لكل كلمة أذن،ولعل أذنك ليست لكلماتي،فلا تتهمني بالغموض.


لاتستح إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه.
كلنا كالقمر.له جانب مظلم.

  .اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة
مدونة حسْنة

قبل البدء: حتى لا تتهمني بتبديد وقتك الثمين، دعني أخبرك أنك لن تجد هنا سوى خيال إمرأة تلهو بكلمات بعدما أخبروها أنها أكبر من أن تمسك بدمية؛ فهي توقد النار في الذاكرة تارة، وتارة أخرى تمدّ لسانها كطفلة صغيرة تسخر من حماقات الكبار ثم تولي هاربة. لو كنت تريد غير ذلك أنصحك بالتوقف عن القراءة.
السبت,آذار 22, 2008


fete  


والله، أكتب اليوم وفي حلقي غصة، إن
لم أنفثها على هذه الشبكة العنكبوتية ربما إنتهت بخنقي أوإتلاف حبالي الصوتية. ولذلك لن أراعي اليوم سيدة القوافي والأوزان بل أنقل لكم غضبي اليائس مما وصلنا إليه من مغالاة نحن المأمورين بالإعتدال في كل شيئ.

ما يدفعني إلى هذا هو تلك الأصوات التي تتعالى في كل مرة تحل فيها مناسبة إحتفالية دينية كانت أم من وضع البشر، فهل يجب أن نحمل أكفاننا بأيدينا على حسب تعبير المدونة (سامية عبد المطلب) كلما إقتضى الأمر أن نمسح بعض الكآبة التي تغطي أيامنا بالإحتفال؟ وهل يجب أن أرفع لافته أكتب عليها أنا مع فلسطين و مع العراق ومع كل دمعة يتيم وإنكسار أرملة وحرقة ثكلى، هل يعني انني حين أبعث بوردة حمراء لمن أحب أو أهنئ إمراة في يوم تكريمها أكون قد خنت هؤلاء.

وحتى المناسبات العزيزة على قلبي أكثر من غيرها مثل مناسبة المولد النبوي الشريف ،لم يفوت هؤلاء فرصة تذكيري أن المراسيم التي أقوم بها في هذه المناسبة المعبرة عن هويتي وثقافتي  بدعة وأن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة......

لن أناقش هؤلاء في آرائهم رغم أن كلامهم مردود عليه ولكن أود أن أحصي كل تلك البدع التي باتت تنتشر وتتعدى على حريات الآخرين أو تطمس شخصيتنا و ثقافتنا تحت سمات هجينة لا أصل لها ولا طعم.

أول هذه البدع مثلا وهو أمر تختص به الجزائر دون غيرها، أن ينادي بعض الأطفال أولياءهم باللغة الفصحى( أبي ،أمي ) بينما تعج مصطلحاتنا بتعابير مثل :يما، ماّ، ميّ، أييّ. او باّ، بابا، بيّ.

فتتحول كلمة أمي وأبي التي لا نستعملها إلاّ في المدرسة عنوانا للتميز لكأنهم يقولون لنا لسنا مثلكم فنحن أعظم منكم درجة و إيمانا ولا أفهم كيف يمكنني أن اكون طبيعية مع والدتي إذا ناديتها بأمي بدل يماّ، وكيف يكون شعورها هي تجاهي حينما أحرمها من هذه التسمية التي تحمل في طياتها كل ذاكرة الأمومة لديها.

من البدع أيضا أن أصحو كل يوم جمعة على السابعة صباحا لأن جارتي فتحت المذياع على آخره و لا يمكنني مجادلتها لأنه القرآن الكريم، ثم تلتفت إلى شغل البيت و التلصص من النافذة عن الداخل والخارج. ومن البدع أن تلفّ بنات في سنواتها الأولى بحجاب لم يفرضه الله ولم يوصي به رسوله سوى للبالغ التي أدركها المحيض.

من البدع أن يتجمع الشباب في حيي الشعبي عند نواصي الطريق فأمر من بينهم وكأن آلاف الكامرات تتفقدني من أعلى رأسي إلى أخمص قدمي ثم يرمي لي بعضهم بوعظ مجاني، و يرمقني آخر بنظرة لؤم كأنني جئت أزاحمه في مكانه الطبعي .

من البدع أن اجلس في الحافلة إلى جانب سيدة مغالية في لباس التقوى تمسك القرآن الشريف بين يديها تقرأه أو تجعله عنوان تميزها وترمقني باستعلاء كوني أضع سماعات في أذناي مما يعني أنني أستمع إلى الموسيقى فإذا فرغ إبنها من الأكل أمسكت بالكيس الفارغ وألقت به من النافذة إلى الشارع.

من البدع أن يحتكر الشارع  فتنصب فيه كل نهاية أسبوع خيمة الأعراس وتدوي تلك المسجلات إلى ساعات متأخرة من الليل دون مراعاة لمريض أو لطفل أو حتى لمتعب يود النوم . وكل ذلك التبذير والمغالاة في المظاهر. ومن البدع ان نفتتي  كل صغيرة وكبيرة من أمور حياتنا فنحول بذلك الدين إلى ممارسات ميكانكية دون معنى. ومن البدع أن يحج المقتدرون ويعتمرون كل سنة والقوم حولهم جياع وخاصة إذا علمنا أن الرسول الكريم لم يحج سوى مرة واحدة.

ثم ألامُ أنا على بدعي. وليكن فأنا قد إبتدعت أعيادا بعدد أيام السنة، ابدأها بعيد الجمعة فلي فيه طقوس خاصة من مأكل وملبس وعبادة. وابتدعت عيد اللّباس التراثي وعيد الطبخ الجزائري وعيد اللغات او اللهجات أو التعبيرات سموها كما شئتم، وهناك عيد أول كلمة نطق بها إبني وعيد أول سن لبنية نبتت وأول سن إفتقدها بعد ذلك، وعيد دخوله المدرسة وعيد تعلمه ركوب الدراجة أو السباحة ،ولا أنسى عيد ختانه ، ووو......................................................

فأنا مدمنة أعياد ولا أحسن التباكي            



54 تعليق
في22,آذار,2008  -  11:55 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

كل سنة و انتى طيب يا حسنة

خلاصة القول
ديننا الأسلامى
دين عملى
دين فعل
دين عمل
دين عقيدة مع أخلاق
دين عبادة مع سلوك
دين راق
راق
قمة البروتوكول و الاتيكيت
لمن يفهمه
رد التحية بأحسن منها
الراكب يسلم على الماشى و الماشى يسلم على الجالس و القليل على الكثير .. و ساقى القوم آخرهم شربا ... و كل مما يليك و لا ترفع صوتك

هل هناك أكثر من هذا رقى

دتى بخير

في22,آذار,2008  -  12:14 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

سلام حسنة مررت للتحية ........
فحياك الله يا أختي!!!

في22,آذار,2008  -  12:14 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

و هل تظنين أن المسألة هي مسألة سنة و بدعة.. أنا أظن بأن الأمر يختلف عن ذلك تماما.فهو حسب تقييمي الشخصي هروب إلى الأمام و كذب على النفس في ضل الفشل الذي يطبع حياتنا على جميع الأصعدة.
لكن مع ذلك أنا أجتهد كي لا أنسى بأننا إخوة و أنه يستوجب علي كنتيجة لتلك المواقف أن أتعامل مع ذلك الطرف بحب و عليه فحتي إن اعتبرني أحدهم مبتدع في سلوك ما، أبذل جهدي كي أقاوم رد فعلي تجاهه.
تمنياتي لك بطول البال و بالسعادة في الدارين الدنيا و الآخرة.
أخوك قويدر

في22,آذار,2008  -  12:16 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

حبيبتي.....
أدام الله فرحك ولا أذاقك ألماً ولا غصة....

في22,آذار,2008  -  02:43 مساءً, المغربية كتبها ...

السلام عليكم ورحة الله
هوني على نفسك يا اختي حسنة...ارجو من الله ان يجعل كل ايام حياتك اعياد واحتفلي بها كما تشائين في طاعة الله ورسوله...كما يقول المثل عندنا "للي تزين ما تشين"...
دعي الكلاب تنبح فالنابحون فقدوا اسنانهم ولن يؤذوك...
كل عام وانت طيبة يا ام
فالمشكلة بالنسبة لنا جميعا هي مشكل تربية وسلوك...تجدين الدين في جهة وسلوك البشر في جهة اخرى وبالتالي يتلصصون ولا يغضون البصر وينمنون وهكذا...
ومع ذلك املنا في الله كبير...فامتنا الان مريضة.. مريضة جدا لكن صدقيني لن تموت ابدا طالما بين يديها كتاب الله...
دمت متالقة وتحيتي اليك..

في22,آذار,2008  -  03:07 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

اختي حسنة ها انا في ربوع مدونتك لشكري على مرورك الدافئ وتلبية لدعوتك..
صديقتي احببت الفكر الذي طرحتيه واحييكِ على شجاعتك باظهار حقيقة الدين الحنيف ..كما قال الرائع عادل سعيد ديننا دين راق.... ليتنا نتخلق بتعاليمه كما نزلت وليس كما يحلو لنا..
يسعدني تواصلنا وكل عام انتِ وكل الامهات بخير وسعادة..

في22,آذار,2008  -  04:05 مساءً, RAYAN كتبها ...

ايش اللي صار يا ام ريان ..........؟


ممكن افهم الموضوع


وبعدين اللي ينقض الاعياد نقوله كلامك فيه صح



لكن وايش هي اعمالك

او

ايش عملت انت في دنياك لكي تحاسب الناس

في22,آذار,2008  -  09:17 مساءً, RAYAN كتبها ...

نسيت اقول انو اللي يزعل مامتو لريان


ما لو اي حق دا فاكهة المدونه

واتمنى انك تفهمينا ايش صار

في22,آذار,2008  -  11:43 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

والله يا أم ريان
تعب قلبي وانا أقرأ الكم الهائل من البدع التي تختص بها بلدي
واكثر ما يوجعي قلبي في مسلمي هذا الزمن
استفحال ظاهرة التحريم والتحليل حسب الهوى
وكذا اسهال الفتاوي الذي اصاب بعض انصاف الداعاة
فيضيقون حيث وسع الله
ويعسرون ما يسره الله
ولا تسمع في افواههم
الا الوعد والوعيد ومنكر ونكير وضرب السياط وجر الحديد

وياريث كان كلامهم مصادقا لافعالهم
فمسلمو هذا الزمان متدينون لفظيا لا سلوكيا
وهذه هي المشكلة

وواش نديرو احنا يا بنت بلادي؟؟؟؟
نحن الذين نحب الحياة
بنفس القدر الذي نعمل به من اجل الفوز بالاخرة

ربما تكون فكرة جميلة
ان ندمن الاعياد
والله احسدك على قدرتك الكبيرة على
ان تخلقي اعيادا من حوادث يراها البعض بسيطة

بنت بلادي ما تنسيش تعرضيني لكانش عيد من اعايدك المميزة
بصح بشرط العشاء يكون كسكسي
تهلي في روحك بزاف وسلميلي على يماك واولادك

تحياتي الخالصة

في23,آذار,2008  -  09:09 صباحاً, المغربية كتبها ...

اختي الجميلة حسنة...
وانا اقرا احرفك تخيلتك وكانني اراك امامي واسمع انينك...
ما يجمعنا في العالم العربي اكثر مما يفرقني ...صدقني ان قلت لك انني امر بنفس المعانات لدرجة جعلتني افرض على نفسي سجن معنوي..
قلت معاشرتي للنساء الم نقل انعدمت وبدات امشي في الطريق مطاطاة الراس حتى لا اشعر بالنظرات تنغرس في جسدي العليل اصلا وتزيد من نزيفه...
طبعا انا ايضا لي اولادي ومن اجلهم اعيش ولهم احيا رغم الصعوبات والعراقيل والظروف التي تعترضني كوني احارب من كل الاتجاهات بدون وقاية....
اطلب الله ان يبارك لك امومتك التي يبدو انها هي المحرك القوي الذي تشتغلين به وادام لك الصحة والعافية حتى تتمكني من السير قدما..
دمت شجاعة

في23,آذار,2008  -  10:38 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزتي أم ريان

هو الفراغ يا عزيزتي والفشل والإحساس بالنقص...إنها فعلا معاناة حقيقية ...إننا حين ننصب أنفسنا أوصياء على تصرفات الآخرين ..نحرّم ما نشاء ونحلل من الأخلاق السيئة ما نشاء ...إن هذه لمشكلة فعلا؟؟؟؟
نتصرّف وكأن العالم تقاليد واحدة ....ربما نحن في المغرب العربي نعتنق الإسلام لكننا نعشق تقاليدنا بكل روعتها وإنسانيتها ..ونعشق كل احتفال له علاقة بالإحساس الإنساني الجميل وكما أننا شعوب تحب الإحتفال في رمزه الإنساني وهذا ليس عيبا ولا حراما ؟؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة

في23,آذار,2008  -  02:57 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

hihi rejouis toi hassana ne te derange pas trop tu fetes ce que tu veut et tu laisses tomber ce que tu veut
et garde ta liberte de penser comme dit florent
pagny prenez tout et laisser moi ma liberte de penser..
bonne journee petite maman

في23,آذار,2008  -  03:27 مساءً, leilasamir كتبها ...

للاسف
هذه البدع صارت تسيطر على حياتنا
بشكل خانق
جميل ان نكون من عشاق الفرح
ومن الذين يصنعون الاعياد الجميلة

تحياتي

في23,آذار,2008  -  05:34 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

صديقتي..
قلتِ بالضبط ما نريد قوله ولم نقله.. فلله درك..
خالص مودتي..

في23,آذار,2008  -  08:19 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

الرائعة حسنة
وجهة نظرك تحترم
وكل عيد جمعة وانتى رائعة كعادتك
تقبلى تحياتى
ادعوكى لقراءة ادراجى من ام امريكية الى ثلاث نساء عراقيات
ودمتى بود

في23,آذار,2008  -  09:58 مساءً, رحمة كتبها ...

سيدة المقام الزكي لا تقتلي نفسك حردا على من لا يعرف نفسه ولا يعرف من يكون.
إن هؤلاء من مدعي العلم إنما هم أبعد ما يكونون عن العلم ولم يعلموا أنهم كائنات هيولية لا ملامح لها ولا شخوص إنما يتم برمجتهم من مكان خفي فيلتقطون دون وعي أو إدراك كما الهوائي المقعر (الدش) يلتقط ما يأتيه من السماء.
سيدتي إنما نحن في زمن كثر فيه الدونكيشوتيونمن محبي المعارك الوهمية ونسوا أن أعداءهم من يختلق لهم هذه المعارك فلا يدركوا المعركة الحقيقية التي ليست في مرحلتنا الآنية التباكي على فلسطين ولا على الرسول الكريم؛ إنما معركتنا الحقيقية هي فقه ذاتنا فنعرف من نحن ومن نكون وما نريد.
إن دينا نزل في قوم أميين ومجازا يمكن أن نقول جهلة ففهموه ووعوه دون أمهات كتب وحملوه إلى كل العالم لجديرين بتأملنا؛ بتأمل شخصهم وفكرهم لا تأمل أسمالهم المتآكلة.
إن دينا بدايته كلمة "اقرأ" وليس "صلّ" أو "اعبد" أو "كفر" أو "فارق" لجدير بتأملنا فنعرف أن كلمة "اقرأ" مفتوحة المعنى فنقرأ كل شيء.
لقد ابتعدنا كل البعد وصرنا نختلق المعارك الدونكيشوتية ولعل فتاوى إرضاع الموظفة للموظف أو تقبيل الفتيان لبعضهم خير مثال على ما أقول مما يراد لنا. وحتى دعاوى الرسوم المسيئة إنما هي لخلق مثل هذه المعارك فلا ننتبه لما يقابل باب الكعبة من جحافل وجيوش غربية.
مساكين في الفكر نجن عندما نخرج في مظاهرة نندد فيها بممارسة عدونا تجاهنا؛ مضحكون نحن ساعتها ونحن ننتظر من عدونا خيرا؛ وبعضنا يضع على رأسه قبعة بها علم أمريكا ومكتوب فوقها "نايك".
مشحكون نحن ومدعاة للشفقة حقا.
لذا عزيزتي لا تقتلي نفسك حردا على مثل هؤلاء.
وللحديث بقية...

في23,آذار,2008  -  10:00 مساءً, رحمة كتبها ...

ربما إذا اطلعت على خربشاتي وإدراجاتي التي ما هي - رغم اختلافها - إلا قصة واحدة قصة إنساننا وليس مسلمنا أو عربينا فقط؛ الذي أريد له أن يحرك عقله ولا يكتفي بمذهب الببغاء.

في24,آذار,2008  -  10:27 صباحاً, مجهول كتبها ...

السلام عليك و رحمة الله و بركاته

اتمنى ان تقراءي بتاني و بعدها احكمي بنفسك.
المولد النبوي
أول ظهوره: أول من أحدثها بالقاهرة الخلفاء الفاطميون في القرن الرابع، وهم عبيديون ولا صلة لهم بفاطمة رضي الله تعالى عنها، وهم زنادقة يتظاهرون بأنهم روافض وباطنهم الكفر المحض. أحدثوا ستة موالد: المولد النبوي، ومولد الإمام علي رضي الله عنه، ومولد السيدة فاطمة رضي الله عنها، ومولد الحسن والحسين رضي الله عنهما، ومولد الخليفة الحاضر، ثم أبطلها الأفضل ابن أمير الجيوش ثم أعيدت على يد الآمر بأحكام الله الفاطمي سنة أربع وعشرين وخمسمائة بعد ما كاد الناس أن ينسوها.
وأول من أحدث المولد بمدينة إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري في القرن السابع واستمر العمل به إلى يومنا هذا. ولم تكن هذه الموالد من عمل السلف الصالح أهل القرون الثلاثة المفضلة ولا من عمل الأئمة الأربعة وإنما أحدثها الزنادقة والجهال بعد القرون المفضلة، فهو بدعة في دين الله ولا تجد مشركاً إلا وهو منتقص للرب سبحانه وتعالى ولا مبتدعاً إلا وهو منتقص لرسول الله .
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ( وإن من جملة ما أحدث الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول، وهم في هذا الاحتفال على أنواع:
- فمنهم من يجعله مجرد اجتماع تُقرأ فيه قصة المولد، أو تُقدَّم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة.
- ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك ويقدمه لمن حضر.
- ومنهم من يقيمه في المساجد، ومنهم من يقيمه في البيوت.
- ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر، فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء، أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول ، وندائه، والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك.
وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة بعد القرون المفضلة بأزمان طويلة.
والذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع، وألا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه.
هذا وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيت العنكبوت، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي:
1 - دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي .
والجواب عن ذلك نقول: إنما تعظيمه بطاعته، وامتثال أمره، واجتناب نهيه، ومحبته لله، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي، والاحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم؛ لأنه معصية. وأشد الناس تعظيماً للنبي هم الصحابة رضي الله عنهم، كما قال عروة بن مسعود لقريش: ( يا قوم! والله لقد وفدت على كسرى وقيصر والملوك، فما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً ، والله ما يمدون النظر إليه تعظيماً له ). ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه.
2 - الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان.
والجواب عن ذلك نقول: أن الحجة بما ثبت عن الرسول والثابت عن الرسول النهي عن البدع عموماً، وهذا منها.
وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة، وإن كثروا: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ [الأنعام:116]، مع أنه لا يزال بحمد الله في كل عصر من ينكر هذه البدعة ويبين بطلانها، فلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق. فممن أنكر الاحتفال بهذه المناسبة شيخ الإسلام ابن تيمية في [اقتضاء الصراط المستقيم]، والإمام الشاطبي في [الاعتصام]، وابن الحاج في [المدخل]، والشيخ تاج الدين علي ابن عمر اللخمي ألف في إنكاره كتاباً مستقلاً، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه [صيانة الإنسان]، والسيد محمد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقلة، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وغير هؤلاء ممن لايزالون يكتبون في إنكار هذه البدعة كل سنة في صفحات الجرائد والمجلات، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة.
3 - يقولون: إن في إقامة المولد إحياء لذكر النبي .
والجواب عن ذلك أن نقول: إحياء ذكر النبي بما شرعه الله من ذكره في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وقراءة سنته واتباع ما جاء به، وهذا شيء مستمر يتكرر في اليوم والليلة دائماً، لا في السنة مرة.
4 - قد يقولون: الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم، قصد به التقرب إلى الله!
والجواب عن ذلك أن نقول: البدعة لا تُقبل من أي أحد كان، وحسن القصد لا يسوغ العمل السيئ، وكونه عالماً عادلاً لا يقتضي عصمته.
5 - قولهم: إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة؛ لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم!
ويجاب عن ذلك بأن يقال: ليس في البدع شيء حسن؛ فقد قال : { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد }، ويقال أيضاً: لماذا تأخر القيام بهذا الشكر - على زعمكم - إلى آخر القرن السادس، فلم يقم به أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، وهم أشد محبة للنبي وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر؛ فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله عز وجل؟ حاشا وكلا.
6 - قد يقولون: إن الاحتفال بذكرى مولده له ينبئ عن محبته؛ فهو مظهر من مظاهرها وإظهار محبته مشروع!
والجواب أن نقول: لاشك أن محبته واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين - بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه - ولكن ليس معنى ذلك أن نبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا، بل محبته تقتضي طاعته واتباعه؛ فإن ذلك من أعظم مظاهر محبته، كما قيل:
لو كان حبك صادقاً لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع
فمحبته إحياء سنته والعض عليها بالنواجذ ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده فإنه من البدع.
وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين؛ فإن الدين مبني على أصلين: الإخلاص، والمتابعة، قال تعالى: بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:112]، فإسلام الوجه هو الإخلاص لله، والإحسان هو المتابعة للرسول واتباع السنة ) انتهى كلامه حفظه الله [مجلة البيان].
بطلان عيد المولد من وجوه
1 - أن رسول الله ثبت عنه أنه لما جاء المدينة وعندهم أعياد أبطلها وقال: { عيدنا أهل الإسلام عيد الفطر وعيد الأضحى }.
2 - أن النصوص تنهى عن البدعة وتصفها بأنها ضلالة { وكل بدعة ضلالة }.
3 - ولذلك أبطل رسول الله أعياد أهل الجاهلية.
4 - أنها من ابتداع الروافض أعداء الإسلام، وهم أهل البدع وبناء القباب والمساجد على القبور.
5 - عدم فعل أحد من السلف الصالح لهذه البدعة مع أنهم أكمل إيماناً وأفهم للنصوص وأي شيء يُتدين به ولم يكن من علم السلف فليس بدين بل بدعة محدثة.
المهتمون بالمولد
1 - صنف همُّهم نشر البدعة والتفاني في ذلك وليس من أهل العلم والصلاح وإنما مشهور عنهم التقصير في السنة وفي حضور الجمع والجماعات والطاعات وإنما ينشطون عند البدع مع البيان لأكثرهم أنهم على بدعة ولكنهم مصرون عليها.
2 - الجهال من العامة الذين يعتقدون أنها عبادة مشروعة ويتبعون من يقودهم إلى الهاوية.
3 - أناس همهم الشهوات مما يجدون في المولد من أكل وشرب واختلاط بالنساء ونحو ذلك.
وبعد هذا أوصي نفسي وإخواني المسلمين بتجنب البدع، ومن وقع في شيء منها فعليه تركها والرجوع إلى السنة، وأوصي بقراءة بعض الكتب المتعلقة بذم البدع مثل كتاب [الاعتصام] للشاطبي المالكي رحمه الله، وكتاب [الإبداع في مضار الابتداع] لعلي محفوظ، ورسالة [التحذير من البدع] للشيخ عبد العزيز بن باز، ورسالة [البدع وأثرها السيء في الأمة] لسليم الهلالي وهي رسالة مفيدة جداً على اختصارها.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وأسأل الله أن يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
منقول من موقع كلمات

تحياتي

في24,آذار,2008  -  12:47 مساءً, نور الدين كتبها ...

يارب تستفادى من مدونتى الاسلاميه دى

noureldens.maktoobblog.com

في24,آذار,2008  -  03:21 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

العزيزة حسنة

ما عارفة شو بدي اقول لك كلامك فيه كثير من المنطق

من الذي يحلل ويحرم ؟ ما عدنا نسمع الا هذا حرام وهذا حرام

مع انه الحرام الحقيقي كلهم منغمسين فيه لشوشتهم

اليس من الحرام ان يؤسر الأقصى الشريف وتحتل قدس القداس

واليس من الحرام ما يجري بغزة والعراق وغيرها

اليس من الحرام هذا التشرذم والعنصرية واللامبالاة

ومع هذا فورا بيركض يقول لك عيد الأم حرام نسيوا ان الأسلم دين يسر وليس عسر

ونسيوا ان العمال بالنيات مثلهم مثل من قال ولا تقربوا الصلاة ولم يكمل

شكرا لك حسنة وكان الله في العون

في24,آذار,2008  -  06:40 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

إيما نا مني بأن المسلم لما يتبع حكما شرعيا يكون محل خلاف بين العلماء لا بد أن تتوفر له الفرصة لكي يبني اختياره بعد أن يطلع على مختلف المذاهب في المسألة. ثم بعد ذلك يكون له كامل الحق في أن يتبع ما ترتاح له نفسه من تلك الأقوال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شريطة ألا تخالط هذا الاحتفال منكرات ومخالفات شرعية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القــــــــــــــرضاوي: الاحتفــــــــال بالمولد النبـــــــــــــوي ليس بدعــــــــــــة:

أفتى العلامة د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بجواز الاحتفال بذكرى المولد النبوي من أجل التذكير بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبشخصية النبي العظيم، وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين. ونفى أن يكون الاحتفال بتلك الصورة بدعة في الدين.
واستند في فتواه إلى أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم تذكير للناس بـ"نعمة عظيمة"، مؤكدا أن "التذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب، والله تعالى أمرنا به في القرآن الكريم".

وأبدى الشيخ القرضاوي في الوقت نفسه استنكاره للاحتفالات التي "تخالطها منكرات ومخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان".

وجاءت فتوى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ردا على سؤال تلقاه من عدد من محبيه واطلعت عليه "إسلام أون لاين.نت" مفاده: "ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من المناسبات الإسلامية مثل مقدم العام الهجري وذكرى الإسراء والمعراج؟".

تذكير بنعمة عظيمة
وبين القرضاوي في فتواه، التي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منها، أن "ذكر النعمة مشروع ومحمود ومطلوب، وتذكير المسلمين بالأحداث الهامة في تاريخهم وما فيها من عبر وما يستخلص منها من دروس مشروع ولا عيب فيه ولا يصح وصفه بأنه بدعة أو ضلالة".
وتابع قائلا: "من حقنا أن نتذكر سيرة النبي الكريم كلما جاءت مناسبة من المناسبات، وليس هذا من الاحتفال المبتدع، لأننا نذكر الناس بالسيرة النبوية ونربطهم بالرسالة المحمدية، وهي نعمة عظيمة، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يذكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل حين".

وأشار إلى قول الصحابي سعد بن أبي وقاص: "كنا نروج لأبنائنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نحفظهم السورة من القرآن"، مبينا أن الصحابة كانوا يروون لأبنائهم ما حدث في بدر وما حدث في أحد وما حدث في الخندق وفي بيعة الرضوان.

ودعا إلى أن "نهتدي بالصحابة وننتهز الفرص بعد الفرص لنذكر الناس بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم".

وعاب الشيخ القرضاوي على المسلمين الذين يعتبرون "أي احتفاء أو أي اهتمام أو أي حديث بالذكريات الإسلامية، أو بالهجرة النبوية، أو بالإسراء والمعراج، أو بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بغزوة بدر الكبرى، أو بفتح مكة، أو بأي حدث من أحداث سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أي حديث عن هذه الموضوعات بدعة في الدين، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار".

وقال: "هذا ليس بصحيح على إطلاقه، إنما الذي ننكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، كما يحدث في بعض البلاد في المولد النبوي وفي الموالد التي يقيمونها للأولياء والصالحين".

واستطرد قائلا: "ولكن إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشخصية هذا النبي العظيم، وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين، فأي بدعة في هذا وأية ضلالة؟!"

واستطرد قائلا: "عندما نحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام فنحن لا نحتفل بمولد شخص إنما نحتفل بمولد رسالة ظهرت على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتباره شخصا أعدته العناية الإلهية ليحمل الرسالة الخاتمة للبشرية ويحمل الرسالة العالمية التي امتدت طولا حتى شملت أبعاد الزمن، وامتدت عرضا حتى انتظمت آفاق الأمم وامتدت عمقا حتى استوعبت شئون الدنيا والآخرة".

قدوة للجميع

وأشار القرضاوي إلى أن حياة محمد صلى الله عليه وسلم رحبة فسيحة فيها مجال لكل من يريد أن يقتدي به، سواء كانوا من الشباب أو الآباء أو الأزواج أو من الحكام أو المحكومين أو من الفقراء أو الأغنياء.

وبين قائلا: "يستطيع الشاب أن يجد في حياته أسوة عندما كان شابا يأكل بكد يمينه وعرق جبينه لا يتكل على نسبه ولا حسبه، ويستطيع العزب أن يجد في حياته أسوة لأنه ما تزوج إلا في الخامسة والعشرين من عمره، فهو عاش عزبا مدة من حياته يستطيع أن يجد فيها أسوة".

"ويستطيع الزوج ذو الزوجة الواحدة أن يجد في حياته أسوة عندما كان زوجا لخديجة عاش معها معظم حياته إلى الخمسين من عمره 25 سنة، كما يستطيع من يتزوج أكثر من واحدة أن يجد في حياة الرسول أسوة لأنه صلى الله عليه وسلم تزوج في العشر سنوات الأخيرة من عمره عدة زوجات، وكان منهن البكر ومعظمهن ثيبات ومنهن الصغيرة ومنهن الكبيرة ".

وكذلك يبين الشيخ القرضاوي "يجد الأب في حياته أسوة في النبي حينما يُرزق الأولاد وحينما يُبتلى بوفاة الأولاد، ويجد الجد أسوة في حياة النبي في كيفية معاملة الأحفاد كما كان يعامل الحسن والحسين وغيرهما".

ويجد المقاتل أيضا في حياته صلى الله عليه وسلم "أسوة في كيف يكون القتال وكيف تكون آداب القتال، وعندما ينتصر كيف يقابل النصر وكيف يقابل الهزيمة كما في غزوة أحد"، ويجد كذلك "رئيس الدولة سواء كان أميرا أو ملكا أو رئيسا للجمهورية في حياة الرسول أسوة لأنه حكم فعدل وأقام الموازين القسط بين الناس وترك لنا تراثا هائلا في حسن القيادة".

وأكد أن "كل إنسان يجد في حياته صلى الله عليه وسلم أسوة، الحاكم والمحكوم لأنه عاش محكوما في مكة وعاش حاكما في المدينة".

ولم يتوقف الدكتور القرضاوي عند هذا الحد بل أردف قائلا: "الفقير والغني يجدان فيه أسوة لأنه عاش فقيرا في فترة من الفترات حتى كان يشد الحجر والحجرين على بطنه من الجوع، وأتته الدنيا حينما فتح الله عليه الفتوح وهيأ له الغنائم ودان له العرب وجزيرة العرب فجرَّب هذا وجرب ذاك".

وختم بالتأكيد على أن "السيرة النبوية العظيمة تحتاج منا أن ندرسها ونقرأ فيها ونطَّلع على مصادرها الموثقة حتى نعرف رسولنا صلى الله عليه وسلم، فإذا عرفناه ازداد إيماننا به وحبنا له وأدى ذلك إلى أن نتبعه فنحسن اتباعه كما قال الله تعالى (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [آل عمران : 31]".

من أراد أن يطلع على النص الأصلي من موقع إسلام أون لاين يمكنه أن يفعل ذلك من خلال هذا الرابط:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1203758240476&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout


في24,آذار,2008  -  06:44 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

الملك المظفر أبو سعيد بن بكتكين صاحب أربيل أول الملوك احتفالا بالمولد و ليس الفاطميون

د . أبو بكر خليل - 2008-03-21 21:44 (غرينتش)



من الأساليب التي لجأ إليها منكرو مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف لتنفير الناس من عمله : القول بأن الفاطميين ( أصحاب الدولة الفاطمية ) هم أول من احتفل بالمولد الشريف ، و هذا غير صحيح
و قد ذكر الإمام السيوطي أن ( أول من أحدث فعل ذلك صاحب إربل : الملك المظفر أبو سعيد كوكبرى بن زين الدين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد وكان له آثار حسنة ) . و هو زوج أخت الناصر صلاح الدين الأيوبي
جاء في كتا ب " الحاوي للفتاوي "
في الفقه وعلوم التفسير والحديث والأصول
والنحو والإعراب وسائر الفنون
لعالم مصر ومفتيها الإمام العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن
أبي بكر بن محمد السيوطي صاحب التآليف الكثيرة
المتوفي في سحر ليلة الجمعة تاسع عشر ، جمادى الأولى سنة إحدى عشرة
وتسعمائة هـ ، عن اثنين وستين سنة .

ترجمة الحافظ السيوطي :

( عن شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، لابن العماد ) .
الحافظ السيوطي : جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي الشافعي المسند المحقق المدقق، صاحب المؤلفات الفائقة النافعة .
سُئِل الإمام السيوطي رحمه الله :
* * *
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع وهل هو محمود أو مذموم وهل يثاب فاعله أو لا ؟ .
* * *
قال الإمام السيوطي ( في كتابه " الحاوي للفتاوي " ) :
الجواب - عندي أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك ، هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها ؛ لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف ، وأول من أحدث فعل ذلك صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبرى بن زين الدين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد وكان له آثار حسنة وهو الذي عمر الجامع المظفري بسفح قاسيون قال ابن كثير في تاريخه: كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالا هائلا وكان شهما شجاعا بطلا عاقلا عالما عادلا رحمه الله وأكرم مثواه، قال وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب بن دحية مجلدا في المولد النبوي سماه (التنوير في مولد البشير النذير) فأجازه على ذلك بألف دينار، وقد طالت مدته في الملك إلى أن مات وهو محاصر للفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة محمود السيرة والسريرة . أهـ

* * *

و حتى لو فرض صحة أولية الفاطميين بعمل ذلك الاحتفال فلا يلزم منه القول ببدعيته أو كراهته لأجلهم ، ما دام ذلك العمل مباحاً محموداً .
و من يعد ذلك من أسباب الكراهة لعمل المولد فيلزمه القول بكراهة الصلاة و التعليم و التعلم في الجامع الأزهر ، الذي بناه الفاطميون !
و هذا فاسدٌ يقيناً
فكذلك قولهم في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف


في24,آذار,2008  -  07:00 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...


من العجائب أن نجد آل سعود يحتفلون بعيدهم القومى ، ويعتبرونه عيدا لابد من أن يشارك فيه الجميع بما في ذلك العلماء الذين يحرمون الإحتفال بالمولد النبوي،
و أخيرا أرجو من الأخ الذي استدل كثيرا بقول الشيخ بن باز عليه رحمة الله أرجو لو يكلمنا عن مفهوم أسبوع ابن عبد الوهاب الذي يقام في السعودية بمباركة كافة العلماء ،

في24,آذار,2008  -  07:20 مساءً, love in allah كتبها ...

السلام عليكم ...
كل لحظه جميلة تاريخ ..
ولكل تاريخ ذكرى جميلة لدينا ..
فدعينا نقول اننا نحتفل بالذكرى ولكنه ليس عيدا ، حتى لا نقع في اجابة سؤال هل هذا حلال ام حرام ؟؟
ولكن اظن ان الاحتفال بالذكرى ليس حراما والله اعلم ..
كما نتمنى ان الكثير والكثير من البدع التى نراها في مجتمعاتنا العربيه تزول بلا رجعه ..
حتى لا يكون هناك تناقض ، او اساءه لتمثيل دين الاسلام ..
لك كل التحية والسلام ، واشكرك على ادراجك الجميل الذى ازاد استمتاعى ..
وتقبلى مرورى المتواضع ، وءامل زيارتك قريبا ..

في24,آذار,2008  -  07:26 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

الحديث عن العيد - أي عيد - هل هو بدعة أم لا يجب أن نستند فيه إلى المعنى الحقيقي لهذه المفاهيم
مامعنى البدعة ؟
مامعنى كلمة العيد ؟
1ـ يجب أن يُفَرَّق بين معنى البدعة في اللغة ومعناها في الاصطلاح، فربما لا تكون بمعناها اللغوي ضلالة في النار، ومن ذلك قول عمر ـ رضي الله عنه ـ: "نِعمت البِدعة هذه" (رواه البخاري) حين رأى المسلمين يصلون التراويح جماعة خلف أبي بن كعب. يقول الإمام الغزالي في كتابه "الإحياء" (ج 1 ص 248) حين تكلم عن كتابة القرآن ونَقْطه: ولا يمنع من ذلك كونه مُحْدَثًا، فكم من مُحْدَث حسن، كما قيل في إقامة الجماعات في التراويح: إنها من مُحْدَثات عمر ـ رضي الله عنه ـ وإنها بدعة حسنة، إنما البدعة المذمومة ما يُصادم السنة القديمة أو يكاد يُفضي إلى تغييرها.
2ـ البدعة المذمومة لا تكون إلا في الدين، وهو ما يدل عليه حديث: "مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ" (رواه البخاري ومسلم) وتحديد الأمور الدينية وفصلها تمامًا عن أمور الدنيا من الصعوبة بمكان؛ لأن دين الإسلام نظام شامل لم يترك شيئًا من أمور هذه الحياة إلا بيَّنه نصًّا أو إشارة، تصريحًا أو تلويحًا، والنصوص الدالة على ذلك كثيرة، لكن ورد أن هناك أمورًا دنيوية لا يَلْزَمُنا فيها الاتباع، كما جاء في تأبير النخل وقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لهم: "أنتم أعلم بأمر دنياكم" (رواه مسلم).
3-البدعة الدينية: تكون في الأصول المُتَّفَق عليها، أما الفروع التي هي محل الاجتهاد وفيها خلافات للعلماء فلا ينبغي أن تُوصَف بالبدعة، وقد قال العلماء: إن العمل المُسْتَحْدَث إذا استند إلى حديث ولو كان ضعيفًا يُخرِجه عن نطاق البدعة.
4- الشيء الجديد الذي يُنْتِج خيرًا على المستوى الفردي أو الجماعي، لا ينبغي أن نُسارع إلى إطلاق اسم البدعة عليه، والحكم بأنه ضلالة وفي النار، بل يجب أن ننظر أولاً إلى عدم وجود نص يمنعه، وإلى عدم وجود ضرَر فيه، ويُحكَم عليه بأصل الحِلِّ، وبما تَقَرَّر من أنه إذا وُجِدت المصلحة فثَمَّ شرع الله، وإذا أُطلِق اسم على هذا الشيء الجديد يُشبِه اسمًا دينيًّا فلننظر إلى المحتوى لا إلى القالَب الذي قد يكون من باب التشبيه الذي يُقْصَد فيه المعنى المجازي لا الحقيقي . المرجع :http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=11176

في24,آذار,2008  -  07:58 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليك و رحمة الله و بركاته

ان ساءلتني عن ال سعود اقول لك دون و جل الى....... و المعنى في قلب الشاعر.
انا الان اتحداك امام الجميع ان تاتي بدليل ولو موضوع ان المصطفى قد احتفل بعيد ميلاده حتى نستن بسنته.
و اتحداك ان تاتي برواية و لو موصوعة ان احد الخلفاء الاربعة رضوان الله عليهم اجمعين قد احتفل بعيد مولد النبوي و هم اقرب الناس اليه منا جميعا.
و اتحداك ان تاتي باية او حديث يامرنا باتباع عادة او عيد من ابتداع ملك او دولة.
......
اما عن الشيخ القرضاوي هداه الله يكفي انه افتى للمسلمين الامريكان ان يقاتلوا اخوانهم في افغانستان و العراق.....و لن اضيف اكثر من هذا و اذا اردت الدليل فانا بامكاني ان اضع لك نص الفتوى او اين تجدها موثقة.

( اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) فبالله عليك هل اتبع كلام الله ام فتوى القرضاوي او ابن باز رحمه الله. لا جدال و لا نقاش بوجود النص اخي الحبيب. اما ان تفاضل بين العلماء اقول لك انهم بشر مثلنا يخطؤون و يصيبون و نحن لا نالههم, فلناخد منهم ما وافق الكتاب و السنة و لنضرب عرض الحائط ما خالف ذلك جزاهم الله عنا الف خير.

تحياتي و مو دتي للجميع

في25,آذار,2008  -  12:15 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

المشكلة هي انه ليس اعيادنا بدعة..............فقط
فاسلامنا اصبح كله بدعة
فهمنا للقران اصبح كله بدعة
فهمنا لاحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام بدعة
هذه المة تحتاج لان تفهم دينها من جديد
لام تفهم قرآنها من جديد
ولان تفهم حدسث بيها من جديد
نحتاج الي ثورة فكرية جديد
تتجدد فيها الاجيال التي ورثت واورثت دينا اسطوريا لا علاقة له
لا بالتوحيد ولا بالنبوة.......
ديننا اصبح اقوال حكمة كما هي البوذية
قراننا تحول الى قصص رسوم متحركة
احاديث نبينا الكريم اصبحت مملة لان ةليس فيها اثارة كقصص القران
الامة ارتدت عن دينها بالكامل
واصبحت تامر بتامنكر وتنهى عن المعروف
----------------------------------------------
الا من رحم الله
الا من رحم الله
إلا من رحم الله


ابو المعتدل

في25,آذار,2008  -  12:12 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

السيد ( ة ) مجهول السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
أخي (تي) أنا لم اطرح ما طرحته من باب التحدي و لكن طرحته من باب البحث عن الحق في أقوال العلماء بحكم أننا جميعا أشخاص عوام لا أحد منا يدعي أنه ملم بكل أدوات الفتوى التي تسمح لنا بالخوض في ما يقع حوله الإختلاف.و طرحت ما طرحته من منطلق أن العوام من حقهم قبل أن يتبنوا مذهب معين في قضية فقهية معينة من حقهم أن يتوفر لديهم ما قاله أهم العلماء في الموضوع و ليس الإكتفاء بعالم واحد أو مذهب واحد فقط
و تمنيت لو تحدثنا في موضوع ما قاله الشيخ يوسف القرضاوي لا أن تكتفي بالإشارة لمواضيع أخرى سبق له أن خاض فيها و ليس هذا هو مجال مناقشتها.
ثم إذا كان الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله قد افتي للمسلم الأمريكي ( بأن يقاتل أخوه المسلم في صف الكفار ) إذا كنا لا نكلف أنفسنا أن نناقش موقف عالم ( بهذا المستوى المنحط ) لمذا لم تبدي لنا رأيك حول ما قاله الإمام السيوطي الذي لم يقل أحد بأنه أفتى للمسلم بأن يقاتل في صفوف الأمريكان وهذا بحكم أن الأمريكان لم يكونوا في عهده شيئا مذكوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و اسمحلي أخي مجهول أن أرد على هذه النقطة التي أنت متأكد منها جدا .قلت :انا الان اتحداك امام الجميع ان تاتي بدليل ولو موضوع ان المصطفى قد احتفل بعيد ميلاده حتى نستن بسنته.
و حتى أرد على هذا الكلام أذكرك ( من باب الأخوة و البحث عن الحق و ليس من باب التحدي ) أذكرك بأن علماء الشريعة قديما و حديثا اتفقوا حول أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل واضح يؤكد حرمتها و بالتالي فالمطالب بتقديم الدليل بخصوص حرمة الإحتفال بالمولد هو أنت ..أنت الذي يدعي الحرمة و بالتالي فأنت هو المطالب بإحضار الدليل .و من هذا المنطلق فأنا كنت أتوقع ان تتعرض لتفاصيل ما قاله العلماء الوارد ذكرهم في التعليقات المذكورة اعلاه و ليس التمسك بعموميات لا تفي الموضوع حقة .
و لاحظ أخي أنك لما تتلوا علينا قوله تعالى :اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا / لما تتلوا علينا هذه الآية و تتخذها كذريعة لرد فتاوي من لا يعجبك أنت من العلماء فأنت بهذا الشكل تكون قد نصبت نفسك في مكان العلماء فتقبل ما يحلو لك و ترفض ما لا يعجبك من الفتاوي.مع أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما أحل الله فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو , فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا } أخرجه البزار والطبراني من حديث أبي الدرداء بسند حسن .

أخيرا أستسمح الأخت فريدة على هذا التدخل الذي لم نستأذنها فيه و السلام عليكم.

في25,آذار,2008  -  12:17 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

تحياتي للأخ أبو المعتدل و أطلب منه المعذرة على الإزعاج.

في25,آذار,2008  -  02:08 مساءً, مريم مخلوق كتبها ...

مدونة جميلة
انتظر منك زيارة لمدونتي المتواضعة

في25,آذار,2008  -  02:52 مساءً, Thaera كتبها ...

الله يخلي حياتك كلها اعياد.
و الله يحرصك و يحرصنا من حراس المجتمع الي حطوا نفوسهم رقابة علينا بيحللوا و بيحرموا على مزاجهم.
كل شي حرام. كل شي بدعة.... الا التدخل في امور غيرنا و التجسس و النفاق.

دمتي بخير اختي.

في25,آذار,2008  -  03:03 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليك و رحمة الله و بركاته
اخي الحبيب التلمساني اعتقد اننا سندخل مداخل و متاهات و مطبات لا طائل منها من اراد اتباع الحق فهو بين ابلج و من اراد الخوض في المتاهات فهي كثيرة و لا حصر لها. الايه قصدت بها ان الدين و صلنا كاملا غير منقوص و لم اقصد بها امالة كفة عالم على عالم فنحن اهل السنة و الجماعة كما لا يخفى على اخي الحبيب نميل حيث تميل العقيدة و نجل و نحترم كل عالم و لا ننعت احدا بالمنحط ممها زاغ عن الحق و لا نالهه و قصدي اننا نسقط المسائل على الكتاب و السنة ما وافقهما عملنا به و ما خالفهما ضربنا به عرض الحائط. و التحدي ليس اختبارا لكم المعلومات التي تحملها اخي الحبيب بل هو دعوة للبحث عن الحق ليس الا. و انا على يقين لو بحث في كل كتب الفقه لن تجد صاحب مذهب من المذاهب الاربعة دعى او اجاز الاحتفال بمولد النبي فالسير كلها اختلفت في يوم مولده و لم تختلف في يوم وفاته عليه افضل الصلاة و السلام.
و اعود و اساءلك هل اذا كان الرسول عليه افضل الصلاة و السلام بيننا سيفتي بمشاركة مسلمي العالم بالمشاركة في قتل المسلمين؟ حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فلا عقل له.
حاول دائما ان تعمل الخيال و تتصور ان النبي المصطفى بين ظهرانينا فهل كان سيرضى عما نفعله ام كان سينهنى عنه. فالامور ابسط من ان نعقدها و ندخل في متهات لن نخرج منها ابدا.
اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
تتحياتي و مودتي للجميع

في25,آذار,2008  -  03:12 مساءً, حسنة كتبها ...

تحية إعتزاز لكل الإخوة الذين أثرو الموضوع فعلا لم أكن أتوقع أن يثير كل هذا النقاش ، وأبقى واثقة أننا فعلا بحاجة إلى مراجعة أنفسنا ، وتوسيع الأفق قليلا ،خلاصة الأمر حتى وإن كانت بدعة فأنا قلتها لقد تجاوزت الحدود في الإبتداع ثم أقول في نفسي ،بدعة أخرى لن تضر كثيرا . مع حبي وإحترامي وإكباري للجميع.

في25,آذار,2008  -  06:06 مساءً, رحمة كتبها ...

والله يا سادة يا أفاضل لقد تعبت
قرأت تعليقاتكم وتأملتها وكالعادة أجدني مصدوما
لماذا نظل داخل هذه الدائرة التي لا تسمن ولا تغني من جوع
إلام خلافنا وإصرارنا على المعارك الدونكيشوتية
ألا نتعلم من الرسول
لماذا نسب هذا أو نكفر ذاك من أمم مضوا وانتهوا ونسينا قول الله تعالي "تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ؛......"
لنضع نقطة ونعود أول السطر
لنصر ولو لمرة واحدة على امتداد عمرنا الفارغ المتآكل أن نؤسس لفكر بناء
لنصر ولو لمرة واحدة على امتداد زماننا الخواء أن نهدم الجدال من حياتنا
ولنعد إلى أول ما جاء من الدين "إقرأ" أظننا لم نتعداها إلى ما بعدها؛ لقد وقفنا عندها ولم نشرع بعد في الأخذ بها.
لننطلق
لقد انطلقت كل الأمم محقة كانت أم خاطئة
غير أننا لم ننطلق رغم كوننا محقين
إننا نصر أن ننطلق عبر الخطأ باتجاه الحق
وربما لأجل أمثالنا عرف الحمار التخطيط باكرا وتركه لبني البشر

في25,آذار,2008  -  06:07 مساءً, رحمة كتبها ...

أكرر..
لننطلق
لقد انطلقت كل الأمم محقة كانت أم خاطئة
غير أننا لم ننطلق رغم كوننا محقين
إننا نصر أن ننطلق عبر الخطأ باتجاه الحق
وربما لأجل أمثالنا عرف الحمار التخطيط باكرا وتركه لبني البشر

في25,آذار,2008  -  06:18 مساءً, مريم مخلوق كتبها ...

عجبني تحليلك وردك على أولئك الذين لا يحسنون سوى الانتقاد و البحث عن " البدع" تاركين همومنا الحقيقية وبعدنا عن روح الإسلام
فرحنا عندما دافع حزبالله عن لبنان ورد اليهود الفجرة داحرين فقالوا حزب الله أشد لنا عداء من اليهود وطفقوا يذكرون الشيعة ومذهب الشيعة . لم يبدأوا بهجومهم على الشيعة إلا لما نصروا لبنان ودافعوا عنه حين كانوا هم " السنيون" يتخاذلون
هؤلاء هم المتقاعسون الذين لا يحسنون سوى الكلام ولا يهتمون سوى بالقشور بينما يدعون جوهر الإسلام .

أشد على يدك مشجعة واقول لك بارك الله فيك يا حسنة

في25,آذار,2008  -  07:06 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاخت الفاضلة مريم
اعذري جهلي و قلة علمي هلا اتحفتينا بانتصارات حزب الله و كيف يسمى اعادة سيطرة اسرائيل على الشريط الازرق حتى الكيلو 20 ما و راء نهر الليطاني و تدمير البنية التحتية للبنان و دخول قوات الامم المتحدة التي ظل حسن نصر الله يجعجع برفضها قبل اندلاع حرب تموز.
و كيف تفسرين تصريح نصر الله : لو كنت اعلم ان الرد بهذا الحجم ما كنت امرت بعملية الوعد الصادق.
كيق تفسرين ان معظم القتلى داخل فلسطين كانوا من العرب.
و عندما تجدين اجوبة تكلمي عن النصر الموهوم اما و الامر ليس كذلك فانا ادعوك الى العراق و ما يقع به على يد الشيعة و تحالفهم مع الشيطان الاكبر لن اتحدث عن فرق الموت الشيعية و لا جيش المهدي الدي كان يقوم بتدريبه مغنية بطل حزب الله. ساحيلك فقط على زيارة احمدي نجاد الى بغداد تحت الحماية الامريكية المحتلة للعراق ان كنت قد نسيت اختاه.
فعن اي روح اسلام تتحدثين؟

اما الاخ رحمة اقول له رمتني بداءها و انسلت.نحن هنا لسنا في ساحة معركة فكل واحد منا يحاول ان يعبر عن رايه لعل و عسى نساهم و لو بالنزر اليسير لنشر الوعي بيننا و كن على يقين لا احد يحمل الضغينة او الحقد للاخر مهما قسونا على بعضنا البعض في الردود.

تحياتي و مودتي للجميع

في25,آذار,2008  -  07:44 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

السيد صاحب مدونة رحمة
أنا أقر معك بأننا لم ننطلق بعد. لكن ما أحب أن أؤكده لك هو أن الأمة إذا ما كتب لها الإنطلاق فهي ليست بحاجة فقط للكلام الموزون و الفكر الواعي من مثل ذلك الذي نشتمه (و بدون مبالغة) في كلامك ..الأمة بحاجة كذلك إلى الخطاب الشعبوي الذي يقبل أن يخوض المعارك تحت رعاية و بالتوازي مع ذلك الخطاب النخبوي الموزون.
و مشكل النخبة يا سيدي الفاضل هو أنها كثيرا ما ظنت نتيجة أسباب كانت في الغالب ذاتية بأنها من الممكن ان تقيم حضارة بعيدا عن الغوغاء.. و كم جربت نخبتنا الواعية المسكينة و كم منيت بالهزائم بسبب جهلها لخطورة الأدوار التي تلعبها الغوغاء في ساعات الحسم.
لكن اليوم مع هذا الوافد الجديد المسمى" نت" اختلط الحابل بالنابل و صار لزاما على تلك النخبة التي يفترض منها أن تكون واعية أن تنصت لمن ينصب الفاعل في كلامه و يرفع المفعول به و تعطيه الفرصة بكل احترام كي يتكلم و يعبر عن نفسه رغبة في فهمه أكثر و سعيا لإعطائه الفرصة الصحيحة التي تمكنه من أن يلعب الدور المنتظر منه.
تحياتي الأخوية الخالصة.

في25,آذار,2008  -  07:57 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

السيد مجهول أظنني عرفتك من تكون.
تحياتي .

في25,آذار,2008  -  08:23 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

سيد مجهول إن كنت فعلا الشخص الذي أتوقعه أحب أن أصرح لك بأني ألتمس فيك صدق كبير و أني نتيجة لذلك أنا أحبك في الله .هذا و أحرص بالمناسبة أن انبهك إلى أنه من مقتضيات الحب في الله هناك واجب النصيحة .
سيدي الكريم أنت لما تكون هادئ أجدك تملك قدرة كبيرة على الحوار لكن مشكلتك أنك لما يساء إليك سرعان ما تفقد زمام أعصابك و تنتقل بالحوار الذي يفترض أن يدور حول الأفكار تنتقل به إلى خلاف شخصي.و هذا هو عيبك.
جرب أخي أن تتنازل عن حقك في الرد على من يتوجه إليك بإنتقاد مسيء .حاول ذلك و لو من باب التجربة وسترى بأن في ذلك مردود أكبر بكثير من الذي تجنيه لما تحاول أن توقف من يسيئ إليك عند حده.
أخيرا يقال بأن النصيحة أمام الملأ فضيحة لكن طالما أنك هنا مجرد شخص مجهول رأيت أن أغتنم الفرصة و أسعى كي أمرر لك هذه الكلمات الأخوية.
تحياتي و احتراماتي.

في25,آذار,2008  -  09:26 مساءً, osama كتبها ...

حديث جرئ...مبدع..بلا بدع..تحيتي

في26,آذار,2008  -  03:01 صباحاً, سـامية عبد المطلب كتبها ...

نعم عزيزتي.. لقد فاض الكيل.. حتى التذكرة بمولد الرسول أصبح بدعة.. وغير ذلك كثير.. نحتاج للتضامن للحد من التطرف في الفهم والتفسير والافتراء على الله ورسوله.. أو حسم مسائل اجتهادية لصالح التطرف وكأنها منزلة من عند الله..

ما يحدث في الجزائر هو ما يحدث في كل ربوع الوطن العربي.. تخصص في تكريه الناس في حياتها وإصابتها بالإحباط والكآبة.. وتلك أمور لها آثرها الشائن الضار على الدين في المدى القصير والطويل..

وإذا ما سألت أحدهم أن يأتيك بنص.. وقف حائرا أو جاء بنص لا علاقة له بالتحريم والتحليل أو قال لنا قال فلان وقال علان..

والمسلم الحق هو من يقوم بعمل نافع ينفع به المجتمع والناس ويدخل البهجة الى نفوسهم .. لا من يعطي لنفسه سلطة للتدخل في شئون الناس دون علم أو وجه حق ويستكثر عليهم البهجة..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(أحب الناس الى الله تعالى انفعهم للناس وأحب الاعمال الى الله عزوجل، سرور يدخله على مسلم)


فالدين المعاملة.. والمعاملة لها قواعد وأصول

عدا ذلك رحمة الله واسعة وسعت السماء والأرض
(أن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )

ولكن لدي السادة المتطرفين الجدد مشيئتهم هي الأعلى.. سارية المفعول والنفاذ.. والحساب عندهم لا عند الله.. لاحول ولا قوة إلا بالله..

البدعة الحقيقية التي تعاني منها شعوبنا.. هي بدعة تدخل كل من هب ودب في شئون الاخرين باسم الدين .. دون اختصاص او تفويض..
تحيــاتي




في26,آذار,2008  -  05:38 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

الغالية حسنة ..


عندنا مثل ليبي يقول ...نحاول نفهم اندووووووخ ..

وفعلا كل ما يحدث يسبب لنا الدوخة والدوار ...


عموما كل سنة وانت طيبة ..

وجعل الله كل ايامك اعيادا وفرحا ..


في26,آذار,2008  -  10:08 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...

صباح الخيرات ........
صباح الاسعاده........
صباح الاعاد..........

يا رب يجعل ايامك كلها اعياد و يبعد عنك و عنا الهم و النكد ..........................

و لا تلتفتي الى دعاة التكشيرة و البكائين الندابين بحجة التدين او التمسح بقضايا

وطن و عقيدة .....و هو كله تمثيل في تمثيل و الله وحده العالم بالسرائر .......

فلو تكلمنا في الدين فانت تسنين سنة حسنه و لو تكلمنا في الدنيا فانت تتقنين فن

الحياة ...............

شكرا عزيزتي أطربتيني و أسعدتيني بزيارتك يا رب تكرريها و نحتفل معا يوم عيد يوم ما

زرتيني و زرتك ........ههههههه......

محبتي



في26,آذار,2008  -  10:10 صباحاً, مجهول كتبها ...

السلام عليك و رحمة الله و بركاته
الاخت الفاضلة حسنة اولا اضع ردك علي في مدونة الاخت سامية:
ثم أتوجه إلى الأخ المجهول رجاء لا توجع رأس حبيبتنا بهذه القصة وأنا قلت لك على مسؤو ليتي بدعة أم ل