قبل البدء: حتى لا تتهمني بتبديد وقتك الثمين، دعني أخبرك أنك لن تجد هنا سوى خيال إمرأة تلهو بكلمات بعدما أخبروها أنها أكبر من أن تمسك بدمية؛ فهي توقد النار في الذاكرة تارة، وتارة أخرى تمدّ لسانها كطفلة صغيرة تسخر من حماقات الكبار ثم تولي هاربة. لو كنت تريد غير ذلك أنصحك بالتوقف عن القراءة.
الأربعاء,أيار 07, 2008
أعتذر لأصدقائي بشدّة ولكنني لا أحسن الوداع. في الحقيقة هي إستراحة طويلة بعض الشيئ فإلى أن نلتقي أستسمحكم وأستودعكم الله التي لا تضيع ودائعه
الجمعة,آذار 14, 2008

أمي إنسانة متطرفة لا تؤمن كثيرا بالحلول الوسطى فهي إما أن تحبك و لا تصدق فيك لومة لائم او تكرهك ولا ترى فيك خيرا حتى وإن أتيت لها بيد خضراء من الجنة مثلما يقال عندنا في الجزائر. أما في مجال التربية فقد كان مثالها دائما الوقاية خير من العلاج. لكن علاج أمي كان له طعم الفلفل الحار الذي كانت تزرعه وتتفنن في الإعتناء به
المزيد ...
كتبها حسنة في 04:37 صباحاً ::
9 تعليقات
الأحد,نيسان 27, 2008
قسما بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهٍٍٍٍٍٍٍٍٍـــــرات
نحن ثرنا فحياة أو ممات وعقدنا العزم أن تحيا الجزائــر
فاشهدوا فاشهدوا فالشهدوا
لا؛ هذه ليست توطئة لحديث عن السياسة،
المزيد ...
كتبها حسنة في 01:27 مساءً ::
27 تعليق
الأربعاء,نيسان 23, 2008
<!--[if gte mso 9]>>
Normal
0
MicrosoftInternetExplorer4
<![endif]-->

في إنتظار أن يجهز الجديد أعتذر عن إجترار القديم ولو بشيئ من التصرف.
كل يوم خميس أنزل إلى السوق، وأختار بعض الخضار الطازجة لغداء يوم الجمعة. من الطماطم الأحمر المتماسك، ومن الكوسا الأخضر اليانع،
المزيد ...
كتبها حسنة في 04:39 صباحاً ::
11 تعليق
الثلاثاء,نيسان 15, 2008

أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم
المزيد ...
كتبها حسنة في 01:14 مساءً ::
12 تعليق
الإثنين,نيسان 14, 2008
انت مير وأنا مير شكون يسوق لحمير
إخواني الجزائريين، خاصة من هم في سني يعرفون هذا المثل جيدا، لقد كان رائجا في سنوات السبعينات حيث كانت فلسفة الإشتراكية آنذاك في أوج إزدهارها، سياسيا على الأقل، في الجزائر. والمير،بكسر الميم يعني (le maire) اي عمدة البلدية. والمثل يقصد به إذا اراد كل منا الزعامة فمن يقوم بالمهماّت الصغرى .
أدرج هذا المثال على أعقاب حوار صغير
المزيد ...
كتبها حسنة في 04:50 صباحاً ::
44 تعليق
الأحد,نيسان 06, 2008
كتبها حسنة في 05:02 صباحاً ::
30 تعليق
الأربعاء,نيسان 02, 2008
إستيقظت هذا الصباح على شعور مرير بخواء ما. وكأنني كنت حبلى أنتظر مجيئا وإذا بي أطرح قبل النضوج. آلمني كثيراذلك الشعور، رغم أنني لم أدر ما أجهضت. تذكرت تلك الأديبة التي كانت تلبس أجمل فساتينها ثم تجلس لتكتب رسالة إلى حبيبها. ففتشت في خزانتي وأخرجت ذلك الثوب المزركش كالذي كانت تلبسه جدتي وارتديته علّني أستفز بألوانه الصارخة ذاكرتي وأعي ما فقدت.
المزيد ...
كتبها حسنة في 08:55 صباحاً ::
27 تعليق
الخميس,آذار 27, 2008

أعزائي القراء هذا إدراج قد نشرته قبل اليوم فمعذرة على التكرار
تذكرت وأنا اتوضؤ إستعدادا للصلاة جارة لي عندما كنت صغيرة، كانت تكبرني قليلا ولكنها تركت المدرسة في سن جد مبكرة. جارتي تلك والتي كان إسمها فاطمة الزهراء كانت أمازغية تتكلم إلى جانب لغتها الأم اللهجة الدارجة الجزائرية و شيئا مماّ علق في ذهنها من اللغة الفصحى قبل ان تغادر المدرسة. كانت فاطمة الزهراء تقول لي دائما : عليك أن تتذكري وتحفظي ما يلي عن ظهر قلب إن أردت دخول الجنّة : حينما تموتين وتدفنين في القبر سوف يأتيك ملك ويطرح عليك بعض الأسئلة، فإن أحسنت الإجابة دخلت الجنة وإن لم تفعلي كان مثواك النار. فأسألها بشيئ من الخوف: وما هي هذه الأسئلة وكيف علي أن أجيب؟ تقول فاطمة الزهراء: سوف يسألك الملك، من هو إلاهك ومن هو نبيك وما هو دينك؟ وعليك ان تجيبي هكذا: إلاهي هو الله نبيي هو محمد صلى الله عليه وسلم وديني هو الإسلام. والغريب أنها كانت تقول كل ذلك باللغة العربية الفصحى. فأسألها: وهل يجب أن أقول هذا بالفصحى؟ فتجيبني بالتأكيد ولهذا السبب فأنا
المزيد ...
كتبها حسنة في 03:02 مساءً ::
15 تعليق
السبت,آذار 22, 2008
والله، أكتب اليوم وفي حلقي غصة، إن لم أنفثها على هذه الشبكة العنكبوتية ربما إنتهت بخنقي أوإتلاف حبالي الصوتية. ولذلك لن أراعي اليوم سيدة القوافي والأوزان بل أنقل لكم غضبي اليائس مما وصلنا إليه من مغالاة نحن المأمورين بالإعتدال في كل شيئ.
ما يدفعني إلى هذا هو تلك الأصوات التي تتعالى في كل مرة تحل فيها مناسبة إحتفالية دينية كانت أم من وضع البشر، فهل يجب أن نحمل أكفاننا بأيدينا على حسب تعبير المدونة (سامية عبد المطلب) كلما إقتضى الأمر أن نمسح بعض الكآبة التي تغطي أيامنا بالإحتفال؟ وهل يجب أن أرفع لافته أكتب عليها أنا مع فلسطين و مع العراق ومع كل دمعة يتيم وإنكسار أرملة وحرقة ثكلى، هل يعني انني حين أبعث بوردة حمراء لمن أحب أو أهنئ إمراة في يوم تكريمها أكون قد خنت هؤلاء.
وحتى المناسبات العزيزة على قلبي أكثر من غيرها مثل مناسبة المولد النبوي
المزيد ...
كتبها حسنة في 10:21 صباحاً ::
54 تعليق
الخميس,آذار 20, 2008
أبدأ حديثي اليوم باعتذار صغيركوني أتكلم كثيرا عن أطفالي و السبب أن كل إناء بما فيه ينضح. فالخباز يبيعك رغيفا والجنائني قد يبيعك زهورا أما انا فأرى الكون بعيون أولادي وكثيرا ما يغيب كوني كله في عيونهم. أحببت أن أروي لكم اليوم قصة على لسان إبني ذو التسع سنين، هي قصة كنت قد سمعتها و قرأتها في الماضي لكن وقعها كان مختلفا لما كان هوالرّاوي. دخل علي مرّة وأنا أتفقد نفسي في المرآة فقال لي : أمي ، هل تحبين الإطراء ؟ كدت أجيبه بسرعة وبكل عفوية ،وهل في ذلك شك، لكنّي تذكرت بأنني أم والأولوية هنا للعبرة،والوعظ ولو بأطراف اللسان فاعتدلت
المزيد ...
كتبها حسنة في 05:43 مساءً ::
13 تعليق
الثلاثاء,آذار 18, 2008


شموع وحنة وطمينة هكذا نستقبل كل عام في الجزائر مولد الحبيب، وتصدح المساجد بالتلاوة وتلبس الأطفال أزياء البهجة، في بيتي، لا يختلف الأمر كثيرا، نعد البيت للفرحة،فتضيئ الشموع ليلة مولده، نصلي عليه ونروي قصته فيتخيله أولادي طفلا بينهم يرقّون ليتمه ويفخرون لمجده وهم يرددون له أحلى المدائح، فيسأل إبني الأصغر: أين هدايا رسول الله؟ فأخرج من خلفي علبة وأقول فلتستلمها عنه. فيزداد غبطة وحبا لمحمد. هكذا أحببته و هكذا أعلم أطفالي حبه، فمحمد يعيش بيننا يكبر معنا يوما بيوم. نذكره حين نصبح، وحين نمسي وفي كل وقت. اللهم صل على الحبيب المصطفى
1205859260.mp3 أنقر هنا لتستمع وصل معي على المزيد ...
كتبها حسنة في 02:14 مساءً ::
23 تعليق