لكل كلمة أذن،ولعل أذنك ليست لكلماتي،فلا تتهمني بالغموض.


لاتستح إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه.
كلنا كالقمر.له جانب مظلم.

  .اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة

قبل البدء: حتى لا تتهمني بتبديد وقتك الثمين، دعني أخبرك أنك لن تجد هنا سوى خيال إمرأة تلهو بكلمات بعدما أخبروها أنها أكبر من أن تمسك بدمية؛ فهي توقد النار في الذاكرة تارة، وتارة أخرى تمدّ لسانها كطفلة صغيرة تسخر من حماقات الكبار ثم تولي هاربة. لو كنت تريد غير ذلك أنصحك بالتوقف عن القراءة.

صح عيدكم

كتبها حسنة ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 17:11 م

 كريم الجزائري قال: 

الصديق عادل حجازي

اول شيء عيد مبارك عليك وكل اسرتك

ثاني شيء وانا تعليقي الثاني بمدونتك مش موجود

رغم انه لا يحتوي لا على سب ولا على شتم

انما مجرد عتاب من صديق لا اكثر ولا اقل

يا سيدي هي مدونتك وانت حر فيها تخلي تعليقات او تحذفها لك كامل الحرية

انا لما نقلت مقالة عبد الوهاب معوشي بمدونتي كنت اتبنى كل ما ورد فيها ولا زلت اتبناه حرفيا

ولن احذف اي حرف ورد بمدونتي سواء تعليق او ادراج

لان الكلمة أمانة ومسؤولية

وانا تمنيت ان لا يقوم طاهر الصوفاني بحذف موضوعه الخضرة في عيون العالم

فما معنى أن نكتب شيء ثم نتنكر له بعدها

اين مسؤوليتنا عما نكتب وننشر اذا كنا سننكره بمجرد تغير الظروف

هناك شيء اساسي اؤمن به منذ ولوجي للمدونات

وهو أني لا احذف اي تعليق ولا انكر اي شيء كتبته

وهذا الامر ينطبق على مقالة زميلي بجريدة الجزائر نيوز عبد الوهاب معوشي: عن كأس العالم التي لن تنالها مصر

فليس في المقالة شتم لمصر انا هي تأملات عن ام الدنيا

وهنا ناتي لموضوع ام الدنيا الذي اثرته في درك

للمصريين كل الحق في ان يقولو ان مصر ام الدنيا

وفي ان يتوهموا بان مصر هي ام العروبة وانها الاخت الكبيرة وانها رائدة العرب في كل شيء وانها كان لازم تكسب لانها ببساطة رائدة العرب في كل شيء كما قال طباخ مصري على قناة الحياة

لاخوتنا في مصر كل الحق في ان يقولوا كل هذا واكثر

ولكن ليس لهم الحق في ان يجبروا بقية العرب على الاقتناع بهذا الامر

فنحن في الجزائر نقول ان مصر ام الدنيا ولكن لا نقتنع بان مصر هي مركز العرب ولا بان مصر هي رائدتنا في كل شيء

بتاثير مصر في المنطقة العربية ينحصر بشكل كبير وهذا ما يبرر موقف مصر من قطر مثلا التي تقدم نفسها كقوة اقليمية قادرة على التاثير في السياسة العربية

بين الجزائر ومصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد مبارك

كتبها حسنة ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 16:09 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قولوا لأم الدنيا

كتبها حسنة ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 20:58 م

 قولوا  لأم الدنيا أن تكف أذاها وتمسك لسانها السليط عن أبي الدنيا وتحفظ أسرار بيته عيب.

كل هذا لأنه  لن يصطحبها معه إلى الجنوب لأول مرة منذ أربعة وعشرون سنة!!!؟

 إنه لايملك سوى تذكرة وحيدة ، ثم إنه ذاهب لإجتماع عمل ليس فيه لا رقص ولا مغنى فما عساها تفعل هناك.

قولوا لها كذلك أن الحاضرين كلهم رجال لا يصح أن تتكشف عليهم "لا يجوز" فالتبق في البيت هذه المرة والتلتفت قليلا إلى أولادها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جزائرنا

كتبها حسنة ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 19:19 م

 Nous avons un peuple, à quand un Etat?

par Kamel Daoud.

Qu’en faire ? Nous n’avons pas fondé,durablement, un Etat à partir de l’Indépendance, pouvons-nous le faire à partir de la joie ? Car, si la grande question en Egypte, chez la famille Moubarak, est «que faire de la défaite ?», chez nous, la question logique est «que faire de la joie ?», la plus grosse joie depuis la Tahya 1962. Comment transformer cette vraie réconciliation nationale en autre chose qu’un 4ème mandat, et en fabriquer un Etat, un pays durablement debout, une nation capable d’aller sur la lune. Le pouvoir en Algérie a ce défaut malheureux de manquer d’intellectuels organiques pour le soutenir, d’idéologie autre que celle de la distribution alimentaire et de l’exercice de la force et de ne pas disposer de relais médiatiques légitimes et crédibles autres que les longs communiqués lus dans les JT de l’ENTV. L’Indépendance Day du 18 novembre lui a servi à s’acheter un visage, mais il lui manque les mains. Aura-t-on le courage de fonder une vraie algériannité et se débarrasser des artefacts de l’arabité, du panarabisme et de l’identité importée ? Verra-t-on l’algérien institué comme langue nationale et Bouteflika, comme l’ENTV, parler algérien comme les Egyptiens parlent égyptien en se prenant pour plus arabes que les autres ? Le régime sera-t-il aussi fier que le peuple ? Lui fera-t-il confiance ? Sera-t-il à la hauteur ? 

 Car, si le risque est grand pour les Moubarak de voir les Egyptiens se retourner contre eux et leurs fils, le risque est aussi pour les nôtres de voir ce peuple demander à notre Pouvoir d’avoir un but et de le «marquer». Il y a risque parce que les Algériens ont démontré qu’ils pouvaient s’organiser, s’autonomiser, coudre des drapeaux, enregistrer des clips, inventer un humour, et faire la fête, par millions, en se passant des services de l’Etat, ses partis, appareils, subventions et agréments. C’est loin et plus propre que le ras de marée du FIS. Cette fois-ci, il n’y avait aucune coloration politique et mêmes les islamistes, grands praticiens de mouvements de foules récupérées, étaient absents. Cette Algérie «rapatriée» a don

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر فاروق جويدة

كتبها حسنة ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 12:46 م

 الشاعر فاروق جويدة


 شهيد علي صدر سيناء يبكي

ويدعو شهيدا بقلب الجزائـــر

تعال إلي ففي القلب شكـــوي

وبين الجــــوانح حزن يكــــابر

لماذا تهون دماء الرجــــــال

ويخبو مع القهر عزم الضمائر

دماء توارت كنبض القلوب

ليعلو عليها ضجيج الصغائــــر

إذا الفجر أصبح طيفـا بعيــدا

تـباع الدماء بسوق الحناجـــــــر

علي أرض سيناء يعلو نــداء

يكبر للصبـــح فوق المنابـــــــر

وفي ظلمة الليل يغفو ضيـاء

يجيء ويغدو.. كألعــاب ساحــــر

لماذا نسيتــم دماء الرجــــــــال

علي وجه سينا.. وعين الجزائر؟!

***

علي أرض سينــاء يبدو شهيـد

يطوف حزينـا.. مع الراحليـــن

ويصرخ في النــاس: هذا حرام

دمانا تضيــــــع مع العابثيــــــن

فهذي الملاعب عزف جميــــل

وليســــت حروبا علي المعتدين

نحب من الخيل بعض الصهيل

ونعشـــــق فيها الجمال الضنين

ونطرب حين يغني الصغــــار

علي ضوء فجر شجي الحنيـــن

فبعض الملاعب عشق الكبــــار

وفيها نداعب حلــــم البنيــــــــن

لماذا نراها سيوفــــــا وحربـــــا

تعالــــوا نراها كنـاي حزيــــــن

فلا النصر يعني اقتتال الرفــــاق

ولا في الخســارة عار مشـــــين

***

علي أرض سيناء دم ونـــــــــار

وفوق الجزائر تبكــي الهــــــمم

هنا كان بالأمس صوت الرجال

يهز الشـعــوب.. ويحيـي الأمم

شهيدان طافا بأرض العروبـة

غني العـــراق بأغلي نغــــــــــم

شهيد يؤذن بيــــن الحجيـــــــج

وآخر يصرخ فوق الهــــــــرم

لقد جمعتنا دمـاء القـلــــــــــوب

فكيف افترقـــــنا بهزل القــــــدم ؟!

ومازال يصرخ بين الجمــوع

قم اقــــرأ كتـابك وحـي القلــــــم

علي صدر سيناء وجه عنيــد

شـــهيد يعانق طيـــــــف العلـــــــم

وفوق الجزائر نبض حزيـــن

يداري الدمــوع ويخفي الألـــــــم

تعالـوا لنجمع ما قد تبقــــــــي

فشــر الخطــايا سفيـــــــــه حكــــــم

ولم يبق غير عويل الذئـــاب

يطـــــارد في الليل ركـــب الغنــــــــم!

رضيتم مع الفقر بؤس الحياة

وذل الهــــــوان ويـــأس النـــــــدم

ففي كل وجه شظايا همــــــوم

وفي كل عيـــن يئن الســــــــــــــأم

إذا كان فيكم شموخ قديـــــــم

فكيف ارتــــــضيتم حــياة الـــــــــرمم؟!

تنامون حتي يموت الصبـــاح

وتبكون حتي يثور العــــــــــدم

***

شهيد علي صدر سيناء يبكي

وفوق الجزائر يسري الغضـب

هنا جمعتنا دمـاء الرجـــــــال

فهل فرقتنا’ غنــــــاوي’ اللعـــب

وبئس الزمـان إذا ما استكـــان

تسـاوي الرخيص بحر الذهـــــب

هنا كان مجــد.. وأطلال ذكـــري

وشـعب عـريق يسمـي العـــــرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوووويووويووو

كتبها حسنة ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 21:42 م

watch?v=F1pEUc3mLMo

 

 

 

ألف مبروووك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكل حب

كتبها حسنة ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 10:11 ص

 أشعر بسخط وقرف من كل تلك الحملات "الإعلامية" التي تشحد الهمة للتفريق بين شعبين ما كان يشرفهما أن يرتبط مصيرهما بأحذية بعضهم البعض.

لسنا بكل ذلك الغباء حتى نحصر هذه الحمى المسعورة في الحس التنافسي، فالأكيد أنها مدروسة ولست أدعي يقيني بمن وراءها. ولكنني آسفة علي الشعبين اللذان يقادان مثل القطيع وكأن أعينهم وآذانهم سدت فلم يعودوا يعوا سوى ذلك الصوت الأرعن الغبي.

لم أكن قبل اليوم أكن الثقة و الإحترام لأغلبية وسائل الإعلام (رغم أنن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحبا

كتبها حسنة ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 10:57 ص

 مرحبا أعزائي.

لا أدري ما الذي فتح شهيتي للكتابة من جديد بعد هجر عام او يزيد. ربما لكي أخبركم أن ما منعني لم يكن سيئا على الإطلاق كما يفترض عند كل غياب.

كنت يا إخوتي طيلة الشهور الأخيرة أعيش حالة توحد لذيذة ونشوة أغنتني عن التواصل مع العالم أجمع. كنت ولا أزال متخمة بكل تلك المشاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنك ميت وإنهم ميتون

كتبها حسنة ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 06:31 ص

 كم من ملك يبذل جهدا ليحظى بالخود بين الناس فينتهي به المقام في قبر مجهول الهوية، وآخر عبد أذلّه الزمان فرفعه التاريخ إلى مرتبة الأنبياء.  

أبكي بلدا أوهموه أن بطون نسائه قد عُقرت، ولم يبق فيه من رجاله من يقوى على حمل الشعلة من جديد.

إنّك يا زمن تصيبني بالغثيان.
 

 

 

إنك ميت…. وإنهم ميتون - ابراهيم عيسى

 

 


 

 

بقلم ابراهيم عيسى

 

 

سيادة الرئيس مبارك، سأقول لك مالم يقله لك مفتيك ولا شيخك ولا خطباؤك ولا فقهاؤك الذين عينتهم وأجلستهم بجوار كرسى عرشك يبررون ويحللون ما حرمه الله من تعذيب واعتقال وفساد واستبداد ويحرمون ماحلله الله من قولة حق أمام سلطان جائر أو حتى عادل، وسأقول لك مالم تسمعه من بطانتك التى تنافقك وتمتدحك وتصعد بك إلى مصاف الأبرار المقدسين ولا تنطق إلا بآيات شكرك وحمدك على مناصبهم ونفوذهم وفلوسهم ، سأقول لك مالم تقرأه من كتبتك ومداحيك وطبالى مواكب نفاق السلاطين ومصاحبيك على جناح طائرتك وعرشك ، أقول لك سيادة الرئيس إنك ميت .. وأنهم ميتون!

 

 

أظن أنه فى زحام سلطانك وسلطاتك وفى مشاغل لقاءاتك وتدابيرك وقراراتك ربما نسيت ياسيادة الرئيس أو تناسيت أو تجاهلت أنك ستموت كما نموت جميعا، فأنت لم تفعل مثلما فعل الفاروق عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين بعد نبى وخليفة حين نقش على خاتمه هذه الكلمات ( كفى بالموت واعظا ياعمر ) عمر بن الخطاب الذى كان يبكى عند سيرة الموت وهو الصحابى العظيم كان يذكر نفسه وهو الحاكم الآمر الناهى بالموت ، كفى بالموت واعظا ياسيادة الرئيس، هل قلتها لنفسك من قبل، هل وعيتها ورددتها ؟ ماهى آخر مرة قلت إن الكفن بلا جيوب، تعرف متى، منذ خمسة وعشرين عاما، قلتها فى خطبتك الأولى أمام مجلس الشعب ثم كانت آخر جملة قلتها مؤخرا أمام نفس المجلس وربما ذات الوجوه أنك باق فى الحكم حتى آخر نفس ومع آخر نبض، أين ذهبت سيرة الكفن الذى قلت أنه بلا جيوب ثم انفتحت جيوب الوطن والمسئولين كأنها لم تعرف موتا ولا كفنا فالبقاء فى الحكم خمسة وعشرين عاما تأمر وتنهى وترمى هؤلاء فى السجون وأولئك فى الغياهب وتمنح مليارا وتمنع ملايين وتعين وتفصل وترفع وتخفض ويمضى قرارك وحكمك فى الناس سيفا قاطعا ولا يناقشك أحد ولا يردك راد ولا يقضى قاض على قضائك، ولا يملك شخص أن يعارضك ويرفضك ويسبح كل من تلقاهم بمجدك وحمدك مما يجعل أى شخص فى مكانك ومكانتك ورغم سنك التى قاربت الثمانين ينسى الموت، نعم السلاطين والرؤساء الأبديون ينسون الموت وهذا مايفسر هذا التمسك المريب بالمادة 77 فى الدستور التى تجعل الرئيس أبديا فى الحكم بلا حد أقصى ( مدتين فقط ) ، فأنت شأن كل الرؤساء الذين يمكثون فى السلطة كل هذه السنوات صرت لاتتصور أن تنزع قميصا ألبسه الله لك كما يتخيل كل حاكم وملك يتمتع بسلطة مطلقة على شعبه الخانع الخاضع ..

 

 

 

ولهذا كان الخلفاء المسلمين مثل هارون الرشيد يستدعى واعظا كل مدة فقط ليذكره بالموت ، يقول له ياهارون يارشيد ياخليفة المسلمين وسلطان نصف الكرة الأرضية أنت ستموت ، كان هارون الرشيد يسمع بن السماك الواعظ المشهور الذى قال له ‘ ياأمير المؤمنين .. اتق الله واحذره ، لاشريك له ، واعلم أنك واقف غدا بين يدى الله ثم مصروف إلى إحدى منزلتين لاثالث لهما، جنة أو نار ‘ فبكى الرشيد ( أخيرا لقينا حاكما عنده دم) فأقبل الفضل بن الربيع – أحد بطانات الحاكم – وقال للواعظ معاتبا ‘ سبحان الله هل يخالجك شك فى أن أمير المؤمنين مصروف إلى الجنة، إن شاء الله، لقيامه بحق الله وعدله فى عباده ‘ ..

 

 

 

هاهو شخص نراه سيادة الرئيس فى صور كثيرين ممن حولك الذين يصعدون بالحاكم إلى مصاف الأنبياء المرسلين، وأشك كلية أنك قد سمعت أحدا من حولك يقول لك إنك أخطأت ياسيادة الرئيس بل إنك لم تعترف أبدا ولم تقل أصلا إنك أخطأت فى كذا وكذا فى يوم من الأيام ولم تعترف ولم تعتذر ، فاسمع تحذير وحذر الموت ولا تستمع إلى تخدير وخدر النفاق ، دعك من النفس الأمارة فما بالك بنفس رئيس يحكم خمسة وسبعين مليونا لمدة خمسة وعشرين سنة ولا يسمع منهم كلمة لا ، اطرد غواية خيلائك وغرور إحساسك بالبقاء والخلود من طول سلطتك وانفرادك بالحكم ، فأنت ميت وإنهم ميتون ، سيدى الرئيس ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ) ‘ سورة الجمعة آية 8′ وتذكر يوم مات الرئيس جمال عبد الناصر فى ساعة زمن بين دخول بيته مرهقا ثم صعود سلالم ثم صعود روحه إلى بارئها فى لحظة خلت من الزعامة والرئاسة، اعتبر من مقتلة الرئيس السادات حيث كان فى بروجه المشيدة وحصونه المنيعة وجاءه الموت، لا نتمنى لك هذا ولا نريده فلا حاجة لمصر بإرهاب وقتل ولكن الموت قادم فى فراشك كما فى طريقك كما فى مكتبك لاتعلم بأى أرض تموت، ولكنك ونحن سنموت فتذكر وأنت فى خطبة مجلس الشعب أو فى جلسة مع ترزية الدستور وتعديلاته أو فى اجتماع مع وزير داخليتك ووزير عدلك وأنت تتحكم فى مصائر البلاد والعباد، تذكر قول الله عز وجل ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تباّ لك من زمان

كتبها حسنة ، في 8 مارس 2009 الساعة: 10:22 ص

رد نزار على فيروز ومن ثم رد البرغوثي على نزار

غـنت فيروز لفلسـطين:
الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ…

فرد عليها نزار قباني:
غنت فيروز مُ غـرّدة ً
وجميع الناس لها تسمع ْ
“الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراس العَـودة فلتـُقـرَع ْ”
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ
والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ
والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ
والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ
والإصبعُ مُلتـذ ٌ لاهٍ
في دِبر الشعب له مَرتع ْ؟!
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ.

غـنت فيروزُ مرددة ً
آذان العـُرب لها تسمع ْ
“الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع ْ”
عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ
ومنَ الجـولان إلى يافا
ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا
خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ.

أما البرغوثي فيقول من وحي العدوان على غزة ورداً على نزار:

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ
فزمانُ زعامتنا أبشَع ْ
من عبدِ الله إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي