصل مع أشخاص آخرين يحبون الكتابة مثلي.
لذلك فاليوم صار في مقدوري أن أقف على عيوبي من خلال تعاليق الأشخاص الذين يقرؤون كتاباتي و بالتالي صار في مقدوري أن أسرّع وتيرة البحث عن التوازن الذي كنت دائما أتطلع إليه.
هل حدث معك أختي فريدة أن شعرتي بالرغبة في التوقف عن التدوين؟ .من جهتي هذه الرغبة كثيرا ما كانت تراودني لكني في كل مرة كنت أحدث نفسي بأن هذه الرغبة هي ناتجة عن طغيان مواطن الضعف الكامنة في المناطق المظلمة داخل نفسي و عليه كنت أتقوى على تلك النزوات بحجة رغبتي في الإنتصار على نفسي و أملا في تحقيق أكبر نجاح ممكن.
أخير كان بودي أن أعلق على كلامك الواعي و الجميل لكن الظاهر أني سأؤجل ذلك لوقت لاحق .
تحياتي الأخوية الخالصة.

في17,نيسان,2008  -  09:13 صباحاً, عائشة الحطّاب كتبها ...

أيتها الجزائرية الحسناء صباحك سكر .. ها أنا أمر مروراً سريعا هنا لانني في من عملي
وتأكدي أنني سأعود هنا للنقاش في هذا المقال الرائع والجميل
هي زيارة الأولى لي هنا من خلالها ادق باب متصفحك الجميل وسيكون بيننا لقاء
انتظريني يا حسنة

في17,نيسان,2008  -  11:55 صباحاً, حسن مدني كتبها ...


الحقيقة أن هذه التدوينة بالذات تمتاز بكم كبير من الصدق مع الذات..
والصراحة مع القارئ..
تقبلي تحياتي عليها

لماذا أدون..

بدأت التدوي يوماً كان لدي كلمات أوشكت أن أنفجر إن لم أطلقها، وفجدت في هذا الفضاء ما يسمح لي بإطلاقها لعل أحدا يقرؤها يوما ..
ثم وجدت كثيرين جديرين بالتواصل معهم.. فحرصت على التواصل معهم قدر جهدي..

أحسب أن التدوين مسألة شخصية بالمقام الأول.. أريد أن أعرض ما لدي على الآخرين..
سواء كان شعرا أو نثرا - أدبا أو فكرا - حقيقة أو خرافة.
ذكريات شخصية أو خواطر أو أحلام..
لدي ما اريد أن أقوله، وأطمع أن يسمعه أحد..

تقبلي تحياتي



في17,نيسان,2008  -  02:05 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

تعرفت على طرحك ولنا لقاء قريب بسبب ضيق الوقت معي ولنا نقاشات في طرحك
دمت بخير

في17,نيسان,2008  -  06:56 مساءً, عربي و بس كتبها ...

سدتي المحترمة حسنة..

مقال رائع فعلا يبرز جانب رائع في شخصيتك وهو القدرة على التفكير والنقد والدفاع عن الموقف .
انا في راي ان التدوين هو بدرجة اولى تعبير عن شخصية المدون ومكنوناته.. وعلى هذا الاساس ياخذ المنحى الصادق والمطلوب.. فهو طريقة للتعبير عن ميولات الانسان بدرجة اولى دون تصنع اراء ولا تمثيل...
والاصلاح وغيره من المواضيع السياسية ستكون مجرد مقالات تافهة مصطنعة ان لم تكن انعكاسا مباشرا لعقل المدون وقتاعاته وميولاته .
مدونتك رائعة لانها تحمل طابعا خاصا يندر جدا وجوده في باقي المدونات .

سلمت يداك
والى الأمام دائما

كوني بخير
عربي وبس
...


في18,نيسان,2008  -  07:05 صباحاً, لانا الحياري كتبها ...

كل التحية والإحترام يا أختي






في18,نيسان,2008  -  06:46 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

و لا أفهم أيضا لماذا تعتذر أنت لم تسئ بشيئ يتطلب الإعتذار أصلا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربما توافقيني على أن النقاش _ أي نقاش _فيه جانب ذاتي و جانب موضوعي و عليه فحتى الأشخاص المعروفين بتحريهم الموضوعية في نقاشاتهم الكل يقر بأنهم لا يستطيعون أن يتخلصوا كلية من الجانب الذاتي.من هذا المنطلق فأنا لما أختلف مع أي شخص أعزه أتعمد أن أعتذر له فأفعل ذلك ليس من أجل أن أتنازل عن رأيي و لكن حتى أجعله يقف على مدى تمسكي بوده..أفعل غالبا ذلك في البيت مع الوالدة أو مع أخواتي البنات و حتى مع الزوجة لكن في الواقع لا أفعل ذلك بطلب الإعتذار و لكن بحركة صغيرة تجلب السرور كهدية أو أي شيئ من هذا القبيل.
إني أمهد لمعركة ثانية فلا تصدقي هذا الهراء.
قبلاتي لأيمن و ريان.

في18,نيسان,2008  -  08:04 مساءً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي حسنة : وللشعر والبيان سحر اللطف وعذوبة المعاني ,,,

دمت ودام التألق والابداع ,,,

ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة,,,,,

تحياتي لك ,,,



في19,نيسان,2008  -  12:16 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

هذا التعليق لوحده يصلح ليكون موضوع للنشر.
عزيزتي ماماس انت فعلا محقة فنحن نفتقد التواصل الحقيقي وربما أحيانا نخاف على مشاعر الآخر إلى درجة اننا نتردد في إبداءه بآرائنا من جهة ومن جهة أخرى ربما نخاف من أن نخيب نظرة الآخر إلينا وإلى مقدرتنا على الإستيعاب، وهذا بحد ذاته أمر سخيف يحجب الكثير من الإستفادة ,فيما يخصني ربما لم أشرح موقفي كما يجب وإن كنت فعلا أشعر نوعا ما بإرتباك إذا ما طلب مني أن ابدي رأيي في مثل الشعر الذي تكتبين ، تماما مثلما أنظر إلى لوحة فنية إنطباعية ولكن في النهايةأقول في نفسي ربما أرى ما لا يراه الشاعر ولكن، الكلمات قد تصير لهامعنى بمعزل عن الشاعر متى قيلت، ويمكنني أن احملها تصورات بغض النظر أن يكون ذلك هوما قصده الشاعر أم لا، وهذا ما عنيته بقولي لا أفهم دائما ما تقصد . ولكن بما أن القصائد كبناتك نخاف أحيانا أن نتبناها فنشعرك بالغيرة أو القهر, مع تحياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا لن أترك هذا الموضوع حتى آخذ حصتي من تلك المقلاة.

في19,نيسان,2008  -  12:42 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...


السلام عليكم
قبل قليل كنت قد كتبت تعليقاً عل نفس الموضوع
و اسمحي لي أن أنفله كما كتبته :

" الكتابة بوحٌ أكيد لما يعتلج في النفس
و المدونات خاصّة هي تعبير عن مكنونات المدوّن
و لكن أيضاً أصبحت المدونات في كثير منها مثلها مثل اللباس الذي يبحث فيه عن رضى الناظر و إعجابه و ليس تعبيراً حقيقياً عمّا يريده المدوّن .
و الكتابة عموماً هي وسيلة أكيدة من وسائل نشر الوعي و إيصال رسالة هادفة إلى الآخر
و أيضاً كذلك فالكتابة وسيلة لتشويه الصورة الحقيقية و تضليل القارئ و في هذا المضمار هناك تجربة تاريخية استهدفت عقول المتلقّين و وجهت تفكيرهم للوجهة التي تريدها و من حيث لا يعلم المتلقّون .
و لكن تبقى الكتابة و حالياً التدوين مجالاً هاماً جداً لنشر ثقافة تساعد على النهوض الحضاري و أهم معالمه هو التحرر الذاتي من سجن التردّي و الانحطاط الممنهج الذي اوصل الأمة إلى حالة صعبة و مزرية .
الحقائق تحتاج لتعميمها والتدوين وسيلة من وسائل النشر و تعميم المعرفة و لكن الخشية الواقعية و الموجودة فعلاً أن لا يحقق التدوين ما يؤمل منه كما الإعلام الذي ساعد على مزيد من الركون في فترة من الفترات رغم أن الإعلام اليوم بالنسبة للماضي
هو في أفضل حالاته ".
هناك كثير من المدونات التي تستحق التقدير و مثلك أنا أيضاً ما
إن أعثر على أمثال هذه المدونات حتى تكون في قائمة مفضلتي .

عالم المدونات كعالم الحياة اليومية نلتقي بالكثيرين و كلٌّ يميل إلى من يجد فيهم انعكاساً لمكنونه الفكري والنفسي و الأخلاقي .

تحية تقدير لك ولمدونتك .




في19,نيسان,2008  -  02:27 مساءً, حسنة كتبها ...

صديقي المحترم حسن آثرت أن أعلق هنا لأن تعليقي لا يرتبط بموضوعك أجد أن هذه فكرة جميلة وتجنبنا التظاهر بالتعليق على موضوع لا نتفاعل معه بالضرورة ليس لعيب أو ضعف فيه ولكن للناس أوليات وأهواء وكذلك ميول في القراءة مختلفة, المهم أنا سررت بالتعرف على مدونتك ولقد زدتني شرفا بمرورك على مدونتي وإجابتك عن سؤالي . ارغب فعلا في تفعيل هذا الموضوع إلى أبعد حدوده لأنني فعلا أريد أن أشكل صورة عامة عن إتجاهات وتصورات المدونين بعيدا عن الصراعات والمواضيع أو القضايا التي يتبنونها أحيانا ولا تكون باضرورة تعبر عن إهتماماتهم وأولوياتهم ولهذا أتمنى أن يجيب عن سؤالي لأكبر قدر من المدونين وأنا أوجه من حين لآخر بعض الدعوات لزملائي لإبداء رأيهم. تقبل مني تحياتي الخالصة

في19,نيسان,2008  -  05:06 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

تحياتي عزيزتي أم ريان....اتمنى أن تكوني بخير..
اعتذر حقاً عن التأخير ولكنها ظروف طارئة...

لا أملك وقتاً كي أطبع الجديد..أفكر بأن اصيبكم بالملل برواية القصة الأولى(13سنة!!)
ولكنني أخشى أن أفقدكم!! سأقرر بعد قليل
دمت بخير وعائلتك

في20,نيسان,2008  -  09:34 صباحاً, ماجد عبد الحميد كتبها ...

مقال رائع فعلا يبرز جانب رائع في شخصيتك وهو القدرة على التفكير والنقد والدفاع عن الموقف .
انا في راي ان التدوين هو بدرجة اولى تعبير عن شخصية المدون ومكنوناته.. وعلى هذا الاساس ياخذ المنحى الصادق والمطلوب.. فهو طريقة للتعبير عن ميولات الانسان بدرجة اولى دون تصنع اراء ولا تمثيل...
والاصلاح وغيره من المواضيع السياسية ستكون مجرد مقالات تافهة مصطنعة ان لم تكن انعكاسا مباشرا لعقل المدون وقتاعاته وميولاته .
مدونتك رائعة لانها تحمل طابعا خاصا يندر جدا وجوده في باقي المدونات

في20,نيسان,2008  -  10:12 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

أدعوك لإدراجي الجديد سينما عربية كقمة عربية
دمت بخير

في20,نيسان,2008  -  11:40 صباحاً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة حسنة
مقتبس من كلامك

أختي الكريمة إطلعت على موضوعك الهادف أتفق معك في نقاط كثيرة، وربما إدراجك هذا يجيب على السؤال الذي طرحته في مدونتي ، ولكن أنا أرى انه لا يمكن أن نقصي أي موضوع أو رأي كان بحجة أن هذا قد يثير الفتنة أو أنه يغوي النفوس الضعيفة، لأن هذه سياسة تخفى وراءها من إحتكروا دوننا حرية تفكيرنا وأقصوا حقنا في إختيار قناعاتنا. أنا أرى أن الشيئ الوحيد الذي يجب أن لا نتنازل عنه هو الصدق وعدم التعدي على الغير ويأتي إستعمال الكلمات البذيئة في الإدراجات كنوع من التعدي كذلك وإن لم تكن موجهة إلى أحد.
أما عن المواضيع فلا أرى حرجا من طرح أي موضوع يشغل المدون ما دام يلتزم بأدب الحوار والتدوين ولذلك أرفض كل تلك الإتحادات التي تتدعي أنها تسهر على حماية حدود التدوين وأتمسك بحق كل مدون في إبداء رأيه في ما كتبه زميله ، دون التعرض له بالتحقير أو التشهير.

ثم لماذا نفترض دائما أن من يكتب بالعربية أو على صفحات مكتوب أنه مسلم ربما كان غير ذلك ولهذا فدعوتنا له بإحترام تعاليمنا الإسلامية لا تكون ذات معنى لديه لأن القاسم المشترك بيننا وبينه ليس الإسلام بالضرورة بل هي مبادئ أخرى ،

ثم حتى المدون المسلم لا يرى بالضرورة الأمور بنفس الصورة فمن المسلمين مثلا من يحرم الغناء وآخرون يرون فيه آية من آيات الله في خلقه .
والأمثلة على هذا كثيرة وأنا أرى أنه من الضروري دائما مراعاةأن الآخر قد يحمل وجهة نظر مخالفة تماما ولهذا لا مفر بمقارعة الحجة بالحجة دون تسفيه أو تخوين أو حتى ترويع الآخرين بخطورة ما يكتب لأن الحقيقة متي وجدت فإن كنا فعلا نبحث عنها فإننا نصل إليها بالضرورة.

وأخيرا أنا لا أحبذ عبارة أن التدوين رسالة فهذا يخنقنا في خانة أن نكتب ما يريد الآخرون في ؛ين أنا أكتب قبل كل شيئ لمتعتي الشخصي ، فإن صادف أن إستفاد أحد بما كتبت اللهم وبارك وإلا فلا يهمني غير ذلك,

مع تحياتي وحبي واحترامي. حسنة
حبيبتي حسنة:
كما قالها أخي العزيزتوفيق

لا بد أن يكون في الحياة كل نماذج البشر
وهذا يعزى إلى حكمة الله في خلقه
أحترم رأيك وأقدره واعتبر نفسي وكأن قلته
نحترم جميع الآراء وكل التوجهات وجميه الأديان نحن منفتحين على الكل وكما قلت نقارع الحجة بالحجة والدليل بالدليل

أما وأنك: لاتحبذين فكرة اعتبار التدوين كرسالة
هذه نقطة لها مرجعيتها وخلفيتها ومعرفة مداها ، لكن نحن في الأصل وضمنيا لنا دوافع وفطرة في التعبير بأي طريقة سواء كتابة او شفاهة أوكركيا أوهمسا ...وتعبيرا عن متعة داخلية تكرس فيك إبداعا وتشويقا وخلقا لما تركنين أوتحملينه بين طيات نفسك وعقلك الباطن
وبالتالي لما تكتبين عن موضوع ما... فإن ذلك يعتبر عاملا ورسالة تقدمينها بشكل من الأشكال وكلنا لنا رسائل في الحياة
والإنسان بدون هدف لايعتبر
وكل كاتب أو هاوي للكتابة يحمل قضية قومه فوق كثفه وكذلك أمته
ومن هنا ننسق مبدأ الرسالة كمسؤولية
أشكر لك الزيارة والتواصل وهذا شرف لي
مع حبي في الله لك
أختك في الله فاطمة المستغفر


أشير إليك حبيبتي أنني كتبت لك مشاركتي هاته البارحة لكن لما رغبت في إرسالها لك انقطعت التغطية بعدما كتبت تعليقا لأخي توفيق التلمساني جاء دورك لكن للأسف انقطعت لكونكسيو
وأعتذر عن التاخير دام وصالك ودامت أخوتنافي الله بارك الله فيك وفي عائلتك

في20,نيسان,2008  -  02:03 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

http://www.assult2008.org/index.html


تحياتي لك....
ربما أن السلط تمثل عندي في اللاوعي رديفاً للأصالة..والتمسك بالأخلاق...
فهي مجتمع متعلم بنسبة كبيرة كان لفترة قريبة حصناً حصيناً للأخلاق...
حين أتحدث عن السلط..اتحدث عن المدينة الفاضلة في نستالجيا أخشى على نفسي منها...وأشعر بالحرج وكأنني أمدح في العلن: نفسي....
أتمنى أن تصبح كل المدن منارات أخلاق ومعرفة.....وأن تبقى السلط -في خاطري وعلى خارطة الواقع على حد سواء-كما أشتهيها أن تكون.

دمت بخير

في20,نيسان,2008  -  02:46 مساءً, مرزاق صيادي كتبها ...

اتمنى ان يتحول حلم الطفلة الى مشروع حياة لا تعترف ببسيكوز اللحظة و لا بكلمات هذا الزمن الخاؤون.

في20,نيسان,2008  -  09:34 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسم الله
اسللام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي حسنة
مدونتك لها طابع خاص ويمكن ان ندخلها في مجال السيرة الذاتية ومادتها افنسان في صراعاته الاجتماعية المختلفة صراع الفرد مع الآخرين وصراع مع التقلبات النفسية والبحث عن الحلول
وينتج هذا الصراع الخروج بفلسفة تعيد الأمور إلى نصابها
أو هي رؤية إنسانية يمكن التاكيد أنها تعالج الواقع أكثر ما تعالج الأفكار والنظريات المجردة
وهذا تعبير عن القلق الب