أنا
كتبهاحسنة ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 05:02 ص

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
شهيد علي صدر سيناء يبكي ويدعو شهيدا بقلب الجزائـــر تعال إلي ففي القلب شكـــوي وبين الجــــوانح حزن يكــــابر لماذا تهون دماء الرجــــــال ويخبو مع القهر عزم الضمائر دماء توارت كنبض القلوب ليعلو عليها ضجيج الصغائــــر إذا الفجر أصبح طيفـا بعيــدا تـباع الدماء بسوق الحناجـــــــر علي أرض سيناء يعلو نــداء يكبر للصبـــح فوق المنابـــــــر وفي ظلمة الليل يغفو ضيـاء يجيء ويغدو.. كألعــاب ساحــــر لماذا نسيتــم دماء الرجــــــــال علي وجه سينا.. وعين الجزائر؟! فاروق جويدة
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 11:10 ص
أنتي فيك شيئ من الجنون الذي يعتري الفنانين الكبار.
تحياتي.
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 12:13 م
قبل البدء
هنا خيالات امراة من بلدي
وذكريلتها التي تنساب كبحر عذب
كلما اقرا كتاباتك احس
بانها اشتغال على الذاكرة
وخصوصا ذاكرة الطفولة
تحياتي الخالصة
يا ابنة البلد الجميل
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 12:59 م
شكلك حلو يا حسنة
بس مين مزعلك
شاورى عليه و انا آخدلك حقك
تحياتى
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 1:54 م
العزيزة حسنة،
أنت كالبحر مليء بالمتناقضات التي تجعله…بحراً!!
وأنا لا أريد غير هذا لذلك سأقرأ وأقرأ….
أحييك على الشجاعة ..والمقدمة الجادة والصورة الظريفة…
أما وجدت أخرى تطلق شعرها للريح؟؟
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 2:55 م
ههههههههههههههههههههه
مقدمة طريفة جدا …
نسيت اين قرات هذه الجملة :
“داخل كل مبدع.. هناك طفل صغير “
مدونتك رائعة
اتمنى لك النجاح
كل الود
عربي وبس
…
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 7:12 م
عزيزتي ………..
و هل عناك اجمل من الطفوله و التصرف على سليقتك دون تكلف و لا تصنع
حرية التصرف و التفكير دون قيود سن او مركز ………فما أجمل البراءة و الحرية
غاليتي ……..لك مني كل الحب و الموده و احترام كبير ….مسافة الارض الى القمر
رايح جاي ههههههههههههههه كنت اعبر عن حبي لوالدتي هكذا و الان لابني ايضا
و كذلك لكل الاحباء ……
قلب اشراف شراز مر من هنا …………
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 11:08 م
دليني أرجوك على زمن لاابحث فيه للقلب
عن أمرءة
مشطوبة المشاعر
ملغية الاحاسيس
مشنوقة العصافير
حبي
الكلمه الاولى والاخيرة فيه للعقل
دليني على زمن كهذا كي أرتاح قليلا من التفكير بك
كوني لي بيتا
كى أكن لك صرحا
لماذا تتصورين ان الرجل اسطوانه عاطفية مهمتها هدهة امراة ؟
لماذا لا يعي خيالك أن الرجل هموم وشجون ؟
لاتجعليني محور حياتك
لا تحملقي كثيرا في
باختصار لاتجعلي حبك يستغرقك
عيناك نجمة هداية في عالم ملبد با لغيوم
استقليني أسكن قلبك
نعم نزواتي الصغيرة محطات للتزود بالوقود ولكني
لا محالة عائد الى ذراعيك
مرفأ الامان
محطات الطمأنينة
استنشقيني اتنفسك
لن اتسول اهتمامك
فقد اعطيتك مساحة في زماني ولم أندم
عشت سكناتك ورصدت خلجاتك
وفجأة شعرت انك تلعبين معي لعبة شد الحبل
لست انا الذي يستنفذ طاقته في حب امرأة
فا لمرأة عندي بعض اهتمامي وليست محور عمري
وان حرصت على الدفء الذي يذيب الثلج في عمري
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 7:12 ص
أنتى زى كل البنات والستات كمان كدة أقولك كمان الرجالة كدة عموما تشاركينا محكمة بوش
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 7:41 ص
ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا الجديدة
في زمن تغيرت فيه المفاهيم
http://alukah.maktoobblog.com/?post=935808
——
سنغافورة تستضيف مؤتمرًا لمجلس الهيئات المالية الإسلامية
http://alukah.maktoobblog.com/?post=935816
ولكم منا أطيب التحية
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 10:25 ص
قبل البدء: حتى لا تتهمني بتبديد وقتك الثمين، دعني أخبرك أنك لن تجد هنا سوى خيال إمرأة تلهو بكلمات بعدما أخبروها أنها أكبر من أن تمسك بدمية ؟؟؟
عزيزتي حسنة
هل هناك أجمل من امرأة بخيال طفولي جامح …الخيال يبدّد العتمة التي تزرعها الأيام فينا …الخيال ُيقصي هذه الجحافل من النار التي تلتهم ربيعنا …إننا بخيالنا ندافع عما تبقى لنا من عطر الورد …فسافر بخيالك الخصب واحجزي لنا مقعدا بين غيومك كي يظللنا الرذاذ ؟؟؟
دمت متألقة أيتها العزيزة ؟
مع المحبة
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 3:01 م
أدعوكم لزيارة مدونة (( صناعة النجوم ))
مدونة تعالج الأمراض النفسية والسلوكية
وبها الكثير من المقالات الإرشادية للطفل والأسرة والمرأة
مع تحياتي - د , أكرم عثمان - دكتوارة في علم النفس التربوي
فأرجو منكم التواصل
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 5:38 م
الرائعة حسنة
تمنيت ان اعود طفلا لاكون مثل ماتصفين
دمتى متألقة
ادعوكى لقراءة ادراجى صوتك
ودمتى بود
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 11:08 م
فهمت الان لماذا احب قطتى الصغيرة..
الله لا يحرمنا من الجنون والبراءة..
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 5:07 ص
اجمل فتر ة هي فترة الطفولة
فكل واحد منا بداخله طفل
تحياتي لك حسنة
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 1:54 م
ينصر دينك .
و أظيف على ما قلتي أننا في هذا الفضاء العجيب المسمى تدوين أتيحت لنا فرصة ثمينة لم نكن نحلم بها من قبل، و هي فرصة الإحتكاك المباشر بأشخاص من مختلف الإتجاهات.فقديما كان الناس يحتكون في الغالب بمن يتوافق معهم في الرؤية الفكرية الشيئ الذي كان يتسبب في اتساع الهوة بين مختلف الفرق و الجماعات .أما هنا فالمجال صار متاحا للجميع أن يطلع على أفكار كل الناس و يعبر عن وجهات نظره تجاه ما يقرأ.
فأين يكمن المشكل لما نسعى لنستفيد من هذا المجال؟.
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 2:18 م
الكلمة مضظافة للكلام المحذوف الذي توجهتي به للمجهول
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 4:04 م
أختي فريدة السلام عليكم.
سأخبرك بسر ما أزال أحتفظ به منذ حوالي عشر سنوات تقريبا.
في السجن كنت أشاهد في القناة الأرضية الجزائرية .كنت أشاهد برنامج الأستاذ واسيني الأعرج و على ما أذكر كان إسمه أقواس. و للعلم فأنا كنت على دراية بموقفه من الدين و أمور أخرى تخص نظرته للحراك الثقافي و السياسي الجزائري و العربي عموما .كما كنت من المتتبعين لأخبار زوجته زينب الأعوج.
في تلك الأثناء كان لدي صديق يمضي و قته في طرز الأقلام و القارورات التي يوضع فيها الكحل للنساء.فطلبت منه أن يصنع لي قارورة بعثتها لبنت إبن عمي المقيمة في ألمانيا .فهي كانت تعيش مع أمها الألمانية الأصل بعد طلاقها من ابن عمي .فأتذكر أني كتبت لها في تلك القارورة قوله تعالى : فاعلم أنه لا إله إلا الله.
و في نفس تلك الفترة صنعت قلم كتبت فيه: واسيني الأعرج هدية من سجن تلمسان و سجلت فيه التاريخ .كما صنعت قارورة كحل كتبت عليها: زينب الأعوج هدية من سجن تلمسان مع التاريخ أيضا.
و للعلم فأنا ما أزال أحتفظ بتلك الهديتين إلى اليوم .و ما أزال أتحين الفرصة لأسلمهما لهما .
كان هدفي من هذه الحركة هو التأكيد على أهمية إحترام الغير رغم الإختلاف الذي من الممكن أن يكون موجود بيننا و التأكيد على ضرورة التواصل لأني كنت مقتنع بأن سبب المشاكل التي تنشأ في دولنا ترجع في أحد أهم أسبابها لإنكماش أتباع كل تيار على أنفسهم و ظنهم بأنهم هم وحدهم الذين يملكون فصل الكلام في كل القضايا..
ـــــــــــــــــــــــــ
أختي فريدة في تعليقك عندي قلتي: أتردد في التدوين هذه الأيام لأنها أيام إشتعال الحنين كما أسميها.
و قلتي :فما رأيك أكتب أم أحتفظ بذلك لنفسي.؟
جوابي يتمثل طبعا في تشجيعك على الكتابة لكن لو تكلمينا عن حالة التردد هذه التي تعتريك و الحنين المشتعل إلى الوطن و أطفالك الذين يرددون سرا النشيد الوطني…لو تكلمينا عن هذه الأشياء أظن بأنه سيكون موضوعا في القمة.
تحياتي الأخوية اخالصة.
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 10:25 م
مررت أطمئن عليكم عساكم بخير كنت أتمنى أقرأ المزيد
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 10:31 م
قرأت التحذير وقبلت ووافقت علي الشرط…
لكن أين الطرح..أين انت….؟؟؟؟
احييك في اول زيارة لمدونتك
دمت بخير
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 12:01 ص
تحياتي لك …
مرور للسلام…
وقراءة التعليقات
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 4:00 ص
هل اهمس لك بصدق ..
من ذا الذي حرضك على اجهاض جنين الفكرة ..
حتى لا يموت الوقت في عجلة الاصابع ..
دعي الفكرة تنضج على نار الوعي ..
تحياتي
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 7:04 ص
حسنة
مرور لالقاء التحية و السلام
(رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَِ) [آل عمران/53
عمل مفبول وذنب مغفور
جـــــــــــمـــــعــــــة مبــــــــــــــــــاركة
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 1:57 م
أشكرك لمرورك الذي انتظرته طويلا
وكنت أتمنى أن أقرأ لك تعليقاً بمدونتي فإن تعليقاتكم أصل كتاباتي
————————————
أنت في حلم الطفولة والأمان الذي يتوفر للطفل من قبل والديه والحريصين عليه
لينام ملء جفنيه
تداعبه أحلام صغيرة في أودية متسعة
أدام الله عليك السعادة
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 5:14 م
لماذا هذا الجلد للذات يا اخت حسنة
تفضلي بالزيارة
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 1:14 ص
حسنة
اعرف الاخ الفاضل توفيق التلمساني منذ بداياتي في عالم التدوين
فقد غمرني بلطفه واسرني اسلوبه في الكتابة والتفكير
وهو طيب كعامة الشعب الجزائري الذي يحترم الاختلاف الفكري
فعلا انا ايضا كنت متابعا لبرنامج الاستاذ واسني الاعرج
ولكن يبدو ان اخانا توفيق قد اخطاا في عنوان البرنامج
فعنوانه هو اهل الكتاب
أما برنامج أقواس فقد كان للاستاذ أمين الزاوي المدير الحالي للمكتبة الوطنية الجزائرية
كان برنامج اقواس يبث في بداية التسعينات مع بداية الازمة الوطنية
ولكنه انقطع بعد تعرض الاستاذ امين الزاوي لمحاولة اغتيال بوضع قنبلة في سيارته
نجا منها والحمد لله
وتقلى دعوة من البرلمان العالمي للكتاب بالسويد من اجل مغادرة الجزائر لان حياته ككل المثقفين الجزائريين كانت بخطر
ومن تم غادر الجزائر هو وزوجته الشاعرة ربيعة جلطي وهذا السبب الرئيسي في توقف برنامج اقواس الذي كان يحظى بنسبة مشاهدة عالية
وفي سنة 1996على ما اعتقد انطلق برنامج ثقافي اخر للاستاذ واسيني الاعرج
عنوانه اهل الكتاب
كان برنامجا رائعا
والى الان رغم صغر سني في ذلك الوقت ما زلت اذكر حلقة بثت منه بالكثير من تفاصيلها
اظن انها الحلقة ما قبل الاخيرة من البرتامج
وتناولت موضوع الاجيال الادبية بالجزائر حيث اتضاف مجموعة من الكتاب من اجيال متباينة
واذكر ايضا حلقة من البرنامج
استضاف فيها واسيني الاعرج الكاتبة احلام مستغانمي
وحدثت فيها امور ظريفة جدا
فقد كانت روائيتنا الجميلة والمبدعة في قمة الغضب
بسبب حادث وقع لها بالطائرة على الخطوط الجوية الجزائرية حيث ان حقيبة كتبها لما لم يجد العاملين بالطائرة مكانا لها وضعوها بالحمام مما اثار غضب احلام
وعندما استظافها واسيني صبت جام غضبها على المسؤولين وكذا على الميقفين الجزائريين وعلى كل الوضوع الجزائري الذي كان وقتها مزريا للغاية
مما جعل استاذنا الطيب جدا وسايني يقول لها: لو تم ايقاف البرنامج بسبب كلامك هذا فعلى مسؤوليتك
وفعلا لم يعمر برنامج اهل الكتاب طويلا
لكن توقفه ليس بسبب غضب احلام مستغانمي
تحياتي الخالصة
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 3:45 م
Chere Hasna
si c est mon commentaire de l autre jour qui a fait que tu ecris ce texte, sache ma chere que je n ai pas voulu te frustrer et que mon commentaire etait juste une remarque , je me suis dise que peut etre tu ne t’ appercois pas du fait que tu te focalise beaucoup sur toi meme et que tu peut elargir ton espace avec d autres sujets meme loin de ta vie privee ou ton passe , tu decouvriras en toi d autres capacites et talent.
tu es la maitresse de ton blog, personne n a le droit de rien t’ exiger ou te reprocher, tu peut toujours t’ exprimer a ta maniere avec spontaniete que je respecte bien sure.
portes toi bien.et beaucoup de bonne chance
bonne journee
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 5:46 م
عزيزتي نونو دائما قراءاتك مهمة وكذلك المواضيع وانا صادقة في كل ما أقول وموضوع اليوم لا يختلف عن سابقيه . أما عن تعليقك : اختي الكريمة أنا أعتبرك من القلائل الذين أعتز بهم فعلا في هذا الفضاء الإفتراضي وأحترم قلمهم .لن أنافق وأقول أن تعليقك الأخير لم يجعلني أراجع بعض الأمور ، ولكن جعلني أتفطن لأمر آخر وهو ما غرضي من التدوين . إن معلوماتي المسبقة عن المدونات أنها اللسان الإفتراضي للشخص المدون وترجمة لعالمه الحقيقي أو رسم لما يتصوره الأفضل ’ على هذا الأساس أردت التدوين فأنا لا طائل لي بالمواضيع (الجادة) وإن كنت أهتم كذلك بهذه القراءات ولكنني اليوم أريد التركيز على نفسي على تلك السنوات الأربعين وألقي عليها الضوء . القضايا الكبرى لها من يهتم بها أما أنا فلن يتحدث عني سواي ’ هي تجربة أخوضها علها توصلني إلى صياغة القصة وما قرأته أخيرا لم يكن ببليوغرافيا بل كانت قصة من وحي الخيال لفرط بساطتها إستحيت أن اقول أنها كذلك’ اما عن المقدمة فوالله لم تكن موجهة لك بل قلت قي نفسي معها حق وجب أن أحدد توجه المدونة من الأول. وهذا أقل ما يفعله أي مدون ’ قبل اليوم كتبت في مجالات مختلفة واهتممت كذلك بأمور مختلفة ولكن اليوم بي رغبة في شيئ من التوحد بعد أن بت ارى العبث في كل ما يحيطني . وأخيرا دعيني أقول لك ليست لي اية رغبة في إكتشافات أخرى أنا هنا اهذي وأجتر تلك الحياة التي تتسرب دون أن ندري وأغرز الإبر في المواقع المخدرة من الذاكرة لأمارس عليها ساديتي ولأنني لا أحسن كتابة الشعر وجدت في هذه الطريقة منفسا . ومع ذلك أعتذر لك صديقتي إن كنت رأيت في الأمر ما يزعجك ولو قليلا . مع الكثير من الحب والبسمات ولا تفكري بالموضوع .الأمر أبدا لا يستحق
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 6:01 م
voila le debut d un sujet qu on aecrit monsieuir Berjaoui et moi qui parle du blogging:
ما الذي نريده من التدوين؟
سؤال يستحق أن يطرحه كل واحد منا على نفسه، و يحاول الإجابة عنه بكل امانة و موضوعية، و يستحب أن يستخدم المدون في رحلة صياغته للإجابة سياق الجمع، فليس فضاء التدوين ملكية خاصة و مطلقة .
حين ينشرالمدون مقاله شعرا أو نصا أو عبارات مبعثرة فإنه شاء أم أبى يهديه لجمع القراء و يعرضه على مدونين آخرين.
لذا فحضورهم في إجابته عن هدفه من التدوين ضرورة حتمية.
قبل أن يتساءل البعض لما هذا السؤال ،سنباشر في صف الأسباب و الدوافع والإنفعالات التي أدت بنا لطرحه :
*إيماننا بالفرق الشاسع والتناقض الكامل بين الفعل التدويني و الفكر العبثي و لمسنا للهوة السحيقة التي يصل إليها بعض المدونين وهم يهاجمون أي شيء أو الكثير من الأشياء لمجرد إلحاق الأذى أو الإستفزاز و التهكم.
* الإسراف الحاصل في الفكر العبثي و في كتاب النص أو الخاطرة الفارغة من المحتوى *والتي قد لا تعبر لا عن مشاعرأو أفكار صاحبها لابتعادها عن أي واقع أو خيال جميل و لكثرة التصدعات و التشوهات بداخلها سواأ فكريا أو لغويا أو أدبيا أو تحليليا..
فالعبث ليس هدفا مستقلا و إنما عملية خاطئة في رسم الغاية ويمكن أن نقرأنه يفترق في منحيين:الأول هو منحى الترف المفسر بالسمو المتطرف عن الواقع، و المنحى الثاني يمثله الوصف الثانوي للواقع رغم أن الوصف مرحلة أساسية في منهج معالجة قضايا الواقع، إلا أن تراكمه يسيء إلى عقلانية كل جهد فكريءتطبيقي يحاول انتشال واقعنا من مأساته المتقادمة. إذا كانت المشكلة موصوفة، فما فائدة الاسراف الوصفي الخلاب، الوصف هو وحده الفترة العقلانية من عمر الإنصات إلى الواقع التي تمارس الإغراء الخطابي.
le reste tu trouveras dans l archive de mon blog..
en un certain moment j etais tellement decue et ce qui m a pousse a publier un tel article.
toi je ne te blame pas tu es libre de t exprimer comme tu veut tu ne fais du mal a personne et tu te fais du bien.
bonne chance
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 7:02 م
هذه ة الثالثة التي أكتب فيها التعليق ولا ينشره مكتوب: المهم قلت وعلى هذا الأساس كنت أتمنى صديقتي لو علقت أو إنتقدت القصة أسلوبا ومحتوى .فعلا أنا لآ اٍيد إيذاء أحد ولآ المساهمة في تلويث الفضاء الإفتراضي بمزيد من الرداءة ولكن بي صرخة أريدها أن تسمع لا أحاول تغيير شيئ فأنا أضعف من أن أفعل ذلك , وعموما فإن بدايات فلسفة التدوين قامت ىعلى هذا الأساس ونحن العرب من غير مساره ربما لقلة القنوات الأخرى التي تكفل نوعا ما حرية التعبير أما التدوين فهو في مثابة الكتابة الشعبوية حيث تغيب سلطة النخبة التي بدأت تتلاشى نوعا ما وأنا أرى في ذلك شيئا من الإجابية فيما يخصني فأنا أملك ربما من الوقت ما يفوق قدرتي على افنفاق على حسب تعبير الكاتبة أحلام مستغانمي ولهذا اتسلى بالتدوين ولا ضرر إن تعثر أحدهم بما أكتب وأبدا رأيه فنحن في النهاية حيوانات إجتماعية يغوينا التواصل ولا أجد في ذلك عيبا ما دام يلتزم بممارسة حريته ومراعاة حرية الآخرين المهم لقد فتحت شهيتي لحوار جاد ومطول في هذا الموضوع مع غحترامي
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 6:41 م
يبدو أن إدراة الموقع تعاني من مشاكل تقنية حقيقية و عليه أرى أن لا نتسرع و نحاول أن نتفهم موقفهم.
تحياتي الأخوية.