تمثلت أمامي تلك الطفلة الصغيرة بشعرها الاجعد المتمرد. كم كانت أمي تستميت في ترويضه بشتى أنواع الكريمات والملاقط المتنوعة؛ ذلك أن الشعر الأملس كان وقتها يحتكر رموز الجمال، ولكن ما أن تدير ظهرها حتى أفك الضفائر وأنزع الملاقط وأهب شعيراتي للريح يبث فيها الفوضى. وأناأتخيل نفسي بطلة من حكايات جدتي مثل (لونجا بنت الغولة أو عيشة مغيغدة) أو غيرهما وكلهن كن ذوات شعور طويلة ملساء يسكنها الليل.
تذكرت ذلك الجسد النحيل وذلك اللّسان المتلعثم عند حرف السّين مما كان يثير ضحك من حولي ويزيد من عقدي، وحبات الأرز أزرعها في فناء البيت والحمام من حولي وأنا أقفز بينه متمتمة اناجيه فيخرج أبي ذات صباح ويرقبني باستمتاع ثم يحلو له أن يناديني تيتي صديقة الحمام وتلازمني تلك التسمية لسنوات بعد ذلك.
ومن بين ما تذكرت تلك العادة التي طالما أخافت أمي دون أن أفهم السبب، ذلك أنني كنت مدمنة أحلام إلى حد التوحّد. فكنت كلما احسست بخطر أو آلمني موقف ما أسرعت إلى ركن في البيت و تكورت مثل قطة صغيرة تحت لحاف، وبيدي دمية صنعتها من عود ثقاب قد ربطت عند احد طرفيه بعض تلك الخيوط الملونة التي كانت تزين محرمة (غطاء الرأس) جدّتي وتتراقص على جبينها مثل خيوط الشمس. أحرك تلك الدمية يمينا فتضيئ الشموع تحت لحافي أو خيمتي وأحركها يسارا فتمتد أمامي سهول خضراء واسعة وأنا من تحت اللحاف اتمتم كلاما لا تفقهه أمي. فترفع عني اللحاف وتناديني بصوت خائف.
أحيانا كنت أرق لحالها فأجيبها ولكن غالبا ما كنت أتمادى في لعبتي تلك وكأنني لم أعد أعي ما يدور من حولي. الدمية بيدي تتراقص خيوطها كأحلامي ولساني يردد كلمات غير مفهومة. لقد وجدت في هذه الطريقة حلاّ لفضّ الخلافات التي كانت تشبّ أحيانا في البيت ووسيلة لمعاقبة الكبار حين يتجاهلون وجودي في غمرة ثوراتهم، فأخترع لنفسي عالما أمنعهم من الولوج إليه.
أحيانا كانت أمي تستعين بجدّتي فتأتي هذه المسكينة ممسكة بحفنة من الملح وتجلسني على ركبتيها ثم تبدأ في قراءة بعض السور أو الآيات مع بعض التعاويذ وترسم في الفضاء حولي تلك الدوائر السبع لتبعد عني الشياطين، كما كانت تقول فإذا فرغتْ من ذلك، خرجتْ إلى الفناء ونثرت ذرات الملح وأسرعتُ أنا خلفها اتفقد الشياطين التي حررتها جدتي من داخل رأسي.
وعندما يتفاقم الوضع تخرج أمي ذات صباح وتعود بعد سويعات بمربع صغير مصنوع من قماش قبيح المنظر تفوح منه رائحة نتنة ومربوط بخيط لن ارضى أبدا أن أستبدله بالخيوط التي صنعت منها دميتي، فتلفه حول رقبتي وتدسه بين أثوابي، ليحرسني من عين السوء تقول لي. ولا تصمد تلك التميمة سوى مدة تواجدها فما أن أختلي بنفسي حتى أنزعها وأرميها.
في أحد تلك الصباحات كنت كعادتي في فناء البيت بين الحمام أشرع ذراعي النحيفتين وعلى كتفي حايك (لحاف أبيض يلف جسم النساء بالكامل في شمال إفريقيا خاصة فى الجزائر وتونس، لكنه يؤول إلى الزوال مثل معظم الرموز الثقافية للمنطقة) أمي القديم الأبيض كجناحات حماماتي، وشعيراتي جذلى تتطاير مشوشة الفضاء من حولي كنت أدور وأدور ولساني يلتهم الصمت بتلك الأغنية: زيوالي، زيوالي وديني لخوالي، خوالي بعاد علي جزاير عربية.....
دخلت إمرأة تجر خلفها عطر المسافات البعيدة؛ "إنها عمتك" قالت جدتي: لقد جاءتنا من وراء البحر.
البحر لا يحبني، قلت في نفسي. كلما إقتربت منه إمتد نحوي في عصبية ليلتهم قدماي، ليس كالعشب الذي ينحني ترحيبا و يفسح المكان لبصماتي، ثم إن البحر كاذب مخادع يسرق من السماء زرقتها ويغري بثوبها الشمس كل مساء فتنام في جوفه، ثم يغتنم السواد فرصته ويطبق على المدينة بالأشباح.
كانت المرأة كذلك بلا لون تلبس أثوابا حزينة؛ ليست تشبه جدتي، شعيرات رأسها مهذبة وباهتة تستقر عند أطراف أذنيها، قررت أن لا أحبها.
كان مع المرأة إبنها الصغير عيناه كثيرة الثرثرة ولكن شعره هو الآخر باذخ التهذيب. إقترب مني وراح يلتقط زهيرات الياسمين المنتحرة من على الأرض ويغرسها فوق رأسي ثم يمكسك بأطراف الحايك ويعزفه في الفضاء فرحت أعدو وهو ورائي نحلق مثل أغنيه. فأحببته.
جميلة تلك الحمامة، لو نرى لون عينيها من تحت الغابة الهوجاء فوق رأسها قالت المرأة. يومها إصطحبني جدي عند "سي الطاهر" كنت أحيانا ازوره رفقة أخي الذي يكبرني قليلا. ذلك أن "سي الطاهر" كان يهوى إقتناء الشعر لا عجب في ذلك فرأسه كانت ملساء كبيض الحمام. أجلسني على ذلك الكرسي العالي نظرت إلى الأسفل بعد لحظات وإذا بشعيراتي هي الأخرى تنتحر على الأرض كزهيرات الياسمين. قيل لي بعد سنين أنني لم أتوقف عن البكاء بعد تلك الحادثة لأيام وسكنت بين أضلعي الحمىّ ولم تسعف أمي تعاويذ جدتي ولا التمائم. ولم تكفني خيوط كل المحارم لأضيئ خيمتي من جديد أو أفرش الحقول الخضراء.
كتبها حسنة في 08:55 صباحاً ::
أنا الآن حزينة....
أكثر من قدرتي على الكلام.....
ولكنني ..أود لو أراها ..تلك الطفلة لأخبرها أن حماقات الكبار تنهزم بفعل الزمن..فلا تتركيها تتداعى عليك كل ما حزنت!
سأخبرها أنها رائعة ..مهما كان طول شعرها..وأنها تسكن في عينيها تلك الحرية! ولا علاقة للشعر بها....
سأخبرها كل هذا..وأتمنى أن نصدقه معاً!!!
لي عودة..أكيد
قبل القراءة و التعليق ..................................
الخوة و الاخوات ....
نزار احمد ...يوسف ابراهيم ....شريف عزمي ....انسان ....عادل امين ....
مريم ...ام ليث ...سندرلا ....حسنه ......غريب الدار .. عمو سلامه ..عابر سبيل
و اخرون و اخريات .... شكرا لكم جميعا على وقوفكم في وجه من يدعى
الاخلاق و هو خادم للشياطين لن اعلق لديه و اجعله ضمن قائمة الاكثر تعليقا باسلوب
قذف المحصنات الغافلات الشريفات ....دخلنا مكتوب لكي نفيد و نستفيد ....
فنحن في مجتمعنا الحقيقي معززين مكرمين سمعتنا الماس و عائلتنا شخصيات عامة
يتمنى الناس التقرب منها نحن بنات عوائل و اخوات رجال و زوجات اشرف الرجال و ارقاهم
دينا و علما و اخلاقا... فلا نبالي بمغمورين متنكرين حاقدين ولعين باشعال الفتن و نشر
الفحشاء و المنكر .. فنحن هنا كالجبال لا تهزنا ريح و لا حتى الزلازل ....عاصفه في
فنجان ....لقد كسرت فنجان الاغبياء ....و لا ابالي .....واثق الخطوة يمشي ملكا ...
و القافلة تسير........ اشراف شيراز ممنونه لكم جميعا ...لكم محبتي و احترامي ...
قدرتك العجيبة على استنطاق تفاصيل الطفولة البسيطة تجعلني أسترجع كثير من الذكريان.
فشكرا لك سيدتي على هذه النزهة التي استرجعت فيها الكثير من ذكرياتي الغابرة.
سبحان الله و كأني في بداية سنوات السبعينات.
تمنياتي لك بدوام التألق و التوفيق.
عزيزتي ....
سوف اعود للقراءة بالليل ....تبدو الحكاية مشوقه و تحتاج الى تركيز .....
انهي عملي ثم اعود اليك...............هذا حتى لا اتهم بالتطنيش .....
انتظريني .....
مودتي
يا جرائد الفتنة توقفوا رجاءاً
لا ندري ما نقوله إزاء هذه المقالات التي تطرحونها على قراءكم , هل تقصدون بها بث الكراهية بين القلوب أم تقصدون بها أشياء أخرى ؟؟؟؟
لاندري ماذا تريد جريدة النهار من إباضية الجزائر , هل هناك تطهير عرقي يجهز في الخفاء , أم أن هناك مخطط لتحريك المياه الآسنة ؟؟؟
في الحقيقة عجز القلم عن التعبير وعن الرد بكلمات تليق بمقامكم الرفيع ؟؟
جميل أن تنقلوا الحقائق لقرائكم بدعوى نقل الحقائق لكن هل يعقل منكم أن تنقلوا التخريفات والتلفيقات لتقولوا أنكم أصحاب وطنية ولا نريد أن نطعن أكثر في قضية إسلامنا , التي أصبحت في مهب الريح ...
لم يعد للقيم الإسلامية أي تأثير على مقالاتكم ولم تعودوا تراعون نواهي الفتنة , ولو كان المقال سقط سهواً لما جاء بهذا الحجم والبنض العريض على الصفحة الرئيسية ؟؟؟
لكنكم تريدون قول شيئ ما وهو صار قاب قوسين أن يرى النور فياستار ماالذي ستقولونه بعد فضيحة المقال الأول مدارس إباضية تنشر المذهب الإباضي خارص وصاية الدولة ؟؟؟ ما الذي تريدونه يا كبار النهار وسادة القلم الحر الفتان.
لم تعد آية جاءكم فاسق بنبأ تهمكم في شيئ ولم تعد تلزمكم , وإدعاؤكم بمعرفة كل الحقيقة إدعاء باطل , وسوف يصدقكم كل العالم في أن الفقيد لعساكر كان في علاقة حب بشقيقة القاتل ياسلام ما أسرع زرع الفتنة يالجمال وكبر عقولكم ...
بالله عليكم لو وضعنا سطوركم التي جاءت في المقال تحت المجهر البسيط لتبين لكل عاقل أن ما جاء فيه لا يحمل ولا ذرة من الصدق , وبعيداً عن القارئ الإباضي والمالكي الغرداوي , بل سوف ننقل الموضوع لقارئ مسلم أو كافر في الشرق الأوسط أو في أقاصي أمريكا أو في القطب الجنوبي سوف يتوصل إلى نتيجة تخريفكم ...
حيث كتبتم :
(( كشفت التحريات الأولية التي أجرتها مصالح الأمن بدائرة بريان، أن انتقامات شخصية بين بعض العائلات من الطائفتين المالكية والإباضية كانت السبب الرئيسي في اندلاع المواجهات .....))
هل لكم من الجرأة أن تخرجوا لنا للنور تقريراً مكتوباً من تحريات الأمن بدائرة بريان , وهل الذي حصل في بريان وغرداية ومليكة لم يكن إنتقامات بين الطائفة المالكية والإباضية الساكنتين بتراب غرداية منذ الأزل والفتنة بينهم بسيطة في إعتقادي لكن الجهل والتعنت هو الذي يساهم في تسخير الأجواء للشياطين والفتانين من أمثال مقالاتكم الشيطانية على إذكاء نار الفتنة وتجسيد الأخوة الإسلامية المطلوبة والمفروضة .
ثم تواصلون الكذب علينا بقولكم :
((وأضاف ذات المصدر، أن هذه الحالة هي أحد الأمثلة فقط عن أسباب اندلاع المواجهات بين أبناء وشباب المنطقة الواحدة، وقد أشارت معلومات سابقة في ذات السياق، إلى "أن أحد الشباب من العروش المالكية ومن نفس عائلة المتهم بارتكاب الجريمة قد تعرض إلى اعتداء في سنة 2006 من طرف مجموعة من الشباب الإباضي ترصدته وضبطته على علاقة بإحدى الفتيات ذات التوجه الإباضي"))
وتواصلون في نفس السبق الصحفي الكاذب ولا نزال نطالبكم بالمصدر الموثوق وبإكتشافكم لقضايا لم نسمعها لا في قصص ألف ليلة وليلة ولا في تخريفات المنحرفين المتميزين ؟؟؟
لكنكم أصبحتم بقدرة قادر أصحاب همة وأصحاب رصد وسبق صحفي إلا في بريان وهل تستطيعون أن تقدمون لنا تسبيقات صحفية ورصد حقيقي لما يقع بعقر داركم مركز الجريدة ؟؟؟
ثم تواصلون كذبكم وتحتالون على العقول البسيطة التي تنأى عن نفسها تصديق هذه الأكاذيب والآثام التي سوف تلقون عليها إثما عظيماً , فتكتبون :
((وغالبا ما وقعت أحداث عنف مرتبطة بهذا النوع من المشاكل التي تقع بين ذات الطائفتين، والتي يتم تسويتها دائما بالمواجهات في الشارع، وقد أكد أول أمس وزير الدولة وزير الداخلية المعلومات التي تحصلت عليها "النهار"، وقال زرهوني على هامش زيارته التفقدية إلى ورقلة، أن أسباب اندلاع المواجهات بين عروش بريان "كانت لأسباب شخصية وليس لها أية خلفيات أخرى"، وإن أبقى المجال مفتوحا أمام نتائج التحقيقات الجارية...-))
ماهذا السبق الصحفي الذي تحصلتم عليه من تأليفات خرافية وتلفيقات للأقوال وتأويل للأحداث على عكس ماهي متعارفة وهي ظاهرة للعيان , ولا يمكننا أن نتغافل على تلفيقكم لبقية الأخبار التي رصدتموها عقب الأحداث مباشرة حيث كانت النفوس على أعصابها حيث حقاً سجل أعيان البلد إنفلات أمنياً وصعوبة في تهدئة أعصاب الشباب الثائر على عرض دمه ولم يكن عكس هذا الشعور الذي تقاسمه الشباب الإباضي كما الشباب المالكي , حيث حضر الشيطان وغاب العقل وهي صفات لا يعاب عليها الشباب المتحمس , لكننا إندهشنا , لنقلكم لأقوال بعض الأعيان الذين تحدثوا لكم فور وقوع الفتنة وعبروا عن عدم رضاهم لتصرفات الشباب من الطائفتين لكنهم لم يثبت لليوم ومن كلا الطرفين أن الشباب المسلم لم يعد يسمع لشيوخه وأعيان البلدة , لكنها ظروف مؤقتة وإشكالاتها نعرفها ونشاهدها عبر العالم الإسلامي عامة وليست حالة خاصة بوادي ميزاب , ثم لماذا تريدون أن تحذفوا من مسرح الجريمة كل التعقيدات والتشابكات السياسية ؟؟
ثم لماذا تريدون في هذا الظرف بالذات وبعد أن إنتقل إلى رحمة الله الشاب لعساكر أن تلطخوا عرضه بفتنة وكأن سورة النور لا تعنينا أبداً وكأن أحكامها لا تعنيكم , إتقوا الله ثم أخبرونا كيف يكون صاحب البندقية القاتلة راصداً وقناصاً إلى هذا المستوى حيث يخطط مع سبق الإصرار والترصد على إخراج بندقيته في وقت الشدة ووسط تلك الحشود ليصوب بندقيته التي هي بندقية صيد عادية ويقنص الشاب علي وسط تلك الحشود , فهل كان هذا القاتل قناص من المارينز أم أن بندقية الصاشم تستيع تحديد صدر علي لعساكر لوحده , ثم لماذا ينتظر أحداث الفتنة ليدافع عن عرض شقيقته إذا سلمنا بالقصة الخرافية , ثم لماذا لم نسمع عن حوادث قتل وثأر بين الميزابيين والشعانبة لو كان حقاً بينهم قصص غرامية من هذا القبيل كل يوم , وهل يعقل يا أصحاب القلوب الرحيمة أن تكون علاقات غرامية بين فئتين من الناس ثم يتقاتلا من أجل الدفاع عن العرض ؟؟؟ هل هذا يسمى غرام وقصص غرامية ؟؟؟؟
إن رائحة تكييف القضية وتحريف مسارها أضحى ظاهراً للعيان وأنا من هذا المنبر أدعوا عقلاء الطائفتين وهما في النهاية طائفة واحدة تسمى الطائفة الإسلامية أدعوهم بأن يرفعوا قضية قذف في حق الذاكرة الجماعية لسكان بريان وغرداية عموماً ثم نرفع قضية قذف في حق المرحوم لعساكر علي الذي لفقت له تهمة التحرش الجنسي وهو في عداد شهداء الفتنة البغيضة , لم يعد خافياً على أحد أن المقال هدفه تعزيز وتقوية الفتنة , وزيادة اليقين في أن الأغراض السياسية وراء هذا المقال ........
ولعب المحامين وأصحاب تخلاط القضايا اصبحت ظاهرة حيث توقيت المقال جاء عقب بدء التحقيق الذي لايزال في بدايته , وصياغة وتطويع الرأي العام إلى تصديق هذه الكذبة يعتبر تمهيداً لتحريف القضية عن مسارها ....
وللحديث بقية
أخوكم المسلم أولاً وقبل كل شيئ ....
الله الله على هذا السرد الممتعن وهذا الإفصاح العميق.. ما يميز المثقف عن غيره هو هذه القدرة (أو المنة الإلهية) على الإفصاح عن أشياء وأزمان نحياها وتحيا فينا, فهي تدق أبواب الشعور كتلك الأمواج التي تستفزك، والمبدع فقط من دون الناس من يفهم هذه اللغة، ومن يمتلك القدرة على التواصل مع ماضيه وحاضره ومع مفردات الكون وما تبثه دواوين الأسرار وما يذاع من مسارب منابر المجتمع أو من أغوار النفس..........
قصة في غاية الابداع والسحر و الجذب
أشكرك من أعماقي على هذا المستوى
تحياتي
قصتك رائعة يا حسنة .............فعلا اجمل الذكريات ،ذكريات ايام الطفولة
ذكرتيني بتلك الايام البريئة كما ذكرني فستانك المزركش ...( القبائلي )
باغلى صديقاتي و رفيقة الدراسة و جارتي في نفس الوقت التي رحلت اتمنى فقط ان
اراها ذات يوم
تحياتي لك
عزيزتي حسْنة
قرأت واستمتعت ...أدوات سردية متقنة ...وكاتبة متمكنة وأحس أنك تملكين الكثير ..فقد أدهشتني هنا وأتمنى أن أقرأ لك تجارب أخرى ...لقد تركتني أغرق في هذا السديم الطفولي ..ومعاناة الطفولة حين يتحول ملامح الإبداع الإنساني إلى هلع عائلي ...أنا معك أن سبعين في المئة من الجانب الإبداعي لدى الطفل يقتله المجتمع ..المجتمع المتخلف ...إن الطفل لا يملك من الحرية إلا القليل كي يمارس الطيران بخياله وحالات الإبداع تتساقط مثل ورق الشجر في فصل خريفي حتى لا يبقى منها سوى القليل ...والطفل الذي يحتفظ بهذا الجانب حتى سن متقدمة يكون محظوظا ...لأن أغلب الأفراد يفقدون هذا الجانب من شخصيتهم ..وهناك من يحول هذا القتل إلى جوانب سلبية ؟؟؟؟
حلق الشعر كان رمزا فيه بلاغة شديدة للكسر الداخلي الذي يقتل إبداع الطفولة وانتحار الياسمين ؟؟؟؟؟
مع المحبة
حسنة..
لن أكرر ما سبق وقلته عن سلاسة أسلوبك السردي الممتع..
...
دائماً عندما أدخل مدونتك، أتوقع أن أجد ما يسرني، ولم يخب توقعي مرة..
...
حسنة، الحايك في الجزائر هو الفرّاشية في ليبيا ولعله السفساري في تونس..
ودمتِ صديقتي..
مودتي لك ولقرائك المميزين كقلمك..
هل نتنظر ردهم
أم نأبى عقلهم
هل نؤدي الامانة
أم أنها خيانة
العظيم محمد
صلى الله عليه وسلم
ماذا يقولون عنه
وماذا نعتبرها نحن ؟
كيف نعالج القضية ؟
هل مجرد فقاعات ؟
أم أنها وقفات ؟
شاركونا برايكم
عن هؤلاء وكيف يفكرون
تقبلوا منا أسمى عبارات
الود والإمتنان وأن تكون كلمتكم
عقلية منطقية موضوعية متأنية
بعيدا عن العاطفة
فقط رأي سديد ..
إدراجنا بانتظاركم
وشكرا .
كلماتك المشبعة بعطر الزمان البريء تنسكب كالراح في نفوسنا التي أعياها المسير المثقل بكل الهموم، ليت أنا لا نفيق ..لا نفيق ..
شكرا سيدتي
أخواتي وإخوتي ...
أصدقائي وصديقاتي ...
أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها ...
وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ....
أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين
محبتي ...
الأخت حسنة
مررت لرد الزيارة وللتحية، أشكرك على مشاعرك الطيبة وتقديرك للأقلام المبدعة، صونيا قلم مبدع ولن نرضى له أن يغيب ليعطي مجالاً لقلم باهت ليحل مكانه... علماً أنه لا قلم باهت بيننا... قصتك جميلة أنا أحببتها... لانا الحياري وماماس وحضور الذوق الرفيع برفقة البقية من المدونين، شواهد تجعلني أرغب بتكرار الزيارة مرات ومرات... شكرا لك.
115 يوم مضت علي إعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان بدون تهمة وبدون تحقيق ...!!
http://www.alfarhan.org/
http://ar.freefouad.com/
و70 يوم علي إعتقال المدون المصري الدكتور إبراهيم الزعفراني بتهمة التظاهر والتعاطف من أجل غزة ...!!
http://zafarany.blogspot.com/
فلنعلن جميعاً تضامنا معهم حتي يتم الإفراج عنهم ....
الحرية للكلمة .... الحرية للرأي ....
في أوطاننا العربية المنكوبة بالقهر والإستبداد .
العزيزة حسنة،،،
ادراج رائع.....لن أملّ من قولها!!
الحزن شعور نبيل إذا كان للأسباب الصحيحة....ألا تتفقين؟؟
جمعة مباركة
تحية طيبة
سعيد جدا بالتعرف الى مدونتك
اتعلمين,عندما اقرا هكذا كتابات اشعر بالحزن اكثر من الفرح
ذلك ان مدونات نونا ونانا ونينا الضاربة لم تدع لنا فرصة التواصل والتعارف
على كل =مخلوفة=
شكرا على المجهود
تقبل تحياتي
وتمنياتي بالتواصل
عزيزتي حسنة ظهرت رائعة في هذه الكتابة كما كنت دوما وكما ستظلين؛ ولا أخفي عنك وأنا أتجول عبر ممرات خيمتك أنك حملتني إلى ريف أذربيجان من حيث التعابير ومعالجة النص؛
عزيزتي دمت؛
فقط أود أن أتساءل عن علاقة تعليق الأخ " حاج سليمان" بالإدراج ؛ أصدقك القول أن تعليقه أفسد علي نكهة التمتع ونشوة الطقس الذي عايشته؛ فأنا كما عرفتني أحب لكل مقام مقاله؛
مرة أخرى عزيزتي حسنة دمت؛
أعود لأعلق على نصك الذي لا يشبه نصي(ابتسامة).
خيال الطفولة غني وثري يمزج الواقع باللاواقع و قد يذهل الأولياء مما قد يترائى للأبناء.
ألاحظ في كثير من نصوصك تلك العودة للذاكرة:جد؛ أم؛ أب؛جدة ؛مدرسة...تتمركزين حول ذاتك ومحيطك فهل هو الحنين أم أنها فترات تأمل تختلسينها لإفراغها في صدر مدونتك
تحيتي وتيقني أنك لست مصابة بالتوحد ابتسامة ودمت بخير
@
حسنة
كلامك صحيح للاسف
بس هم كمان برضه عندهم مشكله وليس انت فقط
اذ انهم تاكدوا جيدا انهم لن يستطيعون المنافسة
فاستعاضوا عن ذلك بمقالات وتعليقات ال هههههههههه
نعم نستطيع ان نسميه( تدوين الههههههه)-وهو يشبه الشغل الاستهلاكى بتاع الفيديو كليب وبرامج التوك شو ومطاعم التيك اواى وطبعا هو خريج الشات والمنتديات
وخلى ده لادراج مستقل
@
حسنة
كلامك صحيح للاسف
بس هم كمان برضه عندهم مشكله وليس انت فقط
اذ انهم تاكدوا جيدا انهم لن يستطيعون المنافسة
فاستعاضوا عن ذلك بمقالات وتعليقات ال هههههههههه
نعم نستطيع ان نسميه( تدوين الههههههه)-وهو يشبه الشغل الاستهلاكى بتاع الفيديو كليب وبرامج التوك شو ومطاعم التيك اواى وطبعا هو خريج الشات والمنتديات
وخلى ده لادراج مستقل
رسالة الى كل العالم
ان حازت الفكرة قبولكم
يمكنكم المشاركة فيها
و فى الأجر
هذه ملا حظتي على تعليقك لدى الدكتور صاحب مدونة الفيل:
في موضوعي السابق الذي قمت بحذفه كنت أتمنى أن أثير النقطة التي أثارتها الأخت فريدة ( حسنة ) في تعليها المذكور أعلاه لكن أبو عويصة حرق لي الفكرة لما تهجم على بعض المدونات بالإسم.و سبحان الله فلما نظرت للمشكلة التي أثارها بتهجمه على بعض الأسماء شعرت بأنه مدافع عن تلك الشلةو ليس معارضا لها.
من جهتي أقول للأخت فريدة إنا ها هنا قاعدون.
المقطع الذي سأنشره هو مأخوذ من تعليق قديم لصاحب مدونة الفيل في مدونتي و هو موجه للأخت فريدة صاحبة مدونة حسنة:
الافكار دى- والتحالف ده مسيطر على المجتمع وعامل له شلل منذ قرون
واذا كان نفسنا نلحق بهم الهزيمة فى المجتمع- ومش قادرين حاليا- خلينا نتتدرب على الحاق الهزيمة بهم فى ميدان حرب عادل ومتكافئ كالتدوين
اكتب وانا هااكتب
طبعا هو نفسه يوقفنى عن الكتابة
وفيه ناس بتزهق وبتستسلم
وداروين شغال جامد جدا
هو ده الصراع بوضوح
وكتير لامونى تصلبى وغباوتى فى الاصرار على الدخوزل فى صراعات -اختارها بعناية
يعنى الاستفزازات كتير- لماذا اخترت الصراعات دى بالذات- ولماذااسكت كثيرا واولعها احيانا اخرى
وف كل الاحوال-لو تلاحظ ان
-كل واحد معلق من عرقوبة
وعقلك فى راسك تعرف خلاصك
حسنة
يا ابنة البلد الجميل
كم هي رائعة ذكرات الطفولة
وجميلة
خصوصا حينما نسترجعها بعد
ان تفر منا تلك اللحظات الجميلة
وهي جميلة ربما الان
ولم نكن نحس بجمالها ونحن نعيشها
ببراءة لا متناهية ممزوجة احيانا بمكر طفولي
لا يستطيع ان يؤذي ولكنه يترك في الاخرين
احساس جميلا باننا شياطين صغار قادرين على الحاق الاذى ببراءة وعفوية
اذى معنوى
للاباء خصوصا الذين نتفنن بقد ودون قصد
في جعلهم يخافون علينا اكثر
ويهتمون بنا اكثر
قصة رائعة
دمتي بخير اختي العزيزة
حسنة يا ابنة البلد الجميل
فعلا لقد اصيب مبدعنا الكبير وسين الاعرج
بوعكة صحية الزمت نقله للعلاج بالمستشفى
هو تعب بالقلب
ربما بسبب هموم الثقافة الجزائرية التي لا تنتهي
ولعلمك سيدتي الفاضلة
فاغلب وسائل الاعلام بالجزائر تجاهلت الخبر وكانه لا حدث
حتى التليفزيون الرسمي الذي هلل له لما فاز بجائزة السلطان زايد عن كتابه الامري
وقرأ ( اي التليفزيون ) رسائلة رئيس الجمهورية لواسيني
كاملة وكأن فوز واسيني بهذه الجائزة مجرد تعلة او ذريعة للحديث عن الرئيس وتبيان مدى اهتمامه بالثقافة والمثقفين
واسيني كاتب طيب ومتواضع جدا
ياسره اسلوبه في الحكي اكثر من اسلوبه في الكتابة
بلهجته المشرقية التي علقت بلسانه من ايام الدراسة بدمشق
كلمة ما تزعلش
لا تفارق لسانه
لانه يستعملها كلما احس بان سامعه او محاوره عاجز عن فهمه او لا يوافقه الراي
ندعوا له جميعا بالشفاء
فهو صوت روائي يحق لنا ولكل الجزائر ان تفخر به
اما بالنسبة لموضوع رشيد بوجدرة
والكتاب الذي كان استاذ الفلسفة السوري الوسيم
سبب في حرمانك من قرائته
فاعتقد انه وفاءك لهذا الاستاذ رغم ان الوفاء خصلة جميلة
الا انه حرمك من قراءة قلم جزائري متميز
وعلى فكرة
بداية رشيد بجدرة العملية
كانت استاذا للفلسفة بالثانوية
هل هي مصادفة
ان يعمل استاذ فلسفة على نصح طالبة اخرى له بعدم القراءة لاستاذ فلسفة اخر
اعتقد انها من الصدف الظريفة التي تقع في حياتنا
تحياتي الخالصة
اختي حسنة ... قصتك جميلة ... تجيدين اللعب بحركة الفعل الماضي الذ1ي يضفي التشويق على السرد
قراءة اولى اسمحي لي بعودة اخرى تكون فيها القراءة اكثر عمقا
لك خالص المودة والاحترام
إليكم الرابط التالي، فقد وجدت أن فيه شيء يخص القصة:
http://khierr.maktoobblog.com
الاسم: حسنة 